الوباء عٍبراللحظة واستشراف ما بعدها، ذ مصطفى بنحمزة        حديث الجمعة : (( الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله ))، محمد شركي        مفهوم الاستحقاق بين التكريم الإلهي والضعف البشري، المدرب عبد الخالق نتيج        الكمامة من إجراء وقائي ضد جائحة كورونا إلى وسيلة للتفاخر والتباهي والإشهار        حديث الجمعة : (( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ))، محمد شركي        دور وسائل التواصل الاجتماعي في التطويح بالمواطن العادي في متاهات الشكوك في أخبار كورونا        جمعية السبيل تساهم في الوقاية من كورونا مع وداديات سيدي يحيى        قاهر الخوف..عبد الخالق نتيج        والد الأخت جهاد برياح في ذمة الله        حديث الجمعة:((بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون))        تجربة التعلم عن بعد في الميزان، محمد شركي        حماة القدس بأسهم يخاف، شعر ذ محمد شركي        حديث الجمعة : (( والذين إذا ذكّروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صمّا وعميانا))        دعاة العلمانية يثنون على السلوك الخرافي في مناسبة عاشوراء        المجتمع المدني ورهان مقاومة التطبيع، الحبيب عكي        حديث الجمعة: ((فلمّا تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنّا لمدركون قال كلاّ إن معي ربي سيهدين ))        ناصر العروسي، إلى خير جوار .. كمال الدين رحموني        شقيقة الأستاذ عبد الرحيم زيات في ذمة الله        التطبيع ركون للظالمين ورفضه يظل السلاح الأقوى بيد الشعوب العربية والإسلامية        حديث الجمعة: (المهاجر من هجر ما نهى الله عنه) وفي رواية (من هجر السوء)       
الوباء عٍبراللحظة واستشراف ما بعدها، ذ مصطفى بنحمزة

التطبيع ركون للظالمين ورفضه يظل السلاح الأقوى بيد الشعوب العربية والإسلامية

ندوة العلاقات الرضائية والفضاء الخاص ، مركز المقاصد للدراسات والبحوث

Le conflit israelo-palestinien

حكاية فتح القسطنطينية ومشاهد لأسوار وقلاع المدينة

مع المُدرب عبد الخالق نتيج: مهارات حياتية (1)

طرق التعامل مع طفلك أثناء الحجر

الحلقة الثالثة تدبر سورة الرحمان، ذ محمد غوردو

مقالات وآراء >
أي (الفَيْـرُوسَيْن) أَدْهَى وأَمَرّ ؟
أي (الفَيْـرُوسَيْن) أَدْهَى وأَمَرّ ؟
2020-02-09 - هنا وجدة
 

د كمال الدين رحموني

ألهذا هذا الحد، يفزع العالم لفيروس وبائي عارض؟

ألهذا المدى يستنفر العالم عدته وعتاده أمام وباء طارئ ؟

 كيف تبدو حقيقة عالَمٍ يقدّس المادة، عالمٍ لا يعترف بالروح؟

كيف ينتفض العالم رغَبًا ورهَبًا أمام وباء يقرع به الخالق آذانا صماء، ويؤدّب به عقولا كأْداء(شاقّة وصعبة)، ويذكّر به قلوبا واجفة، أبصارُ أصحابها خاشعة، يقولون: ما  الدواء لهذا النُّجَاء (هو الإسهال أو كل مرض يورثه) ؟

قلوبٌ لا تقيم للغيب وزنا، ولا للروح قدْرا، بل ولا للخالق اعتبارا؟

لماذا هذا الفزع والهلع ؟ وهل "فيروس كورونا"-مهما اشتدّ خطره وتناسلت آثاره وتعددت ضحاياه-، هل هو أفظع، وأقسى، وأنكى من وباء مستعصٍ-لحد الآن- يظلّ منتشرافي جسد أمة بأكملها، يمتصّ دماءها، ينخُر عظامها، يهُدّ أركانها، يُبيدُ مَناعتها، ويكاد يأتي على خلاياها الجذعية؟

فلا أحدَ يُحذّر، ولا فِكْرَ يُنذر، ولا إعلامَ يستنكر، بل يتجاهل ويُزوّر، ويُصرّ على التهويلفقط من "فيروس" رئويمحيّر،وفي الوقت نفسه يتعامى، ويغضّ الطرف عن فظاعة وباء تاريخي مدمّر، يستهدفالعقيدة  والحضارةووجود الإنسان، قبل أن يدمّر الأرض المباركة المقدسة.

ما قيمة فيروس يجتهد الطبُّفي القضاء عليه، بعد أن يكون قد خلّف ضحايا وأرواحا، في مقابل آلاف الضحايا والمشردين واللاجئين منذ بداية النكبة. ومع ذلك يبقى "كورونا" في النهاية داء مُسَلَّطاً على جزء من العباد لعلهم يتذكّرون،"وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ". كيف يَضِجّ الناس كلّ الضجيج لـــــ"فيروس" وبائي، ولا يفعلون الشيء نفسه لـ"فيروس" حضاريٍّ يقتات على تاريخ أمة ضعيفة أنهكها التسلُّط، والذل،والتمزّق ؟

من ذا الذي يسعىللتصدي لـــ" فيروس" القرن الحقيقيبالكلمة الصّادعة، والعبارة الناطقة، لا يخشى إلا الذي أراد لـِـــ"فيروسكورونا"  أن يكون جنديا صغيرا من جنوده؟ من ذا الذي يراعي أولويات المواجهة، فكما يُجنّد حُقنته، ويُسَخِّر عيادته،ويُهيِّيءمُستشفاه للتصدي لـ"كورونا"، كذلك يرفع صوته ويرسل كلمته، ويوجّه قلمه، ويُصَوّب قراره نحو الوباء الحضاري الذي يلتهم الأرض،  ويكتسح العِرض، ويشرّد الأهل ؟

لكن حين تكبر الدنيا في الأعين، ويعظُم زخرفها في النفس، تختل الموازين،  فتختلّ معها أولويات المدافعة، سواء كان المتصدَّى له كائنا بشريا، أو فيروسا وبائيا، أو حضاريا. عجبًا، كيف ترتفع الأصوات بالتحذير من وباء عضوي زائل، وتخبو أمام وباء فتّاك قاتل، عمّر لأكثر من سبعين سنة ولا زال يمتدّ ؟

 

 



 

الاسم* :
البريد الالكتروني * :
 
1147
أنقل الرمز أعلاه * :
التعليق* :
 
(*) ملء جميع الخانات
24 ساعة
 
من السفه تحميل شعيرة دينية استفحال جائحة كورونا، محمد شركي
[ قراءة المقال ]
 
أي قانون هذا الذي يحكم العالم اليوم إذا كانت بعض الدول تستبيح أرضي غيرها .. ؟ محمد شركي
[ قراءة المقال ]
 
إعلان الأحزاب عن طبيعة مرجعيتها إما أن يكون حقا يمارسه الجميع أو أمرا يعاب على الجميع
[ قراءة المقال ]
 
الفرع الإقليمي بوجدة لنقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون يستنكر طلبات العروض التي طرحها وزير الثقافة
[ قراءة المقال ]
 
في ذكرى رحيل الرئيس محمد مرسي، محمد شركي‎
[ قراءة المقال ]
تواصل معنا
للبحث عن وظيفة
 
Abdeltif berrahou: Le sentier de la gloire
[ قراءة المقال ]
 
ABDELTIF BERRAHOU : LES BIENFAITS DE LA LECTURE
[ قراءة المقال ]
 
CORONA VIRUS CET INFAME.. ABDELTIF BERRAHOU
[ قراءة المقال ]
 
Point de vue par ABDELTIF BERRAHOU
[ قراءة المقال ]
هنا وجدة.. منبر إلكتروني شامل | المدير المسؤول : محمد السباعي | الايميل : mohsbai@gmail.com