حديث الجمعة : الحق والواجب في الإسلام، محمد شركي        وقفة مع كارثة الانفجار المروع في العاصمة اللبنانية بيروت        اقتناص فرص وقوع حوادث أو كوارث لاستباحة أموال الغير سلوك مشين، محمد شركي‎        نشاط جمعية تاومات للتضامن والتنمية ببوعرفة بمناسبة عيد الأضحى        حديث الجمعة : وقفة تأمل في خطبة حجة الوداع، محمد شركي        المدرسة ومهارات القرن21، عبد الخالق نتيج        نقطة التحول المنتظرة...عبد الخالق نتيج        حديث الجمعة: تأملات في الركن الخامس من أركان الإسلام، محمد شركي        المدرسة وصراع البقاء، عبد الخالق نتيج        كلمتان واحدة ترفع صاحبها وأخرى تضعه فينظر كل إنسان بما يفوه، ذ محمد شركي        ندوة العلاقات الرضائية والفضاء الخاص ، مركز المقاصد للدراسات والبحوث        أي قانون هذا الذي يحكم العالم اليوم إذا كانت بعض الدول تستبيح أرضي غيرها .. ؟ محمد شركي        وجدة: حفل انطلاق مسابقة القراءة الوطنية في نسختها الرابعة        والد الأخ رشيد شتواني في ذمة الله        حديث الجمعة : دور استحضار المعية الإلهية في حضور الوازع الديني، محمد شركي‎        سؤال الطفل المغربي والعطلة الصيفية في ظل (كورونا) 4/4        Le conflit israelo-palestinien        الحكومة تنهج سياسة تسوّر أقصر جدار باتخاذها قرار الاقتطاع من معاشات المتقاعدين محمد شركي‎        الاحترافية في إعادة أياصوفيا .. علي البغدادي        حكاية فتح القسطنطينية ومشاهد لأسوار وقلاع المدينة       
ندوة العلاقات الرضائية والفضاء الخاص ، مركز المقاصد للدراسات والبحوث

Le conflit israelo-palestinien

حكاية فتح القسطنطينية ومشاهد لأسوار وقلاع المدينة

مع المُدرب عبد الخالق نتيج: مهارات حياتية (1)

طرق التعامل مع طفلك أثناء الحجر

الحلقة الثالثة تدبر سورة الرحمان، ذ محمد غوردو

تدبر بداية سورة الرحمن، ذ محمد غوردو

المسارعة إلى الخيرات، ذ عبد اللطيف بوعبدلاوي

مقالات وآراء >
الصوم السياسي
الصوم السياسي
2019-05-10 - هنا وجدة
 

أحمد الجبلي

كنا لازلنا شبابا، عندما صدر كتاب "قراءة رسالية في الصوم" للدكتور أحمد الأبيض، والذي أعادت طبعه دار الفرقان بالدار البيضاء سنة 1994، فعملت بذلك على تقريبه من المثقفين المغاربة، على أساس أنه كتاب مميز لمفكر مبدع سبق له أن أبدع "فلسفة الزي الإسلامي" "ومن أجل حياة جنسية إنسانية ناجحة".

لأول مرة ستتاح لنا الفرصة لنقرأ عن شيء اسمه "الصوم السياسي" وكان المصطلح مضحكا إلى حد ما، وبل وقابلناه بنوع من الاستغراب ربما لقصر نظرنا وقلة معرفتنا، ولكن كلما طال الزمن واتسعت آفاق الإنسان الفكرية والمعرفية إلا وأدرك كنه أشياء كثيرة كان يجهلها، ومثل هذا وقع لنا تجاه مصطلح "الصوم السياسي".

أدركنا فيما بعد أن ربط الدكتور أحمد الأبيض للصيام بمقصد التقوى تماما كما تقول الآية، ليس إلا من أجل أن يجعل الصيام فعلا واعيا ومسؤولا يروم استحضار الذهن والعقل بعيدا عن كل الملهيات والمغريات التي تحول دون النهوض الكامل بواجب الوقت ومهام المرحلة. كما أن حصول الوعي يقتضي إنجاز الفعل في الواقع والإصرار على الموقف والانضباط في الممارسة في مواجهة التحديات والعقبات والصعوبات التي تعتري أي خط تغييري منشود حيث يعتبر العمل السياسي أحد أبرز هذه الخطوط التي تعمل على إصلاح العباد والبلاد في إطار من تحقيق الممكن.

وفي عملية ربط الصوم بما يفسده في خط عملية تحقق التقوى، يأتي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه: "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه" وإن قول الزور في معرض حديث الناس لبعضهم بعض قد لا يرقى إلى مستوى الزور، من حيث الضرر، الذي قد يمارسه السياسي بالتماهي مع مخططات التخريب، أو تزكية برامج تعمل على تفسيخ المجتمع أو تفقير الشعب وتجهيله، أو تعمل على التطبيع مع العدو الاستراتيجي للأمة، أو السكوت عن الحق في الوقت الذي ينبغي البيان والتبليغ لما فيه خير للدين والصالح العام.

وحتى لا يفقد السياسي الرسالي الحجة، في مقارعة الخصوم وأصحاب مشاريع الفساد، فيقع ضحية للانفعال، يأتي التوجيه النبوي بقوله: "فإذا كان صوم يوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ولا يجهل، فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل: إني امرء صائم" وهي دعوة من الصيام إلى تكثيف الحضور اليقظ والواعي والتعقل تجاه مختلف دواعي الانفعال في مواجهة الأحداث والتحديات لأن من شأن الانفعال أن يفقد الإنسان وضوح الرؤية وسلامة الحكم على الأشياء.

ومن منطلق أن الصيام تحرير للإنسان من قيود الشهوات والمغريات بجميع أنواعها والتي جمعتها الآية الكريمة في قوله تعالى: ( زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث، ذلك متاع الحياة الدنيا، والله عنده حسن المتاع) فإن أولى إنسان بالتحرر من هذه العوامل عوامل الشد والإخلاد إلى الأرض هو السياسي لما يملك من حصانة وآليات الضغط والتحكم والعلاقات الواسعة والنفوذ، فيصوم عما ليس في ملكيته من نساء أو ذهب أو فضة أو خيل أو أراضي وضيعات. أما إذا لم يتحرر من جشعه وحبه للسلطة والترامي على أموال الغير فليس لله حاجة في أن يترك طعامه وشرابه.

 

 



 

الاسم* :
البريد الالكتروني * :
 
1556
أنقل الرمز أعلاه * :
التعليق* :
 
(*) ملء جميع الخانات
24 ساعة
 
أي قانون هذا الذي يحكم العالم اليوم إذا كانت بعض الدول تستبيح أرضي غيرها .. ؟ محمد شركي
[ قراءة المقال ]
 
إعلان الأحزاب عن طبيعة مرجعيتها إما أن يكون حقا يمارسه الجميع أو أمرا يعاب على الجميع
[ قراءة المقال ]
 
الفرع الإقليمي بوجدة لنقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون يستنكر طلبات العروض التي طرحها وزير الثقافة
[ قراءة المقال ]
 
في ذكرى رحيل الرئيس محمد مرسي، محمد شركي‎
[ قراءة المقال ]
 
حديث الجمعة : أغلى أجر خصّص للمعلم في التاريخ البشري هو الأجر الذي خص به رسول الله صلى الله عليه وسلم المعلمين من أسرى بدر
[ قراءة المقال ]
تواصل معنا
للبحث عن وظيفة
 
Abdeltif berrahou: Le sentier de la gloire
[ قراءة المقال ]
 
ABDELTIF BERRAHOU : LES BIENFAITS DE LA LECTURE
[ قراءة المقال ]
 
CORONA VIRUS CET INFAME.. ABDELTIF BERRAHOU
[ قراءة المقال ]
 
Point de vue par ABDELTIF BERRAHOU
[ قراءة المقال ]
هنا وجدة.. منبر إلكتروني شامل | المدير المسؤول : محمد السباعي | الايميل : mohsbai@gmail.com