مناقشةأول أطروحة باللغة العربية بكلية الطب والصيدلة بوجدة        قريبا بوجدة: أكاديمية شباب الإصلاح للتدريب الرقمي        حركة التوحيد والإصلاح بجهة القرويين تنظم الملتقى الجهوي الثاني للباحثين        ttt        جماعة وجدة تحتضن ملتقى فعاليات دولية في إطار مشروع الهجرة بين المدن المتوسطية        تفسير سورة ق18 ، د مصطفى بنحمزة        المديرية الإقليمية تستقبل الطلبة المتدربين بمسلك تكوين أطر الإدارة التربوية ‎        الثانية باك آداب، الدرس7: تحليل قصيدة (وجه التأسي) لأحمد شوقي        المديرية الإقليمية لوجدة تعطي الانطلاقة الرسمية لبرامج التربية غير النظامية        أساتذة ثانوية ابن الهيثم التأهيلية بوجدة يحتجون        إيمان لكريزي و علية بن يحي يتألقن في مسابقة (سحر البيان) بوجدة        نقابة untm بالشرق تحتج امام الأكاديمية الجهوية        REFLEXIONS SUR LES LIBERTES INDIVIDUELLES        لجنة الشباب لفرع المحمدي أخوات في حفل افتتاح المجالس التربوية        الشباب وترشيد التدين، من برامج السادس        إلى كل من يطالب بعدم تجريم الخيانة الزوجية، د مصطفى بنحمزة        بمناسبة اليوم العالمي للمدرس: إهداء لأسرة التعليم        إعراب الممنوع من الصرف، ذ عبد الرحمن عزوزوط        هل يملك الإنسان حرية التصرف في جسده؟ د مصطفى بنحمزة        تلاميذ ثانوية عبد المالك السعدي بوجدة يطالبون بأستاذ للاجتماعيات       
مناقشةأول أطروحة باللغة العربية بكلية الطب والصيدلة بوجدة

الثانية باك آداب، الدرس7: تحليل قصيدة (وجه التأسي) لأحمد شوقي

إعراب الممنوع من الصرف، ذ عبد الرحمن عزوزوط

هل يملك الإنسان حرية التصرف في جسده؟ د مصطفى بنحمزة

دورة تعلم الإعراب الدرس 21: إعراب أسماء الإشارة

في مثل هذا اليوم: مجزرة صبرا وشاتيلا 16 شتنبر 1982

الحصة الرابعة عشرة من شرح متن ابن عاشر للعلامة الدكتور محمد الروكي

الزكاة، ذ محمد الناصري

مقالات وآراء >
لماذا يجمع المؤمنون مساعدات للأئمة في رمضان؟
لماذا يجمع المؤمنون مساعدات للأئمة في رمضان؟
2019-05-22 - هنا وجدة
 

 أحمد الجبلي

ربما آن الأوان ليعرف الناس لماذا يقومون بجمع بعض المال للأئمة في النصف من رمضان وفي ليلة القدر. فكثير من الناس لا يسألون عن هذا الفعل وسببه فيظنون، جهلا منهم، بأنهم يتبرعون على الأئمة بعطايا وبالتالي يمنون بها عليهم.

إن الإمام موظف لدى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وأوقاته التي يقضيها في عمله تختلف عن أوقات باقي الموظفين في القطاعات الأخرى، فهو لا يشتغل من الثامنة والنصف إلى الرابعة والنصف يوميا، وإنما أوقاته مرهونة بأوقات الصلوات الخمس فيبدأ يومه ابتداء من صلاة الفجر وينتهي بصلاة الوتر وذلك كل يوم دون عطلة أو إجازة في آخر الأسبوع أو الأعياد.

وفي المذهب المالكي لا يجوز للإمام أن يصلي النافلة في المحراب، لأن هذا المحراب هو ملك للأمة أي ملك للمومنين، لا يجوز له أن يستعمله إلا خدمة للمومنين. وهو في ذلك أشبه بالموظف الذي يمنح سيارة أو أدوات لإنجاز عمل ما فليس له الحق استغلال هذه الأدوات أو السيارة لأغراض شخصية أو عائلية.

والوزارة مقابل هذه الوظيفة وهذه الأوقات تمنحه راتبا، وإن كان، زهيدا، ولا يرقى إلى الرواتب التي يحصل عليها الموظفون في قطاعات أخرى حتى ولو كان الإمام قد حصل على نفس الشهادة التي حصل عليها الموظف في باقي القطاعات.

إن الموظف إن هو أضاف ساعات خارجة عن أوقات عمله الرسمية فغالبا ما يتقاضى عنها ضعف المبلغ الذي يتقاضاه عن ساعات العمل العادية. وهو نفس الأمر الذي ينطبق على الإمام عندما يتطوع لإقامة صلاة التراويح، فهذه الصلاة التي تقدر بأكثر من 680 ركعة التي يضيفها الإمام للأمة وللمومنين لا يتقاضى عنها أي درهم من طرف الوزارة الوصية. أي هو يقوم بها كرما منه وجودا وسخاء وتبرعا على المومنين حبا في الله ورسوله حتى يؤذوا هذه السنة وراء رجل حامل لكتاب الله ويقرأه بقواعده الشرعية وله فقه فيما يتعلق بالإمامة من سهو ورعاف وفقدان الوضوء وسجود التلاوة...

إن هذا الإمام لن يكون أكثر سخاء ولا أكثر كرما ولا أكثر جودا من المومنين الذين يصلون وراءه. ولا يمكن أن يسمحوا لأنفسهم بأن يقوموا باستغلال هذا الجهد الجهيد المضني الذي يقوم به الإمام دون أن يدخلوا ضمن قوله تعالى: (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان).

إذن إن المؤمنين حين يجمعون بعض المال في النصف من رمضان وفي ليلة القدر فهم لا يتبرعون على الإمام أو يعطوه عطايا تدخل في نطاق اليد العليا خير من اليد السفلى، حاشا، وإنما اليد التي كانت أعلى أولا هي يد الإمام وإنما الناس يردون بالمثل أي يردون على الكرم بالكرم وعلى الجود بالجود ليس إلا. كما أنهم بما يجمعونه من مال إنما يقدمونه في الحقيقة لأنفسهم مصداقا لقوله تعالى ( وما تقدموا لأنفسهم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير).

إن هذا المسعى يضفي على أمتنا تعاونا على الخير ومساعدة على الإيمان والتقوى وإقامة شعيرة من شعائر الله هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء من بعده، وسنة دأبت عليها الأمة إلى اليوم وستمضي بها الأجيال تلو الأجيال إلى قيام الساعة.

وفضلا عن هذا فإن مبادرة الإمام فتحت مجالا للخير ومجالا للإنفاق على القرآن وليس عليه، ويكفي المنفق في رمضان شرفا أن ملكين ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا. كما يكفيه قول الله تعالى: (وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين) وقوله تعالى: ( آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجبر كبير).

وما أروع هذه النفقة لأنها تسهم حتى يبقى القرآن متلوا مرتلا تصدح به حناجر الأئمة دون لحن في القول أو تحريف فيخشع له الشاب والشيخ والمرأة والرجل، فتصبح تقليدا يتوارثه الأطفال والناشئة.

 



 

الاسم* :
البريد الالكتروني * :
 
9737
أنقل الرمز أعلاه * :
التعليق* :
 
(*) ملء جميع الخانات
24 ساعة
 
تعقيدات النكاح عندنا تفتح الباب على مصراعيه لشيوع السفاح
[ قراءة المقال ]
 
هل الهجرة حدث ماضوي طواه الزمن أم هي سلوك متجدد عبر الزمن ؟
[ قراءة المقال ]
 
علاج الاختلالات الأسرية المعاصرة بين الشرع والواقع، الحبيب عكي
[ قراءة المقال ]
 
لماذا يجمع المؤمنون مساعدات للأئمة في رمضان؟
[ قراءة المقال ]
 
عندما تتهم الفوضى النظام بالفوضى، أحمد الجبلي
[ قراءة المقال ]
تواصل معنا
للبحث عن وظيفة
 
REFLEXIONS SUR LES LIBERTES INDIVIDUELLES
[ قراءة المقال ]
 
La Francisation des matières scientifiques vue autrement
[ قراءة المقال ]
 
? A qui profite la francisation des matières scientifiques
[ قراءة المقال ]
 
Correction de l éxamen régional de francais:Oriental 2019
[ قراءة المقال ]
هنا وجدة.. منبر إلكتروني شامل | المدير المسؤول : محمد السباعي | الايميل : mohsbai@gmail.com