الأخ الأكبر للأستاذ عبد العزيز أفتاتي في ذمة الله        انحياز المظهر.. ماذا يعني؟ عبد الخالق نتيج        الأستاذ عبد المجيد بنمسعود في ذمة الله        احذر يا صديقي كلمة (ياليتني !!)        قياس مؤشر التدين لدى الشباب المغربي على غرار قياس مؤشرات مادية مغالطة        قالب المعتقدات الكابحة، المدرب عبد الخالق نتيج        (( والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون ))        شتّان بين من يخدم الإسلام ومن يستخدمه        حديث الجمعة : (( ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون ))        الصحراء مقابل مكتب الاتصال! د.محمد بالدوان        لا مزايدة في الوطنية وحب الوطن بين المغاربة فهم فيهما سواء        المسؤولية باب الحرية الواسع        (( من كان يريد العاجلة عجّلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ))        الهيئات العلمية الإسلامية العالمية هي وحدها المؤهلة لتقويم العلماء والبث في شأن مؤلفاتهم        آفاق التعليم الأصيل الجديد بعد صدور القانون الإطار 51.17        القول السديد، والصارم الصنديد، في قطع هرطقات عصيد        والد الأخ نور الدين رمضاني في ذمة الله        حديث الجمعة : (( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ))        حديث الجمعة : (( وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ))        رحم الله الأستاذ محمد أمين أفيلال       
الحور بعد الكور .. ذ محمد غوردو

الوباء عٍبراللحظة واستشراف ما بعدها، ذ مصطفى بنحمزة

التطبيع ركون للظالمين ورفضه يظل السلاح الأقوى بيد الشعوب العربية والإسلامية

ندوة العلاقات الرضائية والفضاء الخاص ، مركز المقاصد للدراسات والبحوث

Le conflit israelo-palestinien

حكاية فتح القسطنطينية ومشاهد لأسوار وقلاع المدينة

مع المُدرب عبد الخالق نتيج: مهارات حياتية (1)

طرق التعامل مع طفلك أثناء الحجر

مقالات وآراء >
ذا كان استمرار الجائحة قد فرض التعايش معها فلا يمكن استثناء بيوت الله عز وجل
ذا كان استمرار الجائحة قد فرض التعايش معها فلا يمكن استثناء بيوت الله عز وجل
2020-10-11 - هنا وجدة
 

محمد شركي

ارتفعت مؤخرا أصوات تنادي بفتح بيوت الله عز وجل للعبادة على غرار كل أماكن التجمعات البشرية التي يخشى  فيها من انتشار وباء الجائحة خصوصا المؤسسات التربوية التي  يقضي فيها المتعلمون والمدرسون مددا زمنية أطول مما تتطلبه أماكن العبادة  من وقت ، ذلك أن المؤسسات التربوية يقضي فيها من يرتادونها ست ساعات أو أكثر بينما المساجد لا يتجاوز فيه وقت الصلوات ربع ساعة في كل صلاة ، وهو ما مجموعه ساعة زمنية واحدة  وربع الساعة في اليوم .

ويبدو هذا المنطق الذي يتحدث به من يطالبون بفتح بيوت الله عز وجل مقنعا ، ولا تملك معه الوزارة الوصية  تبريرا لاستمرار صك معظم أبواب المساجد ، وقد عمدت إلى أسلوب انتقاء فتح المساجد باعتبارات لم تصرح بها إلا أن الملاحظ هو التمييز بين المساجد ،ذلك أن معظم المساجد في الأحياء الشعبية ظلت مغلقة بينما فتحت في أحياء أخرى غير شعبية ، وكأن الوزارة الوصية على الشأن الديني تظن بالمواطنين في الأحياء الشعبية غير ما تظنه بغيرهم في الأحياء الأخرى من وعي بخطر الجائحة أو مزيد احتياط منها  .

ويبدو أن هذه الوزارة خلافا لباقي الوزارات لم تفكر كغيرها من الوزارات في موضوع التعايش مع الجائحة التي لم يوقفها قيظ الصيف كما قيل أول الأمر ،فكيف يوقفها حلول فصل الخريف ،وهو فصل الزكام المألوف  الذي من شأنه أن يعقد الوضع الصحي في البلاد.

 والمعهود في هذه الوزارة أنها تتصرف بنوع من الاستبداد خلافا لباقي الوزارات حيث تتخذ قرارات دون رقابة من قبيل إغلاق المساجد أوتوقيف الأئمة والخطباء لأتف الأسباب ... دون أن تراقب أو تقاضى أمام محاكم كما تقاضى أمامها مختلف الوزارات حين ترفع دعاوى ضدها  .

ولقد فرضت هذه الوزارة على من يرتاد المساجد القليلة التي فتحت شروطا لا تختلف عما تشترطه باقي الوزارات بما فيها الوزارة الوصية على قطاع التربية من وضع للكمامات ، وخضوع لفحص درجة الحرارة في كل صلاة ، وفرض لإحضار السجاد ، وفرض للتباعد خلافا لما تؤدى بها الصلوات في الأحوال العادية مع تقنين وقت فتح أبواب المساجد .

وكان من المفروض أن يسري هذا على باقي المساجد التي ظلت مغلقة إلى حد الساعة ، والتي يكتفى فيها لحسن الحظ برفع الأذان فقط . وكان من المفروض أن تحيي سنة من السنن التي درج عليها المغاربة وهي طلب اللطيف في المساجد عسى أن يرفع الله عز وجل وباء الجائحة كما كان الحال عند اشتداد الأزمات .

ولا يعقل أن تعطل خطب الجمعة ، ولا يسري عليها ما يسري على الصلوات في المساجد التي فتحت بحيث يلتزم المصلون التباعد ، ولبس الكمامات ، وإحضار السجاد ، والتزام التعقيم ، فتؤدى صلوات الجمع عوض ما قررته الوزارة من إغلاق المساجد في أوقات الجمع حتى تلك التي سمحت بفتحها  في باقي الوقات.

وكما عبر عن ذلك من يطالبون بفتح المساجد للعبادة مع استمرار الجائحة تعايشا معها على غرار باقي المرافق ، فإن عمّار المساجد هم أكثر المواطنين احتراما لضوابط الاحتراز المفروضة للوقاية من عدوى الوباء ، فلماذا يستثنون من التعايش معه  وهم على هذه الحال من الانضباط ؟

نتمنى أن تراجع الوزارة الوصية قرارها بالإبقاء على معظم المساجد موصدة الأبواب خصوصا وأن الجائحة مستمرة ، وأن التعايش معها صار مفروضا لتسير الحياة سيرها العادي والطبيعي علما بأن أقل الأماكن عرضة للعدوى المساجد خلافا لما تظنه الوزارة الوصية مقارنة مع مختلف الأماكن من أسواق ممتازة وأسواق شعبية ، ومقاه ، وشوارع ، وحدائق ، وشواطىء ، ومصانع ومزارع ، ومدارس.

 



 

الاسم* :
البريد الالكتروني * :
 
4607
أنقل الرمز أعلاه * :
التعليق* :
 
(*) ملء جميع الخانات
24 ساعة
 
من السفه تحميل شعيرة دينية استفحال جائحة كورونا، محمد شركي
[ قراءة المقال ]
 
أي قانون هذا الذي يحكم العالم اليوم إذا كانت بعض الدول تستبيح أرضي غيرها .. ؟ محمد شركي
[ قراءة المقال ]
 
إعلان الأحزاب عن طبيعة مرجعيتها إما أن يكون حقا يمارسه الجميع أو أمرا يعاب على الجميع
[ قراءة المقال ]
 
الفرع الإقليمي بوجدة لنقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون يستنكر طلبات العروض التي طرحها وزير الثقافة
[ قراءة المقال ]
 
في ذكرى رحيل الرئيس محمد مرسي، محمد شركي‎
[ قراءة المقال ]
تواصل معنا
للبحث عن وظيفة
 
Abdeltif berrahou: Le sentier de la gloire
[ قراءة المقال ]
 
ABDELTIF BERRAHOU : LES BIENFAITS DE LA LECTURE
[ قراءة المقال ]
 
CORONA VIRUS CET INFAME.. ABDELTIF BERRAHOU
[ قراءة المقال ]
 
Point de vue par ABDELTIF BERRAHOU
[ قراءة المقال ]
هنا وجدة.. منبر إلكتروني شامل | المدير المسؤول : محمد السباعي | الايميل : mohsbai@gmail.com