جمعية السبيل تشرع في تنظيم حملة تحسيسية لمناهضة الظواهر السلبية        الأسرة في قلب اهتمامات الحركة - ذة فاطمة لزعر        الشباب والفراغ - د عبد اللطيف بوعبدلاوي        أي (الفَيْـرُوسَيْن) أَدْهَى وأَمَرّ ؟        التجديد الطلابي تنظم مسابقة افضل تصميم لبطاقة العضوية        التجديد الطلابي تدعو إلى المشاركة في المسيرة الوطنية يوم الأحد 9 فبراير        والد الأخ علي السباعي في ذمة الله        صفقةٌ في زمن التردي، د كمال الدين رحموني        السرد والرؤية السردية، مع ذ عبد الرحمان عزوزوط        التوحيد والإصلاح بوجدة تحتضن الدورة التدريبية الثانية في الإعلام        الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بوجدة تنظم حملة للتبرع بالدم        شباب التوحيد والإصلاح يستعدون للدورة التدريبية الثانية في (الفوتوشوب)        البطل الرياضي هشام حبودي يستنكر لا مبالاة المسؤولين        ويستمر الخلاف حول ابن تيمية‎، ذ مصطفى بلطرش        نشيد الوطن، محمد بالدوان        سنة الابتلاء، ذ مصطفى بلطرش        المتأففون من زحف المساجد، ذ عبد الحفيظ كورجيت        برنامج (تطوير ) لتأهيل مؤطرين في المجال الأسري        يوم في محبة الرسول صلى الله عليه وسلم        شباب التوحيد والإصلاح بوجدة في دورة تدريبية في المجال الرقمي       
الأسرة في قلب اهتمامات الحركة - ذة فاطمة لزعر

الشباب والفراغ - د عبد اللطيف بوعبدلاوي

مناقشةأول أطروحة باللغة العربية بكلية الطب والصيدلة بوجدة

الثانية باك آداب، الدرس7: تحليل قصيدة (وجه التأسي) لأحمد شوقي

إعراب الممنوع من الصرف، ذ عبد الرحمن عزوزوط

هل يملك الإنسان حرية التصرف في جسده؟ د مصطفى بنحمزة

دورة تعلم الإعراب الدرس 21: إعراب أسماء الإشارة

في مثل هذا اليوم: مجزرة صبرا وشاتيلا 16 شتنبر 1982

مقالات وآراء >
صفقةٌ في زمن التردي، د كمال الدين رحموني
صفقةٌ في زمن التردي، د كمال الدين رحموني
2020-02-02 - هنا وجدة
 

د. كمال الدين رحموني

     يُراد للذاكرة الجماعية أن تتدرب على النسيان، وتُتَبادَلُ الأدوارُ لتنطمس الثوابتُ، علَّها تصبح في خبر كان، وتُبذَل الجهودُ المضنية لإقناع الذات بأمرِواقعِ الزمان، والاطمئنانِ إلى ما يقرره أهلُ الشأن، فليس"في الإمكان أبدع مما كان". ومن ذا الذي يجرؤ على مناطحة العتاة، ومقاومة الغزاة، ومناكفة البُغاة، في زمنٍ، الكلُّ  يسبِّح بحمد مستكبرٍغاشم ، ومحتلٍّ على الأرض جاثمٍ ؟ من ذا الذي يفتح فاهُ بغير ما ترضى عصاباتٌ أضحت دولةً تأمرُفتُطاع، وتَنهى فُيُستجاب، فيُهرَعُ بعضُ العربان إلى الاحتفاء والتبريك والتهنيء، بعد أن استغرقوا مدة في الترتيب والتمهيد. لا تُهِمُّ المقدسات، ولا تُقَدّرُ الحرمات، ولا يُؤْبه بالعهود السابقات، ولا المواثيق السالفات، ما دام الهدف: تطييبٌ لخاطر عصابات تربَّعت على ِعِرض الأمم والدويلات.... وضجّت الحناجرُاللاهبة، حناجرُ الشعوب، وخرست الألسُن الطويلة، ألسن النخب الماكرة، وتمايزت المواقف، بين مهلّلٍ للصفقة، ومندّد بالصفعة، وتداعت الجماهير للساحات مُرسلةًرسائلَ التنديد، ورافعةً لافتات التشهير، بمن رضي لنفسه أن يُسَجّى على مسلخ القيم التي عاش بها وعليها كلُّصاحب عقيدة راسخة، وأخلاق سامية، وأبت شرذمةٌ من القوم إلا أن تتخلّص من سراديب التآمر المذلة التي تأسر ضعاف النفوس، وتُغلّف مرضى القلوب التي جافاها الإيمان بقضية فلسطين والأقصى الشريف.       

         هكذا تساقط بعض حُثالات القوم على أعتابحفدة القردة والخنازير، ورعاة البقر،لعلهم  يظفرون برمق من "عطف" ورِضى"،يحذوهم أملالنجاةمن مآزق الموبقات التي حبسوا فيها أنفسهم، حتى ولو كان الثمن باهضا، ولو اقتضى الأمر الانحدارَ والتماهيَ مع عدو غاصب، ومحتل فاجر. هكذا " يحاول" الصهاينة هذه المرة وبأيدٍ نجسةٍ من بعض بني جلدتنا، أن يقدموا للعرب صفعة تلطم وجوهَ مَنْ ظلوا يحدثوننا عن التسامح والتعايش بين الدول، وحق الشعوب في مقاومة الاحتلال. وإذا قيل لهم تعالوا إلى مقررات الأمم وقرارات الدول، قالوا : ألم تتعلّموا السياسة بعد؟ ألم تعلموا أن السياسة أخذ وعطاء، وتنازلوسخاء؟ ثم، أين أنتم مما كنتم تتباهوْن به فتقولون: إن قضية فلسطين قضية أمة وعقيدة، فأين الأمةالآن، وكيف الحال في هذا الزمان؟ عجزت أمتكم أن تكون واحدةً كما أراد خالقُكم، وأن يكون وحدَه معبودَكم . يا حسرتى على ما فرّطتم في جنب ربكم،- وأنتم أصحاب القبلة الواحدة- ولَّيتم وجوهكم ليس شطرَ المسجد الحرام، بل شطرَ شهواتكم، ونزواتكم وأموالكم، وعروشكم، فكنتم من الضعف والهوان، وجئنا "نكافئكم" بمشروع، سميناه "صفقة القرن"، والحقيقة هي صفعة على وجوهكم الكالحة، ووَكْزةٌ في صدوركم الضيقة،  لاجتثاث كل ما تنهض به الهمة، وتسمو به النخوة،وتُنالُ به العزة، التي جعلها خالقكم للمؤمنين حين قال: "وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ". وطبيعيٌّ حين تغيب العزة، تغشى النفوسَ الذّلة،"ومن يُهِن اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ".

قبل عشرة أشهر ، في شهر رجب كتبت مقالا، عنونته بــ" ذكرى الإسراء والمعراج، وصفقة القرن: أية علاقة؟" أشرت فيه إلى بعض متعلقات الصفقة الخطيرة، ومنها اختصار فلسطين في قضية شعب، في حين أن العقيدة تقول: إنها قضية أمة، وشتان ما بين المفهومين. وأخطر ما فيهاأيضا- الاعتراف بــــ" إسرائيل" وطنا قوميا لليهود، أو ما يُعرف بيهودية الدولة، وهو ما يعني إلباس القضية لبوسَ الدين من منظور اليهود، على خلاف بعض المسلمين الذين يصرون على اعتبارها قضية سياسية.هي صفقة بئيسة، ظلتتتحيّن الفرص قبل الإعلان، ومع ذلك تبقى صفقة جزء من  أقلية رسمية، في مقابل ضمير شعبي عريض، يُصرّ على اللَّفْظ والرَّفض، بل ويعتبر الانخراط فيها خيانة للدين والوطن والأمة. “صفقة القرن” مشروع بخلفيات ماكرة، تبغي التمرُّد على المراد الإلهي في اعتبار الأرض المباركة أرضا مقدسة للأمة. والمعنى أن القبول والرضى بهذه الصفقة، قبل أن يكون خضوعا "سياسيا"، فهو مناقضة للعقيدة، وتنكُّرٌ للدين.

 



 

الاسم* :
البريد الالكتروني * :
 
9968
أنقل الرمز أعلاه * :
التعليق* :
 
(*) ملء جميع الخانات
24 ساعة
 
نشيد الوطن، محمد بالدوان
[ قراءة المقال ]
 
سنة الابتلاء، ذ مصطفى بلطرش
[ قراءة المقال ]
 
المتأففون من زحف المساجد، ذ عبد الحفيظ كورجيت
[ قراءة المقال ]
 
تعقيدات النكاح عندنا تفتح الباب على مصراعيه لشيوع السفاح
[ قراءة المقال ]
 
هل الهجرة حدث ماضوي طواه الزمن أم هي سلوك متجدد عبر الزمن ؟
[ قراءة المقال ]
تواصل معنا
للبحث عن وظيفة
 
REFLEXIONS SUR LES LIBERTES INDIVIDUELLES
[ قراءة المقال ]
 
La Francisation des matières scientifiques vue autrement
[ قراءة المقال ]
 
? A qui profite la francisation des matières scientifiques
[ قراءة المقال ]
 
Correction de l éxamen régional de francais:Oriental 2019
[ قراءة المقال ]
هنا وجدة.. منبر إلكتروني شامل | المدير المسؤول : محمد السباعي | الايميل : mohsbai@gmail.com