الوباء عٍبراللحظة واستشراف ما بعدها، ذ مصطفى بنحمزة        حديث الجمعة : (( الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله ))، محمد شركي        مفهوم الاستحقاق بين التكريم الإلهي والضعف البشري، المدرب عبد الخالق نتيج        الكمامة من إجراء وقائي ضد جائحة كورونا إلى وسيلة للتفاخر والتباهي والإشهار        حديث الجمعة : (( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ))، محمد شركي        دور وسائل التواصل الاجتماعي في التطويح بالمواطن العادي في متاهات الشكوك في أخبار كورونا        جمعية السبيل تساهم في الوقاية من كورونا مع وداديات سيدي يحيى        قاهر الخوف..عبد الخالق نتيج        والد الأخت جهاد برياح في ذمة الله        حديث الجمعة:((بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون))        تجربة التعلم عن بعد في الميزان، محمد شركي        حماة القدس بأسهم يخاف، شعر ذ محمد شركي        حديث الجمعة : (( والذين إذا ذكّروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صمّا وعميانا))        دعاة العلمانية يثنون على السلوك الخرافي في مناسبة عاشوراء        المجتمع المدني ورهان مقاومة التطبيع، الحبيب عكي        حديث الجمعة: ((فلمّا تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنّا لمدركون قال كلاّ إن معي ربي سيهدين ))        ناصر العروسي، إلى خير جوار .. كمال الدين رحموني        شقيقة الأستاذ عبد الرحيم زيات في ذمة الله        التطبيع ركون للظالمين ورفضه يظل السلاح الأقوى بيد الشعوب العربية والإسلامية        حديث الجمعة: (المهاجر من هجر ما نهى الله عنه) وفي رواية (من هجر السوء)       
الوباء عٍبراللحظة واستشراف ما بعدها، ذ مصطفى بنحمزة

التطبيع ركون للظالمين ورفضه يظل السلاح الأقوى بيد الشعوب العربية والإسلامية

ندوة العلاقات الرضائية والفضاء الخاص ، مركز المقاصد للدراسات والبحوث

Le conflit israelo-palestinien

حكاية فتح القسطنطينية ومشاهد لأسوار وقلاع المدينة

مع المُدرب عبد الخالق نتيج: مهارات حياتية (1)

طرق التعامل مع طفلك أثناء الحجر

الحلقة الثالثة تدبر سورة الرحمان، ذ محمد غوردو

مقالات وآراء >
من السفه تحميل شعيرة دينية استفحال جائحة كورونا، محمد شركي
من السفه تحميل شعيرة دينية استفحال جائحة كورونا، محمد شركي
2020-08-18 - هنا وجدة
 

محمد شركي

استفحل السفه عند بعض الناعقين كاستفحال وباء كورونا ، فغضّوا الطرف عن كل أسباب ومسببات  الزيادة في أعداد المصابين بفيروس الجائحة ، ولم يجدوا غير عيد الأضحى سببا ومسببا لذلك بالرغم من أن الشواطىء  تعج بالمصطافين ، والمقاهي مكتظة بروادها خصوصا خلال نقل مباريات كرة القدم للأندية الأوروبية التي تتابعها الأعداد الكبيرة من المشاهدين جعلهم لا يبالون بالوباء المعدي  من فرط الهوس بها . ومن المهازل أن تجرى تلك المباريات في ملاعب بلا جمهور ولكن تحضرها جماهير في المقاهي . ولقد نقلت وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لرجل أمن أو رجل سلطة يتوجه بخطاب داخل مقهى إلى شباب يتابعون مباراة من مباريات كرة القدم محذرا من عدم التزامهم بشروط الوقاية المطلوبة من عدوى الجائحة ،وهم عنه معرضون يصفقون ويضجون تفاعلا مع أطوار المباراة حتى إذا انصرف عنهم نظر بعضهم إلى بعض وهم منه يضحكون ويسخرون .

وفضلا عن اكتظاظ الشواطئ والمقاهي، فالأسواق  والحدائق ...وكل حيز فيه ما يجتمع بسببه الناس كعادتها قبل الجائحة  مكتظة إلا أن بعض  السفهاء جعلوا شعيرة عيد الأضحى هي السبب في ارتفاع عدد ضحايا الجائحة، لأنهم يحملون حقدا على كل ما له صلة بالإسلام ، ويتحينون كل فرصة تعن لهم للنيل منه بشكل أو بآخر رغبة منهم  في  بديل عنه لتحقيق ما يسمونه مجتمعا مدنيا لا دين ولا ملة له، ولا قيم ولا أخلاق  .

ولقد سخر هؤلاء السفهاء ممن ذكروا الناس يوم غزتنا الجائحة أول مرة بسنة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم الذي إليه يرجه الفضل في تشريع الحجر وغاضهم أن يكون ذلك من سنته ،فجعلوا الفضل في ذلك للصين التي  فرّخ عندها الوباء ورعته حتى صدرته إلى أرجاء المعمور لأنها بلد الإلحاد الذي يطربهم ويشفي غلتهم .

ولو أخذ الناس بما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم ،فجعلوا نصيحته بالعزل والوباء الفتاك يفتك بهم قبل  إقامة شعيرة الأضحى خصوصا وأن حفظ النفس من حفظ الدين كما هو معلوم في مقاصد الشريعة  لما فشا فهم هذا الفشو الفظيع ، والغريب أنهم أخذوا بسنة الحجر فيما هو أهم من شعيرة الأضحى وهي فريضة الصلاة التي تباكى  حتى من لم يكن يؤديها في المساجد  على إغلاق هذه الأخيرة ، وطالبوا بفتحها و سايرهم المسؤولون في  أهوائهم ،ففتحوا منها العدد القليل، وتحمل من يرتادونها وهم قلة عنتا كانوا في غنى عنه لو أنهم أخذوا بسنة الحجر ،وصاروا  بذلك موضوع سخرية وتندر كما جاء في تعليقات أحد السفهاء الذي أنكر عليهم التباعد أثناء أداء الصلوات قائلا : " لقد زعمتهم أن رص الصفوف في الصلاة يمنع الشيطان من المرور بينكم، فها هو اليوم يرقص بينكم " . ومعلوم أن إغلاق المساجد لا يؤثر في أداء الصلوات، فهي تؤدى في البيوت وفي جماعات في الأوساط الأسرية ، فضلا عن أداء الناس لها فرادى.  

وعلى هؤلاء  السفهاء يصدق القول المغربي المشهور : " اصعد لتأكل التين انزل من أمرك بذلك "  فهم من جهة يطالبون بفتح المساجد  ومن جهة أخرى يسخرون من كيفية الصلاة  فيها بكيفية تحذر الوباء، وهي صلاة خوف كان الناس في  غنى عنها لو أنهم التزموا بالحجر وهو سنة سيد المرسلين وقد أمروا بكتاب الله عز وجل أن يأخذوا ما آتاهم عليه الصلاة والسلام وينتهوا عما نهاهم .

ومن السفه أن ينسب استفحال الوباء لعبادة أو شعيرة والناس يجتمعون في الأسواق، والمقاهي ،والشواطىء ،والمنتزهات، والمزارع، والمعامل، والمصانع ،والورشات، والإدارات... وفي كل مكان بلا كمامات ،ولا تباعد فيما بينهم،  ولا نظافة، ولا قليل من حيطة .

وبقي أن نقول إن الذين ضربوا عرض الحائط قواعد السلامة من الوباء في أسواق الأضاحي، لم يفعلوا ذلك حبا في إحياء سنة الخليل عليه السلام، ولا تقربا لله عز وجل بل فعلوا ذلك من أجل إشباع شهوة البطن ليس غير . ومن الشواهد على ذلك ما وقع في سوق الأضاحي بالحي الحسني في مدينة الدار البيضاء ؟ إن الذين لم يخشوا ربهم، فنهبوا أضاحي تلك السوق نهبا ،لا يمكن أن يخشوا فيروس الجائحة ،وعسى أن يكون قد أصابهم  انتقاما منهم بسبب فعلهم الشنيع .

وفي الأخير نقول على السفهاء أن يبحثوا عن أسباب ومسببات انتشار الوباء في غير ما شرع الله عز وجل، وأن يلجموا ألسنتهم الطويلة ولا يطلقونها في دينه مقابل  خرسهم خرس الشياطين حين يتعلق الأمر بغيره مما هو مؤكد دوره في استفحال الوباء ، وإن لم ينتهوا فقد مضت سنة الأولين .

 



 

الاسم* :
البريد الالكتروني * :
 
2695
أنقل الرمز أعلاه * :
التعليق* :
 
(*) ملء جميع الخانات
24 ساعة
 
من السفه تحميل شعيرة دينية استفحال جائحة كورونا، محمد شركي
[ قراءة المقال ]
 
أي قانون هذا الذي يحكم العالم اليوم إذا كانت بعض الدول تستبيح أرضي غيرها .. ؟ محمد شركي
[ قراءة المقال ]
 
إعلان الأحزاب عن طبيعة مرجعيتها إما أن يكون حقا يمارسه الجميع أو أمرا يعاب على الجميع
[ قراءة المقال ]
 
الفرع الإقليمي بوجدة لنقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون يستنكر طلبات العروض التي طرحها وزير الثقافة
[ قراءة المقال ]
 
في ذكرى رحيل الرئيس محمد مرسي، محمد شركي‎
[ قراءة المقال ]
تواصل معنا
للبحث عن وظيفة
 
Abdeltif berrahou: Le sentier de la gloire
[ قراءة المقال ]
 
ABDELTIF BERRAHOU : LES BIENFAITS DE LA LECTURE
[ قراءة المقال ]
 
CORONA VIRUS CET INFAME.. ABDELTIF BERRAHOU
[ قراءة المقال ]
 
Point de vue par ABDELTIF BERRAHOU
[ قراءة المقال ]
هنا وجدة.. منبر إلكتروني شامل | المدير المسؤول : محمد السباعي | الايميل : mohsbai@gmail.com