الوباء عٍبراللحظة واستشراف ما بعدها، ذ مصطفى بنحمزة        حديث الجمعة : (( الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله ))، محمد شركي        مفهوم الاستحقاق بين التكريم الإلهي والضعف البشري، المدرب عبد الخالق نتيج        الكمامة من إجراء وقائي ضد جائحة كورونا إلى وسيلة للتفاخر والتباهي والإشهار        حديث الجمعة : (( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ))، محمد شركي        دور وسائل التواصل الاجتماعي في التطويح بالمواطن العادي في متاهات الشكوك في أخبار كورونا        جمعية السبيل تساهم في الوقاية من كورونا مع وداديات سيدي يحيى        قاهر الخوف..عبد الخالق نتيج        والد الأخت جهاد برياح في ذمة الله        حديث الجمعة:((بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون))        تجربة التعلم عن بعد في الميزان، محمد شركي        حماة القدس بأسهم يخاف، شعر ذ محمد شركي        حديث الجمعة : (( والذين إذا ذكّروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صمّا وعميانا))        دعاة العلمانية يثنون على السلوك الخرافي في مناسبة عاشوراء        المجتمع المدني ورهان مقاومة التطبيع، الحبيب عكي        حديث الجمعة: ((فلمّا تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنّا لمدركون قال كلاّ إن معي ربي سيهدين ))        ناصر العروسي، إلى خير جوار .. كمال الدين رحموني        شقيقة الأستاذ عبد الرحيم زيات في ذمة الله        التطبيع ركون للظالمين ورفضه يظل السلاح الأقوى بيد الشعوب العربية والإسلامية        حديث الجمعة: (المهاجر من هجر ما نهى الله عنه) وفي رواية (من هجر السوء)       
الوباء عٍبراللحظة واستشراف ما بعدها، ذ مصطفى بنحمزة

التطبيع ركون للظالمين ورفضه يظل السلاح الأقوى بيد الشعوب العربية والإسلامية

ندوة العلاقات الرضائية والفضاء الخاص ، مركز المقاصد للدراسات والبحوث

Le conflit israelo-palestinien

حكاية فتح القسطنطينية ومشاهد لأسوار وقلاع المدينة

مع المُدرب عبد الخالق نتيج: مهارات حياتية (1)

طرق التعامل مع طفلك أثناء الحجر

الحلقة الثالثة تدبر سورة الرحمان، ذ محمد غوردو

مقالات وآراء >
شتان بين الثرى والثريا! بقلم حذيفة الحجام
 شتان بين الثرى والثريا! بقلم حذيفة الحجام
2020-04-27 - هنا وجدة
 

بقلم حذيفة الحجام

رغم ما يحصل لك ومعك من عرك وفرك تمارسه عليك الأيام بنوازلها، والبشر بتجبرهم وطغيانهم، تذكر أنك محظوظ أولا لأنك ما تزال إلى الآن على قيد الحياة، وثانيا لأنك لست شجرة لكي تبقى في مكان لا ترتاح فيه وسط أناس همهم الوحيد التقليل من شأنك والتشكيك في قدراتك. 

قد تسمع كثيرا من أصحاب من يطلقون على أنفسهم "أخصائيو التنمية الذاتية" أو غيرها من التسميات التي تبيع الناس الوهم وتحاول إقناعهم أنهم كائنات خارقة مبرمجة تستطيع تحقيق كل ما تطمح إليه بمجرد الجلوس مستقيم الظهر والابتسام أمام المرآة وتكرير لازمات منها "أني الأفضل" و"أنا سعيد" و"انا غني" وغيرها من الشعارات الرنانة التي تهيل على النفس الوادعة اللطيفة شآبيب الاسترخاء والثقة الفارغة. وهي ثقة فارغة لأنها سرعان ما تتبخر عند أول مطب تواجهه، وذلك لأنك لم تتسلح بأدوات العلم والتجربة والصبر عليها. 

فما يحرص هؤلاء الدجالون على تلقين لـ "مريديهم" هو أنه بإمكانهم تحقيق كل حلم دون بذل أي جهد يذكر. ولإضفاء المصداقية على ما يقولون يأتون بقصص أناس نجحوا لأنهم تحلوا فقط بروح إيجابية وبنظرة وردية. ويتغافل هؤلاء الغافلون عن عدد الليالي البيضاء التي سهرها "الناجحون" وخيبات الأمل التي منوا بها والصفعات التي تلقوها سواء على خذوذهم اليمنى أو اليسرى. 

الحياة لم تكن يوما حديقة غناء تزقزق فيها العصافير وتجري من تحتها الأنهار. الحياة بكل بساطة هي مضمار سباق يتساوى فيه الجميع بصرف النظر عن دياناتهم أو معتقداتهم. الكل فيها سواسية والفارق الوحيد بينهم هو العمل والجد والتعب. 

أما الشيء الوحيد الجميل في الأحلام والأماني هي أنها تفتح لك نافذة تلقي بنظرك عبرها خارجا لتخفف عنك وطأة ألم ما أنت فيه من تعب العمل والتفكير لا غير، على أن تعود فورا لما كنت فيه من التعب والكد علّك تظفر بثمار ما بذلت.

 واعلم يقينا أنك حارث ما بذرته. فلو بذرت النوم والتسكع والخمول والتكاسل فالنتيجة قطعا واضحة كأنها الشمس في واضحة النهار. وكن على بينة أن حتى التافهين ممن يصدعون رؤوسنا صباح مساء على وسائل التواصل الاجتماعي هم أيضا يكدون ويجهدون في تجميل تفاهاتهم وتصويبها، فيسهرون الليالي ذوات العدد ليخرجوا لنا تفاهتهم.

طبعا هناك استثناءات لكل هذا، وطبعا هناك من لا يقوم بأدنى جهد ومع ذلك ترى الحياة مبتسمة له.. هذا أمر الله. قد يعطي للخامل ويحرم العامل. لكن القاعدة العامة هي هذه.. "وما نيل المطالب بالتمني، إنما تؤخذ الدنيا غلابا".

 

 



 

الاسم* :
البريد الالكتروني * :
 
1599
أنقل الرمز أعلاه * :
التعليق* :
 
(*) ملء جميع الخانات
24 ساعة
 
من السفه تحميل شعيرة دينية استفحال جائحة كورونا، محمد شركي
[ قراءة المقال ]
 
أي قانون هذا الذي يحكم العالم اليوم إذا كانت بعض الدول تستبيح أرضي غيرها .. ؟ محمد شركي
[ قراءة المقال ]
 
إعلان الأحزاب عن طبيعة مرجعيتها إما أن يكون حقا يمارسه الجميع أو أمرا يعاب على الجميع
[ قراءة المقال ]
 
الفرع الإقليمي بوجدة لنقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون يستنكر طلبات العروض التي طرحها وزير الثقافة
[ قراءة المقال ]
 
في ذكرى رحيل الرئيس محمد مرسي، محمد شركي‎
[ قراءة المقال ]
تواصل معنا
للبحث عن وظيفة
 
Abdeltif berrahou: Le sentier de la gloire
[ قراءة المقال ]
 
ABDELTIF BERRAHOU : LES BIENFAITS DE LA LECTURE
[ قراءة المقال ]
 
CORONA VIRUS CET INFAME.. ABDELTIF BERRAHOU
[ قراءة المقال ]
 
Point de vue par ABDELTIF BERRAHOU
[ قراءة المقال ]
هنا وجدة.. منبر إلكتروني شامل | المدير المسؤول : محمد السباعي | الايميل : mohsbai@gmail.com