الحصة الرابعة عشرة من شرح متن ابن عاشر للعلامة الدكتور محمد الروكي        هل الهجرة حدث ماضوي طواه الزمن أم هي سلوك متجدد عبر الزمن ؟        الزكاة، ذ محمد الناصري        والي جهة الشرق يدشن دار الطالبة (العرفان) بوجدة و (الأمل) ببني درار        La Francisation des matières scientifiques vue autrement        ساكنة النجد تسطر برنامجا احتجاجيا ضد شركة العُمران بوجدة        المُخيمات الصيفية ولعبة الحضور والغياب، الحبيب عكي        كيف تعرف أنك مُقصر في إشباع حاجات طفلك؟ د مصطفى أبو سعد        ? A qui profite la francisation des matières scientifiques        خطبة عيد الأضحى بمصلى ساحة مرجان بوجدة 1440ه، 2019، ذ عدلي لمنور        شقيقة الدكتور حسن الأمراني في ذمة الله        الطلاق العاطفي، د كمال الدين رحموني        شريط Zaynal .. حكاية إنزال خلف متاريس آلة الموت في العراق        التوحيد والإصلاح بمكناس: المحطة الثامية لمسابقة القراءة‎        من عبقرية الاعتدال إلى الفكر الديني المتنور : الجزء الثاني        والدة الأخ محمد الزرعي في ذمة الله        ظاهرة الإنتحار الدوافع وسبل الوقاية، فضيلة الدكتور مصطفى بنحمزة        التوحيد والاصلاح بوجدة تستضيف مخيما استكشافيا لتلميذات من إقليم أرفود        التوحيد والإصلاح بوجدة تحتفي بتلاميذها المتفوقين        علاج الاختلالات الأسرية المعاصرة بين الشرع والواقع، الحبيب عكي       
الحصة الرابعة عشرة من شرح متن ابن عاشر للعلامة الدكتور محمد الروكي

الزكاة، ذ محمد الناصري

كيف تعرف أنك مُقصر في إشباع حاجات طفلك؟ د مصطفى أبو سعد

التوحيد والإصلاح بمكناس: المحطة الثامية لمسابقة القراءة‎

ليس البرّ مجرّد عبادات إنّما البرّ أخلاق ومعالات، د أوس رمّال

أمسية هكذا نربي، د. مصطفى أبو سعد

مسيرة الشعب المغربي ضد صفقة القرن 23 يونيو 2019

ما يقع في الأمتحانات من غش وتهاون في الحراسة، ذ مصطفى بنحمزة

مقالات وآراء >
دة معاريج: في موضوع شائعات اعدام بعض علماء الفكر الوسطي بالمملكة العربية السعودية
دة معاريج: في موضوع شائعات اعدام بعض علماء الفكر الوسطي بالمملكة العربية السعودية
2019-05-28 - هنا وجدة
 

بسم الله الرحمن الرحيم
الدكتورة نزيهة امعاريج
أمين عام مساعد
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

في موضوع " شائعات اعدام بعض علماء الفكر الوسطي بالمملكة العربية السعودية "


إن المتفق عليه حضاريا هو كون الانسان هو الشرط الرئيس لكل بناء حضاري راشد ، وبذلك يفهم الاهتمام البالغ لأصول الحضارات الانسانية بالانسان ، حيث اتخذته محور شرائعها وقطب قوانينها ،والغاية من ذلك كله حفظ ادميته وصون كرامته حتى يسعد ويسعد .
وهذه القاعدة الحضارية قد أكدتها رسالة الاسلام التي جعلت موضوع أصولها وجوهر شرائعها الكرامة الانسانية قال تعالى : " ولقد كرمنا بني ادم ".
إذا فتماشيا مع روح حضارة التكريم ، فإن المسلم فردا كان ام جماعة ، حاكما ام محكوما ، فهو مطالب بتحقيق الكرامة في ذاته وفي غيره تبرئة للذمة و وفاءا للعهد.
ومن هنا تأتي دعوتنا السلطات السعودية جعل البلد الآمن يستعيد موقعه الحضاري السليم مسترشدة في ذلك بهدايتين :
أولا : هداية الوحي الذي مما نقرأ فيه على سبيل المثال لا الحصر:
1 - كيف أن النبي الكريم وهو صاحب الوحي الذي لا يضل ولا يغوى ، لم يكن يستنكف التداول والتشاور، وموضوع اسرى بدر نموذج رائد في الباب ، وكيف أن أتباعه المخلصين من المصدقين به المؤمنين برسالته ، قد ساروا على دربه ، حتى إن خليفة المسلمين الرجل الثاني في دولة الاسلام ،عمر بن الخطاب رضي الله عنه نجده يسأل النصيحة إبتداءا ويسعد بها وقوعا ، وقد حفظ لنا التاريخ قصته مع خولة بنت ثعلبة زوج أوس بن الصامت وهي تراجعه وتناقشه ، فما كان منه رضي الله عنه الا الترحيب بل والثناء : "هذه هي المرأة التي استمع الله اليها من فوق سبع سماواته " .
2 - أن النصح واجب شرعي قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة ، قلنا : لمن يا رسول الله قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ، " فالحديث الشريف قد أوضح النصح جائز في حق كل مسلم يستوي في ذلك الحاكم والمحكوم.
3 - ان مهام النصح والبيان هو من وظائف العلماء ، ومن واجباتهم الشرعية قال تعالى :" واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه " وقال ايضا " لولا ينهاهم الربانيون " وبسبب هذا الفضل نال العالم المسلم العلو والرفعة في المجتمع المسلم وما أروع ما نقرأ في قصة ابن عباس مع زيد بن ثابت رضي الله عنهما حيث إن ابن عباس رضي الله رأى زيد بن ثابت رضي الله عنه راكبا دابة فأخذ بركابه يقوده فقال له زيد : تنح يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له : هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا وكبرائنا فقال زيد : أرني يدك فأخرج ابن باس يده فقبلها زيد وقال :هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت رسول الله صلى الله عيه وسلم ولما مات زيد قال : ابن عباس هكذا يذهب العلم لقد دفن اليوم علما كثيرا" .
4 - أن العربية السعودية هي البلد "من دخله كان آمنا " فكيف يروع فيه العلماء الربانيين من أبناء الوطن المخلصين .
ثانيا : الهداية التاريخية ومنها :
1 - شهادة التاريخ أن قيام الدولة السعودية الحديثة ، إنما كان ببركة العلم والوحدة مع العلماء - حيث التحم السلطان بالقرآن- فبتحالف الشيخ محمد بن عبد الوهاب مع ال سعود تم تأسيس الدولة العربية السعودية فكيف بعد هذا نتنكر لرسالة العلماء وفضلهم على الأمة؟.
2 - إن الأراضي السعودية كانت مثابة لعلماء الأمة عامة وأمنا لهم ، فكيف تضيق على علمائها المخلصين ودعاتها الربانيين وأبناؤها البررة الطيبين ؟.
3 - أن البلد المسلم الذي كان يعقد المحافل ويقيم المنتديات يتنادى اليها علماء الامة ، شيبا وشبابا للتحاور و التشاور والتناصح ، يعتقل علماؤه ويسجن دعاته ، فمن منا لم يسمع بندوة الحج الكبرى أو بالندوة العالمية للشباب ، وهي منتديات علمائية بامتياز عبرت عن الوجه النضر لحضارة الاسلام الخالدة ، وفي هذا المقام أتذكر وأنا أحضر الندوة العالمية للشباب في احدى دورتها التي عقدت بمدينة مراكش المغربية ، وخلال فقرة الترفيه بدا للمنشط تقليد بعض العلماء الدعاء أثناء أداء وظيفتهم الدعوية ، وعندما ذكر اسم الشيخ سلمان العودة - فك الله أسره - قال المنشط :" شيخانا سلمان العودة : القضية الخمسين بعد المائة "في اشارة واضحة الى قدرة الرجل على التفريع والتوضيح والبيان ، إنها لعمري؛ مكتسبات حضارية وانجازات انسانية ، قطب رحاها العالم الرباني الوسطي ، فكيف يمكن بعد هذا التفريط فيها واتلافها فنكون كالتي نقضت غزلها .
4 - إن العلماء هم صمام امان مجتمعاتهم وهم قوارب نجاة أممهم ، وأتباعهم هم طلبة الرشد " هل اتبعك على ان تعلمني مما علمت رشدا " ، فكيف نتصور أن يكونوا مصدر تهدد استقرار البلاد وترويع أمن العباد وهم ورثة رسالة رحمة العالمين .
لهذا فإننا نهيب بالسلطات السعودية المسارعة الى رفع الحيف عن العلماء بعامة وعلماء الفكر الوسطي بخاصة ، ونخص بالذكر الشيخ سلمان العودة والدكتور عوض القرني والدكتور علي العمري ، وتمتيعهم بحرياتهم وعزتهم " و لله العزة ولرسوله وللمومنين " وقبل هذا وذاك تفنيد ما يرهبهم وأهليهم وجميع أبناء أمة الاسلام ، مما يروج من امكانية تنفيذ احكام الاعدام في حقهم ، خاصة وأن العالم يشهد أن هؤلاء العلماء لم يصدر منهم إلا ما خدم الانسانية من الكلمة الطيبة والنصح الجميل والعمل الصالح ، وأن اعتقالهم بدون وجه حق هو اعتداء عليهم وعلى حرمات الأمة وهو فعل تجرمه جميع الشرائع والقوانين
و نسأل الجهات المسؤولة الخروج عن صمتها وجعل حد للشائعات عمليا بتسريح هؤلاء العلماء الأجلاء .

 



 

الاسم* :
البريد الالكتروني * :
 
6223
أنقل الرمز أعلاه * :
التعليق* :
 
(*) ملء جميع الخانات
24 ساعة
 
لماذا يجمع المؤمنون مساعدات للأئمة في رمضان؟
[ قراءة المقال ]
 
عندما تتهم الفوضى النظام بالفوضى، أحمد الجبلي
[ قراءة المقال ]
 
الصوم السياسي
[ قراءة المقال ]
 
بين حريق كاتدرائية نوتردام وهدم المساجد في الصين‎
[ قراءة المقال ]
 
امرأة مسلمة تقض مضجع ترامب داخل الكونكريس الأمريكي ، أحمد الجبلي
[ قراءة المقال ]
تواصل معنا
للبحث عن وظيفة
 
? A qui profite la francisation des matières scientifiques
[ قراءة المقال ]
 
Correction de l éxamen régional de francais:Oriental 2019
[ قراءة المقال ]
 
LE TERRORISME INVISIBLE
[ قراءة المقال ]
 
Des Sans Culottes aux Gilets Jaunes
[ قراءة المقال ]
هنا وجدة.. منبر إلكتروني شامل | المدير المسؤول : محمد السباعي | الايميل : mohsbai@gmail.com