الهجرة.. الدعوة والدولة، محمد بالدوان        تفسير قوله تعالى: (أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ ) د مصطفى بنحمزة        المديرية الإقليمية وجدة أنجاد تعقد لقاء ات تنسيقية وتواصلية مع الفاعلين التربويين        رئيس المولودية يُطالب الجمهور بتفهم وضعية قرار اللعب في الرباط        صناع فجيج غاضبون من سلوك رئيس الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية لوجدة        حول احتلال الملك العام و انسداد الممرات وضيق الشوارع بوجدة        التوحيد والإصلاح بوجدة تنظم ملتقاها الصيفي السنوي لتقييم المرحلة        المقرئ الادريسي يرد على نور الدين عيوش ودعاة التعليم بالدارجة        فاتح محرم يوم غد الثلاثاء.. سنة هجرية سعيدة للجميع        المقرئ أبو زيد: بالوثائق أمريكا ليست دولة علمانية        حين كتب ذ مصطفى بنحمزة: الدعوة إلى العامية .. المسار والأهداف        Les professeurs par contrat : la grogne des (admis) et des (recalés)        ائتلاف اللغة العربية يصدرا بيانا حول استعمال الدارجة في الكتاب المدرسي        هذا ما قاله بوليف بخصوص (الازدحام والانتظار الطويل بميناء طنجة)        بلاغ للمديرة العامة للأمن الوطني بخصوص استخدام السلاح الوظيفي ببركان        التوجهات العلمانية في الوطن العربي تروج لفكرة إلحاق جميع الإسلاميين نكاية فيهم بما يسميه الغرب الإسلام السياسي الممارس للإرهاب        LA RUINE DE L ECOLE ET DE L HOPITAL PUBLICS        جمعية التواصل بوجدة تصدر كتابا حول حي الطوبة        وزارة الصحة تؤكد عدم تسجيل أية حالة للإصابة بداء الكوليرا بالمغرب        لقاء خاص مع السيد عبد الرحيم الشيخي رئيس حركة التوحيد والاصلاح       
المقرئ الادريسي يرد على نور الدين عيوش ودعاة التعليم بالدارجة

المقرئ أبو زيد: بالوثائق أمريكا ليست دولة علمانية

هذا ما قاله بوليف بخصوص (الازدحام والانتظار الطويل بميناء طنجة)

لقاء خاص مع السيد عبد الرحيم الشيخي رئيس حركة التوحيد والاصلاح

معرض لتاريخ حي الطوبة من تنظيم جمعية التواصل للتنمية بوجدة

الشيخ عبد الرزاق قسوم رئيس جمعية العلماء الجزائريين والتوحيد والإصلاح

ممثل حركة حماس ينوه بدور المغرب ملكا وحكومة شعبا

درس ذ مصطفى بنحمزة بمسجد حمزة بن عبد المطلب بكنفودة

مقالات وآراء >
حب أعمى.. محمد بالدوان
حب أعمى.. محمد بالدوان
2018-08-12 - هنا وجدة
 

بقلم: د.محمد بالدوان

         تغويك الدراما التركية التي تستوردها القناة الثانية المغربية بسرعة فائقة حين تعرض بطلا وسيما من عائلة متواضعة شق طريقه عصاميا ليتسلق أدراج البرجوازية.

        وتزداد إعجابا بالبطل حين تراه معرضا عن حب قديم خانه، حب تمثله بطلة فارقته  رغبة في زواج يجلب لعائلتها المصلحة، وأمام فشل محاولاتها الكثيرة، وهي على ذمة رجل آخر، لاسترضاء البطل واستثارة حنين الماضي في أعماقه، يَطْمَئِنّ وَعْيُنا بأننا أمام وضع طبيعي؛ بطل قوي الشكيمة يرفض الدخول في علاقة بامرأة متزوجة، حتى بلغ الصمود درجة الخلوة ليلا في منزل ومكان بعيدين ثم العودة دون الوصول إلى علاقة كاملة.

        وإذ تبدو كل الأحداث منطقية، تطفوا ثلة من التطورات وتتكشف عدة ظروف وملابسات تجعل البطل يضعف ويبتعد تدريجيا عن خطيبته، ثم يرضخ إلى منطق الخيانة، لتصل الفرجة غاية فرار البطلين معا دون أن يكترثا بميثاق الزوجية، الذي ظل قائما حسب ما خطه السيناريو.

        يمكن القبول دراميا بكل الظروف والسياقات التي حولت وجهة البطل ولو تضمنت مبالغات وافتقرت إلى المنطق، وهل الفن إلا خيال وإبداع وابتداع !؟  لكن لا يمكن بحال الاقتناع بأن ما يُنْتَج فن خالص إذا ما استحضرت بانوراما المكان والأحداث والشخوص.

        ما تلبث البطلة حتى تجرفها تطورات أخرى لترجع إلى زوجها من جديد، وربما كانت الغاية نبيلة؛ حماية الحبيب من الزوج. وبعيدا عن البطلين فلنتفحص أهليهما وذويهما. هذه أخت البطل كانت على علاقة بشاب فصادف أن تعرفت في نفس الوقت على أخ البطلة وقبل أن يُكتب لهما الزواج، دخلت في علاقة كاملة مع عدو أخيها ليظهر بعد ذلك بأنها حامل منه.

        قد يكون الأمر صدفة، فالفن خيال وإبداع، لكن كيف يكون رد فعلنا حين نعلم أن أمّ البطلة خانت أختها التوأم فخطفت منها حبيبها -وهو أب البطلة- وألحقت بها مختلف أشكال الأذى. 

        حين كان البطل يقاوم العودة إلى عشقه القديم مُؤْثرا اختياراته الأخلاقية، لم يكن حينها أحد يشاركني المشاهدة، فخاطبت نفسي قائلا سيرضخ بالنهاية، ليس لان للحب نار لا تنطفئ إلا باحتضان الحبيب، بل لأن هذه الموجه من الدراما لا تكف عن تبرير الخيانة وتحبك كثرة المشاهد لتجعلها سهلة سلسة في وجدان الجميع. وما سيأتي من تطورات لن يشذ عن هذا المسار التضليلي الانحلالي.

        وإذا اقتصرت على تأمل هذه الشخصيات النموذجية، تخلص إلى أن كل مبادرة خيانة يكون مصدرها المرأة (البطلة، أم البطلة، أخت البطل)، فهل هذا هو حال المرأة بالفعل، أم هكذا يراد لها أن تكون؟ ! بعد هذا لا يمكننا عدم استحضار القول المأثور: "إذا أردت إفساد مجتمع فابدأ بإفساد الأسرة، وإذا رغبت بإفساد الأسرة، عليك بإفساد المرأة" .

حين تتابع هذا الجيل من الدراما تجده خاضعا لـ"السيرورة"، على حد تعبير المسيري، التي يعكسها الكم الهائل وغير المسبوق من الحلقات، إذ كل شيء ينحوا إلى التفكيك لا أوضاع ولا قيم ثابتة، لا تركيب ولا حل ولا مغزى في الأفق. كل ذلك يُبَرَّر بالدفاع عن العائلة أو باسم الحب وناره وسعيره، والعمق يخفي هدم الأسرة وتسويغ الدعارة.

 



 

الاسم* :
البريد الالكتروني * :
 
3402
أنقل الرمز أعلاه * :
التعليق* :
 
(*) ملء جميع الخانات
24 ساعة
 
رئيس المولودية يُطالب الجمهور بتفهم وضعية قرار اللعب في الرباط
[ قراءة المقال ]
 
صناع فجيج غاضبون من سلوك رئيس الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية لوجدة
[ قراءة المقال ]
 
حين كتب ذ مصطفى بنحمزة: الدعوة إلى العامية .. المسار والأهداف
[ قراءة المقال ]
 
التوجهات العلمانية في الوطن العربي تروج لفكرة إلحاق جميع الإسلاميين نكاية فيهم بما يسميه الغرب الإسلام السياسي الممارس للإرهاب
[ قراءة المقال ]
 
ماذا تعرف عن فرق تنشيط الأحياء بجماعة وجدة؟ الحلقة 3: المونوغرافيا
[ قراءة المقال ]
تواصل معنا
للبحث عن وظيفة
 
Les professeurs par contrat : la grogne des (admis) et des (recalés)
[ قراءة المقال ]
 
LA RUINE DE L ECOLE ET DE L HOPITAL PUBLICS
[ قراءة المقال ]
 
?QUI PEUT ARRETER LE BOYCOTT
[ قراءة المقال ]
 
EXAMEN REGIONAL DE FRACAIS 2018 (AREF DE L ORIENTAL)
[ قراءة المقال ]
هنا وجدة.. منبر إلكتروني شامل | المدير المسؤول : محمد السباعي | الايميل : mohsbai@gmail.com