عن الفقد أتحدث... هناء البوكيلي        صديقي المؤمن.. إبراهيم بداني        عبد السلام السبيبي: على هامش الاحتفال باليوم الوطني للمسرح        الحلقة الثالثة تدبر سورة الرحمان، ذ محمد غوردو        البيئة تتنفس الصعداء .. ولو مؤقتا        Abdeltif berrahou: Le sentier de la gloire        للغة العربية .. أكبرُ من رجلٍ..، إبراهيم بداني        غزوة بني قريظة: تأملات في الحدث وقراءاته، مصطفى يعقوبي        تدبر بداية سورة الرحمن، ذ محمد غوردو        ABDELTIF BERRAHOU : LES BIENFAITS DE LA LECTURE        محمد مشالي :طبيب الفقراء، هند غانم        العلماء ملح الأمة، يحفظونها من التلاشي.. ألف شكرا        مجالس تربوية تغزو السوشيال ميديا في رمضان، هند غانم        التوحيد والإصلاح بوجدة تستضيف الأستاذ عبد الله بوغوتة        المسارعة إلى الخيرات، ذ عبد اللطيف بوعبدلاوي        التجديد الطلابي بوجدة: قراءة في مشروع قانون مواقع التواصل الاجتماعي 20-22        CORONA VIRUS CET INFAME.. ABDELTIF BERRAHOU        شتان بين الثرى والثريا! بقلم حذيفة الحجام        ذ محمد طلابي ، من قيادي يساري سابق إلى الالتحاق بالتوحيد والاصلاح        Point de vue par ABDELTIF BERRAHOU       
الحلقة الثالثة تدبر سورة الرحمان، ذ محمد غوردو

تدبر بداية سورة الرحمن، ذ محمد غوردو

المسارعة إلى الخيرات، ذ عبد اللطيف بوعبدلاوي

ذ محمد طلابي ، من قيادي يساري سابق إلى الالتحاق بالتوحيد والاصلاح

روبورتاج حول المنصة الرقمية

المغرب يقدم رسميا جهاز تنفس اصطناعي محلي الصنع

يا لطف الله الخافي

تعامل المسلم مع الشدائد - كورونا نموذجا

قضايا المرأة والشباب >
علمتني رسالة كورونا، فاطمة لزعر
علمتني رسالة كورونا، فاطمة لزعر
2020-03-29 - هنا وجدة
 

فاطمة لزعر 

 

لطالما راودني التفكير في سن قراءة سورة الكهف كل ليلة جمعة

 و لقد ذهبت بي الأفكار كل مذهب فما الحكمة من ذلك ؟

و رغم أنني صادفت بعض الأجوبة،  لكنها لم تسد رمقي ولم تروعطشي

إلى أن رأيت بأم عيني زمن الكورونا الذي جعل الحياة الخارجية جثة هامدة

 و أحيى البيوت وجعلها نعمة ورحمة

ففهمت كيف هجر أهل الكهف مناصبهم العالية وحياتهم الراقية وآووا إلى كهف موحش مظلم، وليس على الإنسان هين ترك ما يحب ويرضى

وكنت أظن أنها مجرد قصة ماضية ضاربة في أعماق جدور التاريخ الغابر، ولم أكن أعلم أبدا أن الإنسان مهما علا وغلا فمآله حتما الى الكهف عاجلا أو آجلا.

وحتى وإن اختلفت مسوغات المأوى إلى الكهف وظروفه وملابساته ، فوحدة المصير تجمعنا.

فنحن لم نلزم كهوفنا هربا بديننا،  وإنما هروبا إلى الديان،لا للموت والنوم الذي أدمى جنوبنا وإنما لطلب الرشد والسلامة والنجاة

وللرجوع إلى قلوب أسرنا ، التي كثيرا ما جافيناها بدعوى الأعمال والمشاغل لنربط الوشائج  المنفصمة ، ونعمق الأواصر المنفصلة ،ونحقق السكن المنشود والأمن المفقود

ومن هنا أدركت أن الحياة لا تدوم وإن طالت وإذا حلت غصت حلاوتها في الحلقوم من بعد مرارة

والنفس المؤمنة بتدبر سورة الكهف ترحم وبفهم رسائل الحياة تسلم .

 



 

الاسم* :
البريد الالكتروني * :
 
3553
أنقل الرمز أعلاه * :
التعليق* :
 
(*) ملء جميع الخانات
24 ساعة
 
محمد مشالي :طبيب الفقراء، هند غانم
[ قراءة المقال ]
 
شتان بين الثرى والثريا! بقلم حذيفة الحجام
[ قراءة المقال ]
 
ما أحلى عيش الحرية..
[ قراءة المقال ]
 
بين الأمن الصحي والانهيار النفسي والاقتصادي : مقاربة للحل الأنجع
[ قراءة المقال ]
 
الصوم عن اللغو .. بقلم إبراهيم بداني
[ قراءة المقال ]
تواصل معنا
للبحث عن وظيفة
 
Abdeltif berrahou: Le sentier de la gloire
[ قراءة المقال ]
 
ABDELTIF BERRAHOU : LES BIENFAITS DE LA LECTURE
[ قراءة المقال ]
 
CORONA VIRUS CET INFAME.. ABDELTIF BERRAHOU
[ قراءة المقال ]
 
Point de vue par ABDELTIF BERRAHOU
[ قراءة المقال ]
هنا وجدة.. منبر إلكتروني شامل | المدير المسؤول : محمد السباعي | الايميل : mohsbai@gmail.com