خاطرة حول (مقاصد الشريعة الإسلامية والمشترك الإنساني)، ذ. مصطفى يعقوبي        قريبا بمركز الدراسات.. ندوة: تجليات الغيرية في الثقافة العربية        المَرسى الفلسطيني في عُرس فني بوَجدة عاصمة الثقافة العربية        رواد التربية التخييم بجرادة تنظم نشاطا تحسيسيا بثانوية الفتخ        الأسرة بين التوجيه الشرعي والتوجه التغريبي، د مصطفى بنحمزة        عيد (لوبيركليا) الوثني، أحمد الجبلي        د محمد غوردو في كلمة توجيهية لأعضاء حركة التوحيد والإصلاح        المديرية الإقليمية وجدة أنجاد تتألق في المسابقة الجهوية Hackathon Regional        يوتيوب وصناعة الاستغباء، عبده حقي        المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الشرق: بيان توضيحي        التوحيد والإصلاح بوجدة تنظم الدورة التربوية الأولى لفائدة الأعضاء        ثانوية الشريف الإدريسي بشراكة مع الجمعية المغربية لوقاية الفم والأسنان فرع وجدة في حملة تحسيسية للوقاية من التسوس وأمراض اللثة        المشاء - وجدة.. عاصمة للثقافة العربية (على قناة الجزير)        المفعول فيه -الفصل الثالث الجامعي، مع ذ عبد الرحمان عزوزوط        المديرية الإقليمية وجدة أنجاد تعقد لقاء ات تنسيقية وتواصلية مع مديرات ومديري المؤسسات التعليمية        المديرية الإقليمية وجدة أنجاد في ورشة تكوينية حول الوقاية ومناهضة العنف بالوسط المدرسي        قيمة الموضوعية، د. عبد الكريم بكار        نادي وقاية الشباب يؤطر نشاطا تربويا بثانوية عبد المؤمن التأهيلية        د سمير بودينار يؤطر نشاطا ثقافية بالمجلس العلمي المحلي لوجدة        الثانوية الإعدادية مالكة الفاسي بوجدة تنظم مسابقة ثقافية بين التلاميذ       
الأسرة بين التوجيه الشرعي والتوجه التغريبي، د مصطفى بنحمزة

د محمد غوردو في كلمة توجيهية لأعضاء حركة التوحيد والإصلاح

المشاء - وجدة.. عاصمة للثقافة العربية (على قناة الجزير)

المفعول فيه -الفصل الثالث الجامعي، مع ذ عبد الرحمان عزوزوط

قيمة الموضوعية، د. عبد الكريم بكار

ما هو سبيل الإستقامة؟ مع الدكتور محمد ابراهمي

مهارات المربي الناجح - إيمان نعينيعة

الخطاطة السردية: شرح وتوضيح بالأمثلة.

مقالات وآراء >
حب أعمى.. محمد بالدوان
حب أعمى.. محمد بالدوان
2018-08-12 - هنا وجدة
 

بقلم: د.محمد بالدوان

         تغويك الدراما التركية التي تستوردها القناة الثانية المغربية بسرعة فائقة حين تعرض بطلا وسيما من عائلة متواضعة شق طريقه عصاميا ليتسلق أدراج البرجوازية.

        وتزداد إعجابا بالبطل حين تراه معرضا عن حب قديم خانه، حب تمثله بطلة فارقته  رغبة في زواج يجلب لعائلتها المصلحة، وأمام فشل محاولاتها الكثيرة، وهي على ذمة رجل آخر، لاسترضاء البطل واستثارة حنين الماضي في أعماقه، يَطْمَئِنّ وَعْيُنا بأننا أمام وضع طبيعي؛ بطل قوي الشكيمة يرفض الدخول في علاقة بامرأة متزوجة، حتى بلغ الصمود درجة الخلوة ليلا في منزل ومكان بعيدين ثم العودة دون الوصول إلى علاقة كاملة.

        وإذ تبدو كل الأحداث منطقية، تطفوا ثلة من التطورات وتتكشف عدة ظروف وملابسات تجعل البطل يضعف ويبتعد تدريجيا عن خطيبته، ثم يرضخ إلى منطق الخيانة، لتصل الفرجة غاية فرار البطلين معا دون أن يكترثا بميثاق الزوجية، الذي ظل قائما حسب ما خطه السيناريو.

        يمكن القبول دراميا بكل الظروف والسياقات التي حولت وجهة البطل ولو تضمنت مبالغات وافتقرت إلى المنطق، وهل الفن إلا خيال وإبداع وابتداع !؟  لكن لا يمكن بحال الاقتناع بأن ما يُنْتَج فن خالص إذا ما استحضرت بانوراما المكان والأحداث والشخوص.

        ما تلبث البطلة حتى تجرفها تطورات أخرى لترجع إلى زوجها من جديد، وربما كانت الغاية نبيلة؛ حماية الحبيب من الزوج. وبعيدا عن البطلين فلنتفحص أهليهما وذويهما. هذه أخت البطل كانت على علاقة بشاب فصادف أن تعرفت في نفس الوقت على أخ البطلة وقبل أن يُكتب لهما الزواج، دخلت في علاقة كاملة مع عدو أخيها ليظهر بعد ذلك بأنها حامل منه.

        قد يكون الأمر صدفة، فالفن خيال وإبداع، لكن كيف يكون رد فعلنا حين نعلم أن أمّ البطلة خانت أختها التوأم فخطفت منها حبيبها -وهو أب البطلة- وألحقت بها مختلف أشكال الأذى. 

        حين كان البطل يقاوم العودة إلى عشقه القديم مُؤْثرا اختياراته الأخلاقية، لم يكن حينها أحد يشاركني المشاهدة، فخاطبت نفسي قائلا سيرضخ بالنهاية، ليس لان للحب نار لا تنطفئ إلا باحتضان الحبيب، بل لأن هذه الموجه من الدراما لا تكف عن تبرير الخيانة وتحبك كثرة المشاهد لتجعلها سهلة سلسة في وجدان الجميع. وما سيأتي من تطورات لن يشذ عن هذا المسار التضليلي الانحلالي.

        وإذا اقتصرت على تأمل هذه الشخصيات النموذجية، تخلص إلى أن كل مبادرة خيانة يكون مصدرها المرأة (البطلة، أم البطلة، أخت البطل)، فهل هذا هو حال المرأة بالفعل، أم هكذا يراد لها أن تكون؟ ! بعد هذا لا يمكننا عدم استحضار القول المأثور: "إذا أردت إفساد مجتمع فابدأ بإفساد الأسرة، وإذا رغبت بإفساد الأسرة، عليك بإفساد المرأة" .

حين تتابع هذا الجيل من الدراما تجده خاضعا لـ"السيرورة"، على حد تعبير المسيري، التي يعكسها الكم الهائل وغير المسبوق من الحلقات، إذ كل شيء ينحوا إلى التفكيك لا أوضاع ولا قيم ثابتة، لا تركيب ولا حل ولا مغزى في الأفق. كل ذلك يُبَرَّر بالدفاع عن العائلة أو باسم الحب وناره وسعيره، والعمق يخفي هدم الأسرة وتسويغ الدعارة.

 



 

الاسم* :
البريد الالكتروني * :
 
3909
أنقل الرمز أعلاه * :
التعليق* :
 
(*) ملء جميع الخانات
24 ساعة
 
لماذا فرض لغة أجنبية معينة في التعليم؟!! أسامة خضراوي
[ قراءة المقال ]
 
خدمة المرأة لزوجها بين العرف والشرع، أحمد الجبلي
[ قراءة المقال ]
 
ألا يعتبر شحذ السكين لذبح الإسلام إرهابا؟ أحمد الجبلي
[ قراءة المقال ]
 
بعضٌ من كلام عن فلسفة اللاعنف في الإسلام
[ قراءة المقال ]
 
قضايا الأسرة من خلال المواثيق الدولية.. قراءة في الأهداف، الغايات والمآلات
[ قراءة المقال ]
تواصل معنا
للبحث عن وظيفة
 
Des Sans Culottes aux Gilets Jaunes
[ قراءة المقال ]
 
MOINS D ETUDIANTS POUR LES UNIVERSITES FRANCAISES
[ قراءة المقال ]
 
?QUELLE HEURE EST-IL
[ قراءة المقال ]
 
Les professeurs par contrat : la grogne des (admis) et des (recalés)
[ قراءة المقال ]
هنا وجدة.. منبر إلكتروني شامل | المدير المسؤول : محمد السباعي | الايميل : mohsbai@gmail.com