البطل الرياضي هشام حبودي يستنكر لا مبالاة المسؤولين        ويستمر الخلاف حول ابن تيمية‎، ذ مصطفى بلطرش        نشيد الوطن، محمد بالدوان        سنة الابتلاء، ذ مصطفى بلطرش        المتأففون من زحف المساجد، ذ عبد الحفيظ كورجيت        برنامج (تطوير ) لتأهيل مؤطرين في المجال الأسري        يوم في محبة الرسول صلى الله عليه وسلم        شباب التوحيد والإصلاح بوجدة في دورة تدريبية في المجال الرقمي        مناقشةأول أطروحة باللغة العربية بكلية الطب والصيدلة بوجدة        قريبا بوجدة: أكاديمية شباب الإصلاح للتدريب الرقمي        حركة التوحيد والإصلاح بجهة القرويين تنظم الملتقى الجهوي الثاني للباحثين        ttt        جماعة وجدة تحتضن ملتقى فعاليات دولية في إطار مشروع الهجرة بين المدن المتوسطية        تفسير سورة ق18 ، د مصطفى بنحمزة        المديرية الإقليمية تستقبل الطلبة المتدربين بمسلك تكوين أطر الإدارة التربوية ‎        الثانية باك آداب، الدرس7: تحليل قصيدة (وجه التأسي) لأحمد شوقي        المديرية الإقليمية لوجدة تعطي الانطلاقة الرسمية لبرامج التربية غير النظامية        أساتذة ثانوية ابن الهيثم التأهيلية بوجدة يحتجون        إيمان لكريزي و علية بن يحي يتألقن في مسابقة (سحر البيان) بوجدة        نقابة untm بالشرق تحتج امام الأكاديمية الجهوية       
مناقشةأول أطروحة باللغة العربية بكلية الطب والصيدلة بوجدة

الثانية باك آداب، الدرس7: تحليل قصيدة (وجه التأسي) لأحمد شوقي

إعراب الممنوع من الصرف، ذ عبد الرحمن عزوزوط

هل يملك الإنسان حرية التصرف في جسده؟ د مصطفى بنحمزة

دورة تعلم الإعراب الدرس 21: إعراب أسماء الإشارة

في مثل هذا اليوم: مجزرة صبرا وشاتيلا 16 شتنبر 1982

الحصة الرابعة عشرة من شرح متن ابن عاشر للعلامة الدكتور محمد الروكي

الزكاة، ذ محمد الناصري

مقالات وآراء >
المُخيمات الصيفية ولعبة الحضور والغياب، الحبيب عكي
المُخيمات الصيفية ولعبة الحضور والغياب، الحبيب عكي
2019-08-19 - هنا وجدة
 

الحبيب عكي

صدق من قال إن الحاضرين في الصالونات وعلى الشاشات هم الغائبون على الأرض وفي الميدان،لا تاريخ ولا جغرافيا ولا فلسفة ولا علوم، فعندما يبلغ عدد الأطفال في البلد أزيد من 6 ملايين طفل وطفلة ولا يستفيد منهم من متعة وحق التخييم حتى السدس(250 ألف)؟،وعندما يتوفر البلد على أزيد من 130 ألف جمعية ولا تستطيع الوزارة في برامجها تعبئة حتى عشر معشارها(630 جمعية فقط مشاركة في البرنامج التخييمي الوطني "عطلة للجميع")؟،بل وتعجز عن تلبية الحاجيات التخييمية والتدريبية لهذه الجمعيات في أدنى حدودها،أعدادا ومراحل وفضاءات ولوجستيك؟،عندما تحرم بعض الجمعيات من حقها من مقاعد التخييم لمجرد اختيارها التربوي الذي يغلفه الرافضون المانحون المانعون بانتمائها السياسي المزعوم؟،وعندما يظل عدد فضاءات التخييم التي تشتعل من أجلها "المندبة" لعقود وعقود في انحصار وتراجع وتدهور وبطىء تجديد وإصلاح تزحف عليه الخوصصة والإغلاق..،رغم ما يرصد لها باسم الأطفال من ميزانيات ومساعدات،فهل نحن حاضرون أصلا،لا في التاريخ ولا في الجغرافيا فبالأحرى الفلسفة والعلوم؟؟.

         وعندما يغلي قدر المخيمات على قدر ملتهب لمدة لا تقل عن نصف السنة،ولا يتم إنضاجه ولا ضبطه بالشكل اللازم والمطلوب،ولا يعرف من المرجعيات القانونية والخدمات التدبيرية غير المعتاد مما يشكو منه الجميع من الفوضى والتلاعب والروتين والتماطل بكل الأشكال والأحجام وفي مجمل الهيئات والمصالح والأقسام؟،وعندما تظل إجراءات الترشيح من طرف الجمعيات الراغبة في الاستفادة من العرض الوطني للتخييم "عطلة للجميع" معقدة ولا تزداد غير التعقيد في كل عهد،من عهد الوساطات إلى العهد الإداري والمراسلات إلى ما يمكن أن نسميه اليوم بعهد البوابة الإلكترونية؟،عندما تظل شكاوي الجمعيات من الوزارة نفس الشكاوي المعمرة والمستفحلة والمزمنة..التعقيد..الاستفراد..الفضاءات..الأعداد..المنح..النقل..الصفقات..الممون..رخص القبول..،وكل هذا يتولاه من يتولاه باسم الأطفال ولا تنتزعه جمعياتهم إلا كما تنتزع بقايا اللحم بين أنياب السباع؟، فهل نحن حاضرون أصلا،لا في المواكبة والإنصات ولا في التدبير والتواصل؟؟.

         عندما تسود مثل هذه التعقيدات أيضا في التداريب التحضيرية و التكوينية والتخصصية وأنشطة آخر الأسبوع حتى يصبح التخلي عنها عند عدد من الجمعيات قهرا واضطرارا أيسر لها من الخوض في صراع طواحينها الإدارية ومتاهات الحصول على فتاتها من الدعم الذي لا يسد من تكاليف اللقاءات الجمعوية وتغذيتها وتنقلاتها أعضائها شيئا؟؟،وعندما تظل العديد من الأسر عاجزة عن الحصول على مكان لبعض أبنائها في المخيم أو حتى واحد منهم بالتناوب كل سنة،نظرا..ونظرا..ونظرا لتكلفة النقل الباهضة بما قد يعادل مصروفها الصيفي في العالم القروي (600 إلى 800 درهم،دون مصروف الجيب ومصاريف التسجيل)؟،وعندما تفقد العديد من الأسر الثقة في المخيمات ولا تتجرأ في أن ترسل إليها فلذات أكبادها لكونها تفقدها أو تشوش على رصيدها التربوي الفطري الأسري ببعض برامجها التمييعية وهي التي طالما ادعت الحرص على تربيتهم؟،فهل نحن حاضرون إطلاقا،لا في كسب الثقة ولا في بعض المصداقية؟؟.

         إذا جاء المخيم طفل لا يتوفر على بذلة أو حذاء،أو قبعة أو معجون أسنان..أو فراش أو غطاء..، وكثيرا ما تتعامل الجمعيات مع هذه الفئات المعوزة من الأطفال..فأي دور يكون للوزارة؟،وإذا سكن في المخيم مؤطر تربوي طيلة الصيف،يضحي مع الأطفال بما يلزم مرحلتين أو ثلاثة،فأي تعويض ترصد له الوزارة،بل أية حماية قانونية تضمنها له إذا ما حدث له حادث غير مقصود؟،وإذا فوتت صفقات المطعمة والخدمات إلى ممونين لا يترجمونها على أرض الواقع إلا كما يشاؤون أو كما هو متاح،وعلى حساب الأطفال والجمعيات طبعا،فمن من الجمعيات يعلم بتفاصيل الصفقة بين الوزارة والممونين ومن يمكنه مراقبتها وفرض احترامها على أرض الواقع؟،إذا استولت الشبيبات الحزبية والجمعيات الوطنية على كل الفضاءات المناسبة والأعداد الهائلة فماذا يتبقى للجمعيات المحلية والمتعددة الفروع غير الفتاة؟،فهل نحن حاضرون إطلاقا،فبالأحرى في العدالة المجالية بين الجهات أو في الإنصاف بين أصناف الجمعيات؟؟

         هل المخيم حق من حقوق الطفل أم مجرد متعة وترفيه لمن وجد إليهما سبيلا؟،هل هو خدمة عمومية للجميع أم مجرد امتياز وانتهاز للمحظوظين دون غيرهم؟،هل الجمعيات شركاء حقيقيين أم مجرد أدوات تنفيذ لسياسة وزارة تستفرد فيها بكل شيء وأهم شيء؟،أية رؤية تربوية لمخيماتنا الوطنية وأية محترفات تشاركية هندستها كما ينبغي؟،هل تبقي للتوجيه التربوي والنصح الاجتماعي معنى أم أصبح قانونها الجديد دعه يعمل دعه يمشي كما يشاء؟،ماذا يربط المخيمات بالهوية والمرجعية والانتماء والتنشئة الاجتماعية للمغاربة؟،وماذا عن علاقتها بعروض التكوين الوزارية وموجبات إقامة المخيمات وتاريخها وخريجيها باعتبارها أي المخيمات هي الجامعة الشعبية للمناضلين ورجال الدولة والصالحين والمصلحين؟؟،إشكالات بالجملة فكرية..تربوية..إدارية..تكوينية..مالية..اجتماعية..عدالية..تاريخية..بيئية..كنا نود تضافر الجهود و التصدي لها بكل قوة وحزم وشجاعة،ولكن مع الأسف البعض منا يختار الضيق من الصراع الإيديولوجي السياسوي الانتخابوي..لن يورده غير الموارد والغرق في الأوحال أولها أوحال الخوض في صلاة فجر ومديح ليل وجمعة وجماعة في ظل أو شمس،وبالتالي في هويتها ومرجعيتها وفي برامجها وجمعياتها..،وهي كما قال أحدهم:" تلك هوية ومخيمات كانت قبل الوزراء والوزارات وستظل بعدهم"؟؟:" فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ"الرعد/17.

 

 



 

الاسم* :
البريد الالكتروني * :
 
2256
أنقل الرمز أعلاه * :
التعليق* :
 
(*) ملء جميع الخانات
24 ساعة
 
نشيد الوطن، محمد بالدوان
[ قراءة المقال ]
 
سنة الابتلاء، ذ مصطفى بلطرش
[ قراءة المقال ]
 
المتأففون من زحف المساجد، ذ عبد الحفيظ كورجيت
[ قراءة المقال ]
 
تعقيدات النكاح عندنا تفتح الباب على مصراعيه لشيوع السفاح
[ قراءة المقال ]
 
هل الهجرة حدث ماضوي طواه الزمن أم هي سلوك متجدد عبر الزمن ؟
[ قراءة المقال ]
تواصل معنا
للبحث عن وظيفة
 
REFLEXIONS SUR LES LIBERTES INDIVIDUELLES
[ قراءة المقال ]
 
La Francisation des matières scientifiques vue autrement
[ قراءة المقال ]
 
? A qui profite la francisation des matières scientifiques
[ قراءة المقال ]
 
Correction de l éxamen régional de francais:Oriental 2019
[ قراءة المقال ]
هنا وجدة.. منبر إلكتروني شامل | المدير المسؤول : محمد السباعي | الايميل : mohsbai@gmail.com