عندما تتهم الفوضى النظام بالفوضى، أحمد الجبلي        ماذا يقصد د عبد المجيد البوكيلي بالتربية الحكيمة ؟        الفائزة في مسابقة منابر من نور بوجدة: القارئة شيماء يوسفي        الإدريسي أبو زيد يعيد (رَواء مكة) إلى الواجهة        التوحيد والإصلاح بفرع لازاري تنظم أمسية قرآنية رمضانية        القارئة العالمية هاجر بوساق من مسجد محمد السادس بوجدة        ‫أهمية الأسرة، د راتب النابلسي        علماء الفيسبوك يسخرون من الأئمة في رمضان        الإمكانات العلمية للعربية في ميدان العمارة مع المهندس العربي بوعياد        المديرية الإقليمية وجدة أنجاد تعطي انطلاقة تمرير البرنامج الوطني لتقييم مكتسبات التلميذات والتلاميذ        البعد الاجتماعي للصوم، أحمد الجبلي        هل يمكن تدريس العلوم بالعربية ؟ د عبد العزيز عديدي        عرض مسرحي بمناسبة ذكرى يوم الأسير الفلسطيني- وجدة        الأسرة الصالحة أساس المجتمع الصالح ، د أوس رمال        موجة الإلحاد المعاصر ، المفكر المغربي د المقرئ أبو زيد        هل رمضان شهر بطالة؟ أحمد الجبلي        الصوم السياسي        بيان من الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بتاوريرت        بيان من الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بتاوريرت        د.أحمد الابيض: أنواع الغزو الثقافي (خصوصية الاستعمار الفرنسي)       
ماذا يقصد د عبد المجيد البوكيلي بالتربية الحكيمة ؟

التوحيد والإصلاح بفرع لازاري تنظم أمسية قرآنية رمضانية

الإمكانات العلمية للعربية في ميدان العمارة مع المهندس العربي بوعياد

عرض مسرحي بمناسبة ذكرى يوم الأسير الفلسطيني- وجدة

موجة الإلحاد المعاصر ، المفكر المغربي د المقرئ أبو زيد

د.أحمد الابيض: أنواع الغزو الثقافي (خصوصية الاستعمار الفرنسي)

المسجد بين فلسفة المكان وفلسفة الزمان، ّ مصطفى بنحمزة

الداعية عبد الله نهاري في محاضرة حول القضية الفلسطينية بمناهل الخير

مقالات وآراء >
الإدارة التربوية تحج، ذ المختار شحلال
الإدارة التربوية تحج، ذ المختار شحلال
2018-05-14 - هنا وجدة
 

المختار شحلال

سيُسجل يوم الخميس 10ماي 2018 كلحظة تاريخية في مسلسل النضالات التي تخوضها أطر الإدارة التربوية بكل فئاتها،اعتبارا لما تميزت به هذه المحطة من زخماحتجاجي،انطلق من أمام مقر وزارة التربية الوطنية الكائن بساحة باب الرواح حيث تجمعت آلافالأطر الإدارية(رؤساء مؤسسات ابتدائية وثانوية ،مدراء الدراسة نظار ،حراس عامون ورؤساء أشغال) قدمت من كل مناطق الوطن ،وشرعت بتنفيذ وقفة احتجاجية قبل أن تنتظم الحشود في مسيرة كبرى اتجاه مقر البرلمان لتنفض الجموع في هدوء وانتظام بعد قراءة الكلمة المشتركة للجمعيات الثلاث..

الآن وقد عادت الأطر الإدارية إلىمقرات عملها فخورة بوحدتها وتضامنها ونجاحها الأكيدفي ابلاغ صوتها ومظلوميتها إلى ردهات الوزارة وأروقة البرلمان ومسامع الرأي العام والخاص، لابد من الوقوف عند أهم الدروس التي على الجميع استنتاجها:

  1. إن الاستجابةالجماعية لقرار المكاتب الوطنية للجمعيات الثلاث الممثلة لأطر الإدارة التربوية لتنظيم هذا الشكل الاحتجاجي، وإن بنسب متفاوتة،يمنح هذه المكاتب شرعية تمثيلية هذه الفئة الواسعة من نساء ورجال التعليم ومطالبة الوزارة بالجلوس إلى طاولة الحوار باعتبارها حاملة للملف المطلبي لمختلف الأطر الإدارية بغض النظر عن انتماءاتها النقابية.وهي مناسبة أيضا للإشادة بالدعم المعنوي الذي قدمته مختلف النقابات بحضورها الوازن للمسيرة الاحتجاجية وبتبنيهاالجماعي اللامشروط لملف الإدارة التربوية.
  2. هناك إصرار واستعدادواضحين لدى الأطر الإدارية لممارسة حقها الدستوري في الاحتجاج وتقديم كل التضحيات التي يتطلبها الدفاع عن حقهاالمشروع في التمتع بوضعية نظامية سوية ضمن شروط ممارسة مهنية سليمة تضمن كرامتها وتفتح المجال لمساهمتها الفعلية في العمل الجماعي الهادف إلى الارتقاء بالمدرسة العمومية. هذا الاستعداد ترجمته الشعارات القوية التي رددتها الحناجر المبحوحة لشباب وشيوخ الإدارة التربوية: " أنا يا إداري ما ناويشنتخلا على نضالات الإدارة التربوية" أو الدعوة إلى تصعيد أساليب الاحتجاج: "التصعيد التصعيد...هذا صوت القواعد". علاوة على عدد من الشعارات التي تعلن القطيعة النهائية معوضعية الإذعان والمهانة التي ظلت ملازمة لواقع الإدارة التربوية.
  3. على وزارة التربية الوطنية ، أن تقلق من حدة الغضب والاحتقان الذي عبرت عنه مسيرة الأطر الإدارية،التي من المفروض أنها تشكل امتدادا تنظيميا لهياكلهاوتمثل أداتها الميدانية لأجرأة التدابير وإنجاح المشاريع المبرمجة في إطار مسلسل الإصلاح الذي يعول عليه الجميع لإخراج المنظومة التربوية من نفقها ،  وذلك بانخراطهاالإيجابي والطوعي على مستوى المؤسسات التعليمية ،وهو أمر رهين بوضع حد لحالة الإحباط المستشري في صفوفها جراء عدم الاستجابة لمطالبها في تحقيق الشروط التشريعية والتنظيمية القمينة بأداء إداري وتربوي ناجع وفعال في جو من الاستقرار المهني الضامن للكرامة ،ضمن مؤسسات تعليمية تتمتع بهامش مقبول من الاستقلالية والتدبير الذاتي.
  4. هناك إجماع على أن منح إطار "متصرف تربوي " لفائدة أطر الإدارة التربوية،يعتبراعترافا عمليا للوزارة وإقرارا منها بضرورة إصلاح وضعية هذه الإدارة وبالتالي فهي خطوة يجب تثمينها والبناء عليها لتصميم صرح إدارة تربوية كفيلة بتمرير المخططات الإصلاحية التي يتم إعدادها لإنقاذ المدرسة العموميةواعتبارها "بداية حقيقية لمأسسة الوضع المهني لأطر الإدارة التربوية وإعطائهم مسارا تنبني داخله الهوية المهنية، الفردية والجماعية. وهو اعتراف مؤسساتي بخصوصية مهن التدبير التربوي التي ظلت طوال عقود على هامش مهن التربية والتكوين كمجرد مهام تنجز في إطار التكليف".

وفيانتظار ذلك واعتبارا للغموض الذي يلف المرسوم الوزاري رقم 02.18.294المصادق عليه بالمجلس الحكومي بتاريخ 28ابريل 2018الذي تم بموجبه إحداث هيئة التدبير الإداري والتربوي، فإن جل الشعارات المرفوعة في المسيرة الاحتجاجية ليوم 10 ماي عبرت عن الرفض الجماعي للإطار الممنوح كما جاء به المرسوم السالف الذكرلكونه لا يستجيب للتطلعات:"رفضنا الجماعي للمرسوم الوزاري"أو"لا ثم لا...للمرسوم المهزلة"كما طالبت الحشود المحتجة بالمراجعة الفورية لبعض مقتضيات هذا المرسوم وفي مقدمتها:

  • الإدماج المباشر للأطر الممارسة حاليا لمهام الإدارة التربوية، وفق نظام الإسناد في الإطار الجديد، من دون أي شروط مسبقة باعتبارها خضعت مسبقا لسلسلة من التكوينات وتم إقرارها في مناصبها على إثر تقييمات متعددة من طرف لجان مختصة وفي إطار نصوص تنظيمية رسمية، مع التأكيد على أن مطالبة هذه الفئة، التي تشكل حاليا ما يزيد عن 95% من أطر الإدارة التربوية، باجتياز امتحان التخرج، يعتبر تشكيكا صريحا في كفاءتها وجحودالعطائها وتضحياتها الجسيمة خدمة للمدرسة العمومية. والأطر الإدارية المعنية تعبر عن رفضها الجماعي لاجتياز أي امتحان وترحب بالمقابل بكل برامج التكوين المستمر التي قد تساهم في تطوير أدائها المهني.
  • إعادة النظر في الوضعيات الإدارية الجديدة التي جاء بها المرسوم إذ من المتعارف عليه أن تغيير الإطار تنتج عنه آثار إدارية ومادية إيجابية لفائدة المستفيدين ، كالترقيإلى درجة أعلى مع زيادة فيالأرقام الاستدلالية وأثر بين على قيمة الأجر والتعويضات... غير أن "المرسوم المشؤوم"، كما نعتته إحدى الشعارات المرفوعة في المسيرة، لم يحمل أي ترقي بل عكس ذلك حمل عقابا بقهقرة المدمجين في الإطار الجديد وفقدانهم لأقدميتهم في الدرجة والصفة مما يجعل إيجابية فسح المجال لولوج الدرجة الممتازة مكسب موقوف التنفيذ خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار متوسط السن لدى أغلب الأطر الإدارية الممارسة.
  • ضرورة إحداث درجة استثنائية للأطر الإدارية المرتبة حاليا في الدرجة الممتازة ،التي يبدو أن المرسوم الجديد لم يأخذها بعين الاعتبار، ولعل التفكير في إرساء درجة مفتش إداري ستكون إحدى مهام هذه الدرجة الاستثنائيةوالتي ستستجيب في نفس الوقت لحاجة الإدارة التربوية إلى جهاز للمراقبة الإدارية التربوية متخصص بدل إسناد هذه المهام لأطر لا تسمح لها اختصاصاتها بتقييم دقيق لأداء الأطر الإدارية.
  • تغيير وتتميم المرسوم 02.02.376 بمثابة النظام الأساسي الخاص بمؤسساتالتربية والتعليم العموميوخاصة الباب الثاني المتعلق بآليات التأطير والتدبير التربوي والإداري وجعلها تتلائم مع المستجدات التي جاء بها مرسوم إحداث هيئة التدبير الإداري والتربوي مع ضرورة التنصيص بدقة على المهام المسندة لها وشروط ممارستها ومسطرة الإعفاء منها.

 

 



 

الاسم* :
البريد الالكتروني * :
 
9327
أنقل الرمز أعلاه * :
التعليق* :
 
(*) ملء جميع الخانات
24 ساعة
 
عندما تتهم الفوضى النظام بالفوضى، أحمد الجبلي
[ قراءة المقال ]
 
الصوم السياسي
[ قراءة المقال ]
 
بين حريق كاتدرائية نوتردام وهدم المساجد في الصين‎
[ قراءة المقال ]
 
امرأة مسلمة تقض مضجع ترامب داخل الكونكريس الأمريكي ، أحمد الجبلي
[ قراءة المقال ]
 
حين يموت ضمير الإنسانية، د كمال الدين رحموني
[ قراءة المقال ]
تواصل معنا
للبحث عن وظيفة
 
LE TERRORISME INVISIBLE
[ قراءة المقال ]
 
Des Sans Culottes aux Gilets Jaunes
[ قراءة المقال ]
 
MOINS D ETUDIANTS POUR LES UNIVERSITES FRANCAISES
[ قراءة المقال ]
 
?QUELLE HEURE EST-IL
[ قراءة المقال ]
هنا وجدة.. منبر إلكتروني شامل | المدير المسؤول : محمد السباعي | الايميل : mohsbai@gmail.com