عن الفقد أتحدث... هناء البوكيلي        صديقي المؤمن.. إبراهيم بداني        عبد السلام السبيبي: على هامش الاحتفال باليوم الوطني للمسرح        الحلقة الثالثة تدبر سورة الرحمان، ذ محمد غوردو        البيئة تتنفس الصعداء .. ولو مؤقتا        Abdeltif berrahou: Le sentier de la gloire        للغة العربية .. أكبرُ من رجلٍ..، إبراهيم بداني        غزوة بني قريظة: تأملات في الحدث وقراءاته، مصطفى يعقوبي        تدبر بداية سورة الرحمن، ذ محمد غوردو        ABDELTIF BERRAHOU : LES BIENFAITS DE LA LECTURE        محمد مشالي :طبيب الفقراء، هند غانم        العلماء ملح الأمة، يحفظونها من التلاشي.. ألف شكرا        مجالس تربوية تغزو السوشيال ميديا في رمضان، هند غانم        التوحيد والإصلاح بوجدة تستضيف الأستاذ عبد الله بوغوتة        المسارعة إلى الخيرات، ذ عبد اللطيف بوعبدلاوي        التجديد الطلابي بوجدة: قراءة في مشروع قانون مواقع التواصل الاجتماعي 20-22        CORONA VIRUS CET INFAME.. ABDELTIF BERRAHOU        شتان بين الثرى والثريا! بقلم حذيفة الحجام        ذ محمد طلابي ، من قيادي يساري سابق إلى الالتحاق بالتوحيد والاصلاح        Point de vue par ABDELTIF BERRAHOU       
الحلقة الثالثة تدبر سورة الرحمان، ذ محمد غوردو

تدبر بداية سورة الرحمن، ذ محمد غوردو

المسارعة إلى الخيرات، ذ عبد اللطيف بوعبدلاوي

ذ محمد طلابي ، من قيادي يساري سابق إلى الالتحاق بالتوحيد والاصلاح

روبورتاج حول المنصة الرقمية

المغرب يقدم رسميا جهاز تنفس اصطناعي محلي الصنع

يا لطف الله الخافي

تعامل المسلم مع الشدائد - كورونا نموذجا

مقالات وآراء >
شتان بين الثرى والثريا! بقلم حذيفة الحجام
 شتان بين الثرى والثريا! بقلم حذيفة الحجام
2020-04-27 - هنا وجدة
 

بقلم حذيفة الحجام

رغم ما يحصل لك ومعك من عرك وفرك تمارسه عليك الأيام بنوازلها، والبشر بتجبرهم وطغيانهم، تذكر أنك محظوظ أولا لأنك ما تزال إلى الآن على قيد الحياة، وثانيا لأنك لست شجرة لكي تبقى في مكان لا ترتاح فيه وسط أناس همهم الوحيد التقليل من شأنك والتشكيك في قدراتك. 

قد تسمع كثيرا من أصحاب من يطلقون على أنفسهم "أخصائيو التنمية الذاتية" أو غيرها من التسميات التي تبيع الناس الوهم وتحاول إقناعهم أنهم كائنات خارقة مبرمجة تستطيع تحقيق كل ما تطمح إليه بمجرد الجلوس مستقيم الظهر والابتسام أمام المرآة وتكرير لازمات منها "أني الأفضل" و"أنا سعيد" و"انا غني" وغيرها من الشعارات الرنانة التي تهيل على النفس الوادعة اللطيفة شآبيب الاسترخاء والثقة الفارغة. وهي ثقة فارغة لأنها سرعان ما تتبخر عند أول مطب تواجهه، وذلك لأنك لم تتسلح بأدوات العلم والتجربة والصبر عليها. 

فما يحرص هؤلاء الدجالون على تلقين لـ "مريديهم" هو أنه بإمكانهم تحقيق كل حلم دون بذل أي جهد يذكر. ولإضفاء المصداقية على ما يقولون يأتون بقصص أناس نجحوا لأنهم تحلوا فقط بروح إيجابية وبنظرة وردية. ويتغافل هؤلاء الغافلون عن عدد الليالي البيضاء التي سهرها "الناجحون" وخيبات الأمل التي منوا بها والصفعات التي تلقوها سواء على خذوذهم اليمنى أو اليسرى. 

الحياة لم تكن يوما حديقة غناء تزقزق فيها العصافير وتجري من تحتها الأنهار. الحياة بكل بساطة هي مضمار سباق يتساوى فيه الجميع بصرف النظر عن دياناتهم أو معتقداتهم. الكل فيها سواسية والفارق الوحيد بينهم هو العمل والجد والتعب. 

أما الشيء الوحيد الجميل في الأحلام والأماني هي أنها تفتح لك نافذة تلقي بنظرك عبرها خارجا لتخفف عنك وطأة ألم ما أنت فيه من تعب العمل والتفكير لا غير، على أن تعود فورا لما كنت فيه من التعب والكد علّك تظفر بثمار ما بذلت.

 واعلم يقينا أنك حارث ما بذرته. فلو بذرت النوم والتسكع والخمول والتكاسل فالنتيجة قطعا واضحة كأنها الشمس في واضحة النهار. وكن على بينة أن حتى التافهين ممن يصدعون رؤوسنا صباح مساء على وسائل التواصل الاجتماعي هم أيضا يكدون ويجهدون في تجميل تفاهاتهم وتصويبها، فيسهرون الليالي ذوات العدد ليخرجوا لنا تفاهتهم.

طبعا هناك استثناءات لكل هذا، وطبعا هناك من لا يقوم بأدنى جهد ومع ذلك ترى الحياة مبتسمة له.. هذا أمر الله. قد يعطي للخامل ويحرم العامل. لكن القاعدة العامة هي هذه.. "وما نيل المطالب بالتمني، إنما تؤخذ الدنيا غلابا".

 

 



 

الاسم* :
البريد الالكتروني * :
 
6171
أنقل الرمز أعلاه * :
التعليق* :
 
(*) ملء جميع الخانات
24 ساعة
 
محمد مشالي :طبيب الفقراء، هند غانم
[ قراءة المقال ]
 
شتان بين الثرى والثريا! بقلم حذيفة الحجام
[ قراءة المقال ]
 
ما أحلى عيش الحرية..
[ قراءة المقال ]
 
بين الأمن الصحي والانهيار النفسي والاقتصادي : مقاربة للحل الأنجع
[ قراءة المقال ]
 
الصوم عن اللغو .. بقلم إبراهيم بداني
[ قراءة المقال ]
تواصل معنا
للبحث عن وظيفة
 
Abdeltif berrahou: Le sentier de la gloire
[ قراءة المقال ]
 
ABDELTIF BERRAHOU : LES BIENFAITS DE LA LECTURE
[ قراءة المقال ]
 
CORONA VIRUS CET INFAME.. ABDELTIF BERRAHOU
[ قراءة المقال ]
 
Point de vue par ABDELTIF BERRAHOU
[ قراءة المقال ]
هنا وجدة.. منبر إلكتروني شامل | المدير المسؤول : محمد السباعي | الايميل : mohsbai@gmail.com