نماذج من عطل الأطفال المغاربة.. ما لها وما عليها، الحبيب عكي        حديث الجمعة : (( وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا ))، محمد شركي        إعلان الأحزاب عن طبيعة مرجعيتها إما أن يكون حقا يمارسه الجميع أو أمرا يعاب على الجميع        كل من أطغاه ماله في كل زمان يكون مصيره لا محالة كمصير قارون، محمد شركي        ندوة الائتلاف الجهوي من أجل اللغة العربية فاس مكناس، محمد بنلحسن        حديث الجمعة : (( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ))        الفرع الإقليمي بوجدة لنقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون يستنكر طلبات العروض التي طرحها وزير الثقافة        قناة فرنسية تكشف عن استخدام عابث للتكنولوجيا الرقمية يقوّل الناس ما لم يقولوا، محمد شركي        نصائح موجهة إلى المتعلمين المقبلين على اجتياز الامتحانات فهل من مستنصح ؟ محمد شركي        في ذكرى رحيل الرئيس محمد مرسي، محمد شركي‎        حديث الجمعة : ( كل امرىء بما كسب رهين )، محمد شركي        وداعا للمشاعر السلبية، عبد الخالق نتيج        سقوط الرموز ... الشعوب لا تنسى، فؤاد بوعلي        الكيان الصهيوني ماض في ضم المزيد من الأراضي الفلسطينية بدعم من الإدارة الأمريكية        حلقة جديدة من حكاية إسقاط أحمد عصيد الطائرة كعادته في حديقة بيته ليكرر وصفها للمرة الألف        حديث الجمعة : أغلى أجر خصّص للمعلم في التاريخ البشري هو الأجر الذي خص به رسول الله صلى الله عليه وسلم المعلمين من أسرى بدر        بوادر الأزمات ما بعد كورونا، عبد الخالق نتيج        لا مستقبل للأمازيغية إن لم تدوّن بالحرف العربي، محمد شركي        سؤال الذكاء الاجتماعي للمغاربة بعد (كورونا)، الحبيب عكي        مقدمات في تاريخ الأزمات، د.محمد بالدوان       
مع المُدرب عبد الخالق نتيج: مهارات حياتية (1)

طرق التعامل مع طفلك أثناء الحجر

الحلقة الثالثة تدبر سورة الرحمان، ذ محمد غوردو

تدبر بداية سورة الرحمن، ذ محمد غوردو

المسارعة إلى الخيرات، ذ عبد اللطيف بوعبدلاوي

ذ محمد طلابي ، من قيادي يساري سابق إلى الالتحاق بالتوحيد والاصلاح

روبورتاج حول المنصة الرقمية

المغرب يقدم رسميا جهاز تنفس اصطناعي محلي الصنع

مقالات وآراء >
مقدمات في تاريخ الأزمات، د.محمد بالدوان
مقدمات في تاريخ الأزمات، د.محمد بالدوان
2020-06-12 - هنا وجدة
 

د.محمد بالدوان

إن ما يضرب عالمنا اليوم من أزمات وهزات ليس جديدا، قد نراه مستجدا لكوننا لم نؤسس إدراكنا له على نحو علمي، لذلك نواجهه بذات الانفعالات والمواقف والاخطاء لنصطلي بذات الازمات، وأقصى الفطنة بما يجري تقول: "التاريخ يعيد نفسه"! ليس التاريخ من يعيد نفسه عزيزي الإنسان، بل أنت من يعيد إنتاج نفس المأساة والأحداث والأزمات، في غياب تام عن الوعي التاريخي بالقضايا والسياسات.

قد نجد لما يجري اليوم أشباها له في الماضي، إذا ما مددنا أبصارنا بعيدا وأنصتنا لدروس التاريخ منذ القرن 19م.على الأقل؛ ففي مطلع القرن 19م. ظهرداء الكوليرا القاتل، واشتد التنافس الامبريالي الأوروبي بعد أطوار من الصراع الداخلي الطاحن بين القوى المحافظة والحركات القومية، ورغم عقد الاتفاقات والمؤتمرات لم يتوقف توالي الازمات فيأوروبا، إذ لم تسهم التوافقات إلا بتأجيل الحرب، وكانت أصوات الممانعة تقف عاجزة أمام الدعاية الشرسة التي وظفت ضغائن الماضي وأحيت مشاعر الانتقام بين القوميات لتشعل فتيل الحرب، فما لبث أن تفجر الوضع واندلعت الحرب العالمية الأولى(1914-1918) بعد إنتاج"الحدث- الصدمة" باغتيال ولي عهد النمسا على يد شاب صربي مهووس بالمشاعر القومية.

لم تقف الآلة المنتجة للازمات عند هذا الحد، سيظهرفيما بعد بأنها كانت تريد كسب رهاناتكبرى،إذ رغم الازمة الخانقة الناجمة عن الحرب وتداعياتها الوخيمة على الامبراطورية العثمانية مثلا، بقيت الممانعة ورفض السلطان عبد الحميد الثاني العرض المالي المغري لتيودور هيرتزل، والذي كان كفيلا بإخراج العثمانيين من الازمة، مقابل إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، كمالم تكن الدول الأوروبية مستعدة للاعتراف بالوطن الجديد، باستثناء بريطانيا التي أبدتتعاطفهابوعد بلفور منذ 1917.

 كما أنه في نفس السياق ستتعززالتناقضاتبعد تأسيس الاتحاد السوفياتي وتصدير الفكر الشيوعي إلى أوروبا الغربية الغارقة حينها في الازمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الناتجة عن اضرار الحرب وتصاعدسياسة رفع الرسوم الجمركية بين الدول، فضلا عن انتشار الانفلونزا الاسبانية التي حصدت أرواح الملايين.

 توالت وتنوعت الازمات طيلة عشرينيات القرن20م.، حيث صار الاستقرار مستحيلا، وتزايد الصراع الايديولوجي والديني والعنصري،وفي ظل الفراغ السياسي ستتولى التيارات الفاشية والنازية مهمة إرجاع الاستقرارعن طريق العنف السياسي، لتتأسس مشروعية جديدة تناقض المشروعية الديمقراطية، ويتواصل الصراع من جديد بين حلفاء الديمقراطية ومحور الديكتاتورية في العالم والذي انتهى بحرب عالمية ثانية أكثر فتكا وحسما لصالح القوى العظمى التي بدت الاكثر تنظيما وإحاطة بكل تناقضات ومسارات الاحداث.

ثم لم يسترجع العالم أنفاسه حتى استيقظ على إيقاع صراع جديد وأزمات تترىفجرها التقاطب السوفياتي- الأمريكي قبل أن يتوارى المعسكر الاشتراكي فاسحا المجال لنظام عالمي أنهك كل الدول والتوجهات والقوميات ليتربع على عرش القيادة بمفرده. ترى هل سيغير استراتيجيته في تحقيق الاهداف والانتصارات؟

 

طبعا لا يمكن بحال تغييرفريق يكسب النزال، إذ واصلت ثلاثية التأزيم الاقتصادي المفضي إلى التأزيم الاجتماعي المفضي إلى التأزيم السياسي الاشتغال كآلة بثلاث حلقات مسننة متصلة تغذي بعضها بعضا مخلفة موجبات الوهن عند الامم ومقومات القوة عند النظام العالمي الجديد.

حاليا بعد الحرب التجارية ودنو انتهاء أزمة كوفيد19، أطلقت أزمة الصراع العنصري داخل الولايات المتحدة مع السعي إلى عولمتها تعميقا للازمات من ناحية، ولصناعة واقع من الفوضى  لا يقدر على إخماده سوى منطق القوة، وواقع الافلاس الاقتصادي لكل الفاعلين بحيث لا ينجوا من الافلاس إلا من تجند لخدمة أجندة الأسياد الذين لا تنفدخزائنهم، ومن ثم يتم تقويض الشرعية الديمقراطية وخلق ظروف وفرص مناسبة لصعود ترامب من جديد، وهذا هدف حيوي لنظام القطب الواحد إذ من الخطر أن تتوقف مشاريع الهدم والاخضاع خاصة بعد أن كثرت عناصر الممانعة عند الامم،لا بل وصعود اقتصادات قادرة على إعلان التفوق على الولايات المتحدة.

كأنه من اللازم عند بداية كل قرن أن تشتغل منظومة التأزيم لتكسب أهلها مقومات القيادة على امتداد قرن كامل، فقد بدأ العقد الأول من القرن21م بتفجيرات 11شتنبر و"الحرب على الارهاب"، أما العقد الثاني فيشهد ما نعيشه حاليا،وهو ذات ماوقع في بداية القرن الماضي؛ الحرب العالمية، الإنفلونزا الاسبانية، الازمة الاقتصادية الصراع الديني الإيديولوجي والعنصري...، ولم يبق غيرالحرب التي اندلعت في الثلاثينيات، وإعلان دولة"إسرائيل" في الاربعينات مع اعتراف دوليبها، ولعل التحرشات المتواصلة بالصين هو ما سيتوج بحرب كونية أخرى،وبعد كسب رهان الاعتراف بإسرائيل، قد يكسب القطب الواحد رهان الاعتراف بالقدس عاصمة لها والضفة الغربية والجولان ترابا لها..

آمل ألا يكرر الانسان ذات خطاياه ببلادة، وألا يستجيب لنداءات مغرية براقة يبدو ظاهرها حرية وحقوقا وديمقراطية، وباطنها استعبادا وسطوا وديكتاتورية، ليس لأنها صارت اليوم مشبوهة،بل لأنها أضحتمع التواتر التاريخي جد مكشوفة.

 



 

الاسم* :
البريد الالكتروني * :
 
7593
أنقل الرمز أعلاه * :
التعليق* :
 
(*) ملء جميع الخانات
24 ساعة
 
إعلان الأحزاب عن طبيعة مرجعيتها إما أن يكون حقا يمارسه الجميع أو أمرا يعاب على الجميع
[ قراءة المقال ]
 
الفرع الإقليمي بوجدة لنقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون يستنكر طلبات العروض التي طرحها وزير الثقافة
[ قراءة المقال ]
 
في ذكرى رحيل الرئيس محمد مرسي، محمد شركي‎
[ قراءة المقال ]
 
حديث الجمعة : أغلى أجر خصّص للمعلم في التاريخ البشري هو الأجر الذي خص به رسول الله صلى الله عليه وسلم المعلمين من أسرى بدر
[ قراءة المقال ]
 
معاناة قطاع الترجمة في ظل جائحة كورونا، محمد واعزيز
[ قراءة المقال ]
تواصل معنا
للبحث عن وظيفة
 
Abdeltif berrahou: Le sentier de la gloire
[ قراءة المقال ]
 
ABDELTIF BERRAHOU : LES BIENFAITS DE LA LECTURE
[ قراءة المقال ]
 
CORONA VIRUS CET INFAME.. ABDELTIF BERRAHOU
[ قراءة المقال ]
 
Point de vue par ABDELTIF BERRAHOU
[ قراءة المقال ]
هنا وجدة.. منبر إلكتروني شامل | المدير المسؤول : محمد السباعي | الايميل : mohsbai@gmail.com