مروجو الإشاعات في زمن الوباء ضعاف النفوس و الشخصية.        تأملات من وحي كورونا        علمتني رسالة كورونا، فاطمة لزعر        يا لطف الله الخافي        وزارة التربية الوطنية تضع بعض الروابط لدعم التلاميذ        تعامل المسلم مع الشدائد - كورونا نموذجا        شباب التوحيد والإصلاح ينظمون إقصائيات الدوري الإقليمي لكرة القدم        جمعية السبيل تشرع في تنظيم حملة تحسيسية لمناهضة الظواهر السلبية        الأسرة في قلب اهتمامات الحركة - ذة فاطمة لزعر        الشباب والفراغ - د عبد اللطيف بوعبدلاوي        أي (الفَيْـرُوسَيْن) أَدْهَى وأَمَرّ ؟        التجديد الطلابي تنظم مسابقة افضل تصميم لبطاقة العضوية        التجديد الطلابي تدعو إلى المشاركة في المسيرة الوطنية يوم الأحد 9 فبراير        والد الأخ علي السباعي في ذمة الله        صفقةٌ في زمن التردي، د كمال الدين رحموني        السرد والرؤية السردية، مع ذ عبد الرحمان عزوزوط        التوحيد والإصلاح بوجدة تحتضن الدورة التدريبية الثانية في الإعلام        الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بوجدة تنظم حملة للتبرع بالدم        شباب التوحيد والإصلاح يستعدون للدورة التدريبية الثانية في (الفوتوشوب)        البطل الرياضي هشام حبودي يستنكر لا مبالاة المسؤولين       
يا لطف الله الخافي

تعامل المسلم مع الشدائد - كورونا نموذجا

الأسرة في قلب اهتمامات الحركة - ذة فاطمة لزعر

الشباب والفراغ - د عبد اللطيف بوعبدلاوي

مناقشةأول أطروحة باللغة العربية بكلية الطب والصيدلة بوجدة

الثانية باك آداب، الدرس7: تحليل قصيدة (وجه التأسي) لأحمد شوقي

إعراب الممنوع من الصرف، ذ عبد الرحمن عزوزوط

هل يملك الإنسان حرية التصرف في جسده؟ د مصطفى بنحمزة

مقالات وآراء >
أي (الفَيْـرُوسَيْن) أَدْهَى وأَمَرّ ؟
أي (الفَيْـرُوسَيْن) أَدْهَى وأَمَرّ ؟
2020-02-09 - هنا وجدة
 

د كمال الدين رحموني

ألهذا هذا الحد، يفزع العالم لفيروس وبائي عارض؟

ألهذا المدى يستنفر العالم عدته وعتاده أمام وباء طارئ ؟

 كيف تبدو حقيقة عالَمٍ يقدّس المادة، عالمٍ لا يعترف بالروح؟

كيف ينتفض العالم رغَبًا ورهَبًا أمام وباء يقرع به الخالق آذانا صماء، ويؤدّب به عقولا كأْداء(شاقّة وصعبة)، ويذكّر به قلوبا واجفة، أبصارُ أصحابها خاشعة، يقولون: ما  الدواء لهذا النُّجَاء (هو الإسهال أو كل مرض يورثه) ؟

قلوبٌ لا تقيم للغيب وزنا، ولا للروح قدْرا، بل ولا للخالق اعتبارا؟

لماذا هذا الفزع والهلع ؟ وهل "فيروس كورونا"-مهما اشتدّ خطره وتناسلت آثاره وتعددت ضحاياه-، هل هو أفظع، وأقسى، وأنكى من وباء مستعصٍ-لحد الآن- يظلّ منتشرافي جسد أمة بأكملها، يمتصّ دماءها، ينخُر عظامها، يهُدّ أركانها، يُبيدُ مَناعتها، ويكاد يأتي على خلاياها الجذعية؟

فلا أحدَ يُحذّر، ولا فِكْرَ يُنذر، ولا إعلامَ يستنكر، بل يتجاهل ويُزوّر، ويُصرّ على التهويلفقط من "فيروس" رئويمحيّر،وفي الوقت نفسه يتعامى، ويغضّ الطرف عن فظاعة وباء تاريخي مدمّر، يستهدفالعقيدة  والحضارةووجود الإنسان، قبل أن يدمّر الأرض المباركة المقدسة.

ما قيمة فيروس يجتهد الطبُّفي القضاء عليه، بعد أن يكون قد خلّف ضحايا وأرواحا، في مقابل آلاف الضحايا والمشردين واللاجئين منذ بداية النكبة. ومع ذلك يبقى "كورونا" في النهاية داء مُسَلَّطاً على جزء من العباد لعلهم يتذكّرون،"وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ". كيف يَضِجّ الناس كلّ الضجيج لـــــ"فيروس" وبائي، ولا يفعلون الشيء نفسه لـ"فيروس" حضاريٍّ يقتات على تاريخ أمة ضعيفة أنهكها التسلُّط، والذل،والتمزّق ؟

من ذا الذي يسعىللتصدي لـــ" فيروس" القرن الحقيقيبالكلمة الصّادعة، والعبارة الناطقة، لا يخشى إلا الذي أراد لـِـــ"فيروسكورونا"  أن يكون جنديا صغيرا من جنوده؟ من ذا الذي يراعي أولويات المواجهة، فكما يُجنّد حُقنته، ويُسَخِّر عيادته،ويُهيِّيءمُستشفاه للتصدي لـ"كورونا"، كذلك يرفع صوته ويرسل كلمته، ويوجّه قلمه، ويُصَوّب قراره نحو الوباء الحضاري الذي يلتهم الأرض،  ويكتسح العِرض، ويشرّد الأهل ؟

لكن حين تكبر الدنيا في الأعين، ويعظُم زخرفها في النفس، تختل الموازين،  فتختلّ معها أولويات المدافعة، سواء كان المتصدَّى له كائنا بشريا، أو فيروسا وبائيا، أو حضاريا. عجبًا، كيف ترتفع الأصوات بالتحذير من وباء عضوي زائل، وتخبو أمام وباء فتّاك قاتل، عمّر لأكثر من سبعين سنة ولا زال يمتدّ ؟

 

 



 

الاسم* :
البريد الالكتروني * :
 
7757
أنقل الرمز أعلاه * :
التعليق* :
 
(*) ملء جميع الخانات
24 ساعة
 
تأملات من وحي كورونا
[ قراءة المقال ]
 
نشيد الوطن، محمد بالدوان
[ قراءة المقال ]
 
سنة الابتلاء، ذ مصطفى بلطرش
[ قراءة المقال ]
 
المتأففون من زحف المساجد، ذ عبد الحفيظ كورجيت
[ قراءة المقال ]
 
تعقيدات النكاح عندنا تفتح الباب على مصراعيه لشيوع السفاح
[ قراءة المقال ]
تواصل معنا
للبحث عن وظيفة
 
REFLEXIONS SUR LES LIBERTES INDIVIDUELLES
[ قراءة المقال ]
 
La Francisation des matières scientifiques vue autrement
[ قراءة المقال ]
 
? A qui profite la francisation des matières scientifiques
[ قراءة المقال ]
 
Correction de l éxamen régional de francais:Oriental 2019
[ قراءة المقال ]
هنا وجدة.. منبر إلكتروني شامل | المدير المسؤول : محمد السباعي | الايميل : mohsbai@gmail.com