علاج الاختلالات الأسرية المعاصرة بين الشرع والواقع، الحبيب عكي        التوحيد والإصلاح تستعد لإطلاق أكاديمية شباب الإصلاح للتدريب الرقمي        ليس البرّ مجرّد عبادات إنّما البرّ أخلاق ومعالات، د أوس رمّال        لجنة الشباب بحركة التوحيد والإصلاح بوجدة تفتتح المدرسة الصيفية 2019        التوحيد والإصلاح بوجدة (فرع القدس، بلمراح) تنهي موسمها بحفل ختامي        هل الإسلام مسؤول عن ضياع هؤلاء الأطفال؟‎ أحمد الجبلي        أكاديمية جهة الشرق تحتفي بالمتفوقين برسم نهاية الموسم الدراسي 2019/2018        حتى تظل الأسرة مؤسسة السكن والمودة والرحمة، الحبيب عكي        إعدادية عبد الخالق الطريس تحتفي بصاحبة أعلى معدل بجهة الشرق        أربعة أشهر عطلة!! تبدير للزمن ومظهر للتخلف، د مصطفي بنحمزة        ما المقصود بالمرجعية الضائعة؟ د أبوزيد المفرئ الإدريسي        التفكير السليم بين غايات القرآن والعمل الحضاري، ذ محمد الطلابي        أمسية هكذا نربي، د. مصطفى أبو سعد        مفاتيح التواصل الأسري الناجح، ذ عبد المجيد الوكيلي        أسس التربية الوالدية: كيف تُقدم توجيها لابنك؟        مسيرة الشعب المغربي ضد صفقة القرن 23 يونيو 2019        ما يقع في الأمتحانات من غش وتهاون في الحراسة، ذ مصطفى بنحمزة        مؤسسة (العش الصغير) للتعليم الخاص تنظم دورة تكوينية لمستوى السادس        الملتقى الجهوي للمربين بمحور وجدة: من أجل مجالس تربوية رائدة        السايح يؤطر الملتقى الجهوي للمربين بمحور وجدة       
ليس البرّ مجرّد عبادات إنّما البرّ أخلاق ومعالات، د أوس رمّال

أمسية هكذا نربي، د. مصطفى أبو سعد

مسيرة الشعب المغربي ضد صفقة القرن 23 يونيو 2019

ما يقع في الأمتحانات من غش وتهاون في الحراسة، ذ مصطفى بنحمزة

الملتقى الجهوي للمربين بمحور وجدة: من أجل مجالس تربوية رائدة

صفقة القرن، معطيات جديدة يقدهما المناضل ويحمان

خطبة عيد الفطر 1440بمصلى مرجان، ذ عدلي لمنور

شرح الحديث (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث...)، د مصطفى بنحمزة

مقالات وآراء >
حين يموت ضمير الإنسانية، د كمال الدين رحموني
حين يموت ضمير الإنسانية، د كمال الدين رحموني
2019-03-19 - هنا وجدة
 
د كمال الدين رحموني
 
أي بشاعة هذه التي تجلت في عمل مقيت صادر عن "إنسان" تجرد من أبسط معاني الإنسانية.
 في أي درجة من الإرهاب يمكن تصنيف عمل همجي صادَر حق الناس في العبادة في بيت من بيوت الله، وقبلها صادر حقهم في الحياة.
وأي رد فعل -لحد الآن- نحو المجزرة المريعة في نيوزلاندا؟
وهل يكفي التعبير عن" الحزن" الرسمي للدول أو "التضامن" أو تقديم العزاء، أم إن الانتصار لقضية الحق في الحياة يستوجب التنديد العاجل والإنكار الواسع على كل من داس مبدأ مقدسا تقرره الأديان ومواثيق الأمم المتحدة؟
 لماذا تتوارى المبادئ وتظهر سرائر العمق الغربي المغلّف بالحقد على كل ما يمتّ إلى الإسلام بصلة: دينا،أو ثقافة أو بشرا ....؟
ألا تقدّم مثلُ هذه الجرائم الدليلَ على كِذبة التسامح والتعايش وغيرها من الشعارات اللّمّاعة الفارغة ؟
لماذا تخرس ألسنة الذين يصدّعون رؤوسنا من بني جلدتنا بمزاعم حقوق الإنسان  كالحرية والمساواة والحق في الاختلاف واحترام الرأي الآخر ...؟
أليس من اللائق الحكم على كل متردد ومتقاعس عن التنديد بمثل هذه الجرائم بأنه يعيش أزمة أخلاق، وقبلها أزمة إنسانية: مفهوما وتطبيقا ، من حيث لا يدري؟
فهل الإنسانية قيمة ثابتة واحدة أم متعددة ، متغيرة؟
ولماذا ترتفع الأصوات بالتنديد والوعيد وتجييش المنابر الدولية والحكومية حين يكون المجرم مسلما :اسما ورسما، لا فهما ووعيا، فيتداعى العالم "المتحضر" بِقدّه وقديده وترتفع لافتات تملأ سماء الإعلام العالمي، عنوانها العريض:     " الإرهاب الإسلامي", وتُعقد لها المؤتمرات الطارئة وتُجنَّد لها الإجراءات الأمنية المشددة؟
 والأصل أن قيمة الإنسانية لا تقبل الازدواجية في الخطاب والفهم والتفاعل.
إن قتل إنسان بدون حق، وعدل هو قتل للإنسانية جمعاء ،هكذا يقرر الإسلام  العظيم؛ لا فرق بين مسلم وغيره، وكل فعل من هذا القبيل هو عمل مُجرَّم ومُندَّد به. 
وإلى أن يصحوَ ضمير الإنسانية فللمسلمين اللهُ ، والثبات، والصبر، وللضحايا الرحمة والرضوان وتبوُّؤُ مقام الشهداء، وللجرحى الشفاء العاجل.
 أما فاقدو الإنسانية فالتحدي الكبير أمامهم: " كيف يسترجعون إنسانيتهم الضائعة".

 



 

الاسم* :
البريد الالكتروني * :
 
9509
أنقل الرمز أعلاه * :
التعليق* :
 
(*) ملء جميع الخانات
24 ساعة
 
لماذا يجمع المؤمنون مساعدات للأئمة في رمضان؟
[ قراءة المقال ]
 
عندما تتهم الفوضى النظام بالفوضى، أحمد الجبلي
[ قراءة المقال ]
 
الصوم السياسي
[ قراءة المقال ]
 
بين حريق كاتدرائية نوتردام وهدم المساجد في الصين‎
[ قراءة المقال ]
 
امرأة مسلمة تقض مضجع ترامب داخل الكونكريس الأمريكي ، أحمد الجبلي
[ قراءة المقال ]
تواصل معنا
للبحث عن وظيفة
 
Correction de l éxamen régional de francais:Oriental 2019
[ قراءة المقال ]
 
LE TERRORISME INVISIBLE
[ قراءة المقال ]
 
Des Sans Culottes aux Gilets Jaunes
[ قراءة المقال ]
 
MOINS D ETUDIANTS POUR LES UNIVERSITES FRANCAISES
[ قراءة المقال ]
هنا وجدة.. منبر إلكتروني شامل | المدير المسؤول : محمد السباعي | الايميل : mohsbai@gmail.com