الوباء عٍبراللحظة واستشراف ما بعدها، ذ مصطفى بنحمزة        حديث الجمعة : (( الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله ))، محمد شركي        مفهوم الاستحقاق بين التكريم الإلهي والضعف البشري، المدرب عبد الخالق نتيج        الكمامة من إجراء وقائي ضد جائحة كورونا إلى وسيلة للتفاخر والتباهي والإشهار        حديث الجمعة : (( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ))، محمد شركي        دور وسائل التواصل الاجتماعي في التطويح بالمواطن العادي في متاهات الشكوك في أخبار كورونا        جمعية السبيل تساهم في الوقاية من كورونا مع وداديات سيدي يحيى        قاهر الخوف..عبد الخالق نتيج        والد الأخت جهاد برياح في ذمة الله        حديث الجمعة:((بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون))        تجربة التعلم عن بعد في الميزان، محمد شركي        حماة القدس بأسهم يخاف، شعر ذ محمد شركي        حديث الجمعة : (( والذين إذا ذكّروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صمّا وعميانا))        دعاة العلمانية يثنون على السلوك الخرافي في مناسبة عاشوراء        المجتمع المدني ورهان مقاومة التطبيع، الحبيب عكي        حديث الجمعة: ((فلمّا تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنّا لمدركون قال كلاّ إن معي ربي سيهدين ))        ناصر العروسي، إلى خير جوار .. كمال الدين رحموني        شقيقة الأستاذ عبد الرحيم زيات في ذمة الله        التطبيع ركون للظالمين ورفضه يظل السلاح الأقوى بيد الشعوب العربية والإسلامية        حديث الجمعة: (المهاجر من هجر ما نهى الله عنه) وفي رواية (من هجر السوء)       
الوباء عٍبراللحظة واستشراف ما بعدها، ذ مصطفى بنحمزة

التطبيع ركون للظالمين ورفضه يظل السلاح الأقوى بيد الشعوب العربية والإسلامية

ندوة العلاقات الرضائية والفضاء الخاص ، مركز المقاصد للدراسات والبحوث

Le conflit israelo-palestinien

حكاية فتح القسطنطينية ومشاهد لأسوار وقلاع المدينة

مع المُدرب عبد الخالق نتيج: مهارات حياتية (1)

طرق التعامل مع طفلك أثناء الحجر

الحلقة الثالثة تدبر سورة الرحمان، ذ محمد غوردو

مقالات وآراء >
للغة العربية .. أكبرُ من رجلٍ..، إبراهيم بداني
للغة العربية .. أكبرُ من رجلٍ..، إبراهيم بداني
2020-05-16 - هنا وجدة
 

إبراهيم بداني

الترجمة بابٌ مشرع من أبواب التلاقح اللغوي والثقافي، غثه وسمينه، دبت عبره إلى حياضنا تعابير تمجها الذائقة الحسنة من قبيل قولهم "لغة المتنبي"، قياسا على "لغة موليير" و "لغة شكسبير".

بين لفظتي "لغة" و "المتنبي" علاقة إضافة. والإضافة كما وصفها الجرجاني امتزاج اسمين على وجه يفيد تعريفا أو تخصيصا. وقد تأتي، وفق ما ذهب إليه الدكتور إبراهيم بن منصور التركي، "لتلبس لبوسا بلاغيا فتخرج لبعض الأغراض. ومن ثم كانت هناك إضافة عامة مشتركة، وقد يُضاف لمعنى يختص به يميز المضاف عن غيره، مثل قولنا: بيت الله .. وهذه الإضافة تفيد التمييز والتشريف."

فهل شرفت لغتنا برجل جاء بعدها ورحل قبلها؟

لا ينكر فضل المتنبي إلا جاهل بزنته وقدره، وهو الذي طار له في الشعر صيت طوى البلاد، وحبلت نظائمه بما جرى مجرى الأمثال، حتى صار "الدهر لما يقول منشدا" كما جاء على لسانه. مع ذلك فإن نسبة اللغة العربية إلى المتنبي تضييق غير مقصود لمسالك التعبير الفسيحة، واختزال مجحف لمجد لغة وصفها حافظ إبراهيم ذات قصيدة فقال:

 

أنا البحر في أحشائه الدر كامن ... فهل سألوا الغواص عن صدفاتي

قال ابن رشيق: "جاء المتنبي فملأ الدنيا وشغل الناس" .. وانقسم فيه الخلق بين محب تيمه العشق واستبد بعقله، ومبغض أغشى الحقد على بصره وملك عليه جنانه، فكان من الأوائلِ أبو العلاء المعري، ومن الأواخر الصاحب بن عباد وأبو سعيد العبيدي فتتبعا عوراته ورصدا عثراته وذهبا كل مذهب لفضح سرقاته في المباني والمعاني، وأبو هلال العسكري، وابن خلدون الذي نزع عنه بُرد الشعر وأنكر عليه صفة الشاعر، وعبد الله القزاز الذي ألف كتابا وقفه على ما "أخذ على المتنبي من اللحن والغلط" وسماه بهذا الاسم. وتوسط الطائفتين فريق كالجرجاني وأبي منصور الثعالبي الذي أفرد فصلا كاملا من "يتيمة الدهر" لبيان ما للرجل وما عليه، ثم ابن الأثير الذي ذكر في "المثل السائر" كثيرا من محاسنه ومساوئه.

إن تاريخ اللغة العربية تليد مديد، أصيل أثيل، أثثه أعلام قدموا غير قليل بحكم أن اللغة "لم توضع كلها في وقت واحد، بل وقعت متلاحقة متتابعة" على حد تعبير ابن جني، وقول قتيبة: "لم يقصر الله الشعر والعلم والبلاغة على زمن دون زمن ولا خص قوما دون قوم، بل جعل ذلك مشتركا مقسوما بين عباده في كل دهر"، ومع ذلك لم نسمع أحدا يقول: لغة أبي الأسود الدؤلي، أو لغة الأخفش، أو لغة الخليل بن أحمد، أو لغة الأصمعي، أو لغة الكسائي، أو لغة سيبويه، أو لغة الفراء، أو لغة اللحياني، أو لغة ابن السكيت .. وهم من هم في ساحات اللغة ومضامير الأدب.

وإن أخذنا الشعر وحده معيارا، فحسبنا قول محبه أبي العلاء: "أبو تمام والمتنبي حكيمان، والشاعر البحتري"، وقول ابن رشيق: "المشاهير من الشعراء أكثر من أن يحاط بهم عددا، ومنهم مشاهير قد طارت أسماؤهم وسار شعرهم وكثر ذكرهم حتى غلبوا على سائر من كانوا في زمانهم، ولكل أحد منهم طائفة تفضله وتتعصب له." وقد حكى الأصمعي عن ابن أبي طرفة قوله: "كفاك من الشعراء أربعة: زهير إذا رغب، والنابغة إذا رهب، والأعشى إذا طرب، وعنترة إذا كلب (غضب)."

فلِمَ المتنبي من بين هؤلاء كلهم؟

إنها "اللغة العربية" .. وكفى

 



 

الاسم* :
البريد الالكتروني * :
 
8502
أنقل الرمز أعلاه * :
التعليق* :
 
(*) ملء جميع الخانات
24 ساعة
 
من السفه تحميل شعيرة دينية استفحال جائحة كورونا، محمد شركي
[ قراءة المقال ]
 
أي قانون هذا الذي يحكم العالم اليوم إذا كانت بعض الدول تستبيح أرضي غيرها .. ؟ محمد شركي
[ قراءة المقال ]
 
إعلان الأحزاب عن طبيعة مرجعيتها إما أن يكون حقا يمارسه الجميع أو أمرا يعاب على الجميع
[ قراءة المقال ]
 
الفرع الإقليمي بوجدة لنقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون يستنكر طلبات العروض التي طرحها وزير الثقافة
[ قراءة المقال ]
 
في ذكرى رحيل الرئيس محمد مرسي، محمد شركي‎
[ قراءة المقال ]
تواصل معنا
للبحث عن وظيفة
 
Abdeltif berrahou: Le sentier de la gloire
[ قراءة المقال ]
 
ABDELTIF BERRAHOU : LES BIENFAITS DE LA LECTURE
[ قراءة المقال ]
 
CORONA VIRUS CET INFAME.. ABDELTIF BERRAHOU
[ قراءة المقال ]
 
Point de vue par ABDELTIF BERRAHOU
[ قراءة المقال ]
هنا وجدة.. منبر إلكتروني شامل | المدير المسؤول : محمد السباعي | الايميل : mohsbai@gmail.com