هل المغرب، فعلا، غابة يأكل فيها القوي الضعيف؟        جديد الفنان يوسف لبيب - سلام        اللغة العربية وتدبير الاختلاف اللساني (صالون العربية2، 12 يناير 2018 )        "الإسلاموفوبيا الأمريكية" -الحلقة 2- منظمة "أوقفوا أسلمة أمريكا" (SIOA)        كيف عالج الإسلام موضوع التشوهات الخلقية الجنسية (الخنثى)؟        إيقاف 4 أشخاص من ذوي السوابق العدلية من أجل تورطهم في أفعال إجرامية متفرقة        والدة الأخ يحيى غانم في ذمة الله        رد على مقال: مُقَارَنَةُ الأدْيان أَمْ مُقَارَعَتُهَا !!!        انطلاق الاختبارات الكتابية لمباراة توظيف الأساتذة بموجب عقود بأكاديمية جهة الشرق        قراءة في "مفهوم الاعتدال" الإسلامي الأمريكي        "الإسلاموفوبيا" الأمريكية -الحلقة الأولى-        تلاميذ و أساتذة يمسحون أحزان نزيلات خيرية وجدة        ذكرى 73 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال 11 يناير        قافلة طبية بمدينة جرادة لفائدة عمال الساندريات        هكذا تكلمت زينب عبد العزيز-7- "مراجعات مؤرخ مسيحي: الصفحة السوداء للمسيحية"        مجلس جماعة وجدة يعقد جلسة خاصة لبلورة المقترحات والتصورات لمشاريع ثقافية        برنامج أزمة حوار: هل اللغة العربية مهددة في المغرب حتى نقترح قانونا لحمايتها؟        جمعية النصرة في يوم داخلي حول القضية الفلسطينية        تعزية في وفاة والدة الأخ محمد بوستة        2,5مليون درهم لتأهيل المؤسسات التعليمية للمديرية الإقليمية وجدة أنجاد في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.       
جديد الفنان يوسف لبيب - سلام

كيف عالج الإسلام موضوع التشوهات الخلقية الجنسية (الخنثى)؟

ذكرى 73 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال 11 يناير

برنامج أزمة حوار: هل اللغة العربية مهددة في المغرب حتى نقترح قانونا لحمايتها؟

هذه هي حلول رباح للاشكالات التي تطرحها أحداث جرادة

هامل: ساكنة جرادة طالبت بمحاسبة من يتاجر بآلامهم تحت أعين السلطة المحلية

الأستاذة نزيهة معاريج في محاضرة للشباب حول الأقصى بوجدة

من هدي سورة الضحى، ذ محمد الناصري

أخبار محلية >
جماعة وجدة تؤطر موظفيها من أجل اجتياز امتحان الكفاءة المهنية
جماعة وجدة تؤطر موظفيها من أجل اجتياز امتحان الكفاءة المهنية
2017-12-08 - هنا وجدة
 

ٍ

مصلحة التكوين المستمر
    نظمت مصلحة التكوين المستمر التابعة لجماعة وجدة دورتين تكوينيتين تستهدفان دعم الموظفين بما يحتاجونه من آليات ومناهج لاجتياز امتحان الكفاءة المهنية، وذلك خلال أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس، أي من 27 نونبر إلى 30 منه 2017.
    كان عنوان الدورة الأولى هو "منهجية معالجة مواضيع الامتحانات" أطرها الأستاذ فراجي بوشنايف، استهدفت في اليوم الأول المتصرفين، وفي اليوم الثاني باقي الأطر.
    تناول فيها الأستاذ المؤطر أربعة محاور، فدار المحور الأول حول تحديد مصطلحات الدورة، كتعريف المنهجية والتحرير الكتابي والتصميم، وأما المحور الثاني فاختزله في تقنيات التحرير الكتابي، والتي تخضع لنسق تنظيمي اطرادي ينطلق من قراءة الموضوع، قراءة دقيقة مع تحديد الكلمات المفتاحية وشرحها في إطار السياق العام للموضوع. تليها عملية العصف الذهني لاستجلاء كل ما يتعلق بالموضوع من أفكار مستعينا بالموسودة التي تعد خطوة ضرورية تحمي المرشح من الخطأ حيث تمنحه فرصا كثيرة للتصحيح والاستدراك.
    وجعل المحور الثالث خاصا بالتصميم، حيث اعتبره خطوة أساسية من شأنها أن تساعد الموظف في تنظيم وتأطير الإجابة تجنبا للخروج عن الموضوع، وتحقيقا للتوازن والاتساق المطلوب في تحرير الموضوع.
وأما عن المحور الثالث فقد حدده الأستاذ فراجي في الهيكل التنظيمي الذي يعتمد على تراتبية منسقة تتكون من ثلاثة عناصر أولها المقدمة وثانيها العرض وآخرها الخاتمة، حيث قام بشرح كل جزء على حدة ضاربا على ذلك بأمثلة من صميم المواضيع المتعلقة بالإدارة وما يدور في فلكها من مجالات اقتصادية واجتماعية وتنموية وحكامة وقوانين إدارية مؤطرة.
    ختم الأستاذ المؤطر دورته بورشات تطبيقية، وذلك بتقسيمه الموظفين إلى مجموعات عمل من أجل تنفيذ وتطبيق ما استوعبوه نظريا وتحويله على شكل موضوع معالج وفق المنهجية التي تم الحديث عنها خلال يوم كامل.


    أما الدورة الثانية فقد كانت حول موضوع: "تقنيات استيعاب القوانين الإدارية بطرق سهلة ومبتكرة"، أطرها الأستاذ أحمد الجبلي، استهدفت الموظفين بمختلف تصنيفاتهم الإدارية.
    ركز المؤطر في اليوم الأول على مدخل جعله يدور حول التعريف بالعقل البشري وقدراته الهائلة في استيعاب المعلومات واستقبال الرسائل والأفكار. من ذلك تعريفه للعقل البشري عبر التاريخ إلى حدود سنة 1960 حيث سيتم أعظم اكتشاف في القرن العشرين وهو اكتشاف العالمين الكبيرين روجر سبراي وروبرت أورنشتاين للمادة الرمادية التي تنقسم إلى قسمين الفص الأيمن والفص الأيسر وتخصص كل واحد منهما بأنشطة محددة. مع التحديد بأن تجليات القدرة العقلية في الاستيعاب تتجلى في القدرة على دمج هذين المخين معا. وذلك لا يتأتى إلا بمعرفة القوانين السبعة التي تشتغل بها الذاكرة.
    وجعل اليوم الثاني يتمحور على الشكل العملي التطبيقي لتوظيف هذه القدرات في التعامل مع القوانين الإدارية من أجل استيعابها بسهولة ويسر، وذلك عن طريق توظيفها كتقنية عالمية علمية سحرية حيث تمكن الموظف من استيعاب أكبر عدد من المعلومات والأفكار والقوانين بشكل سريع وفي ظرف وجيز دون نسيانها أو نسيان ولو جزء منها خصوصا إذا أدخل المعلومات التعلمية في الذاكرة بعيدة المدى.
    ومن خلال الأمثلة التطبيقية اتضح للجميع على أنها وسيلة تمكن الإنسان من استعمال قدرته على الحفظ أو التذكر أو الاستيعاب مائة بالمائة. حيث تمكنه من استعمال كلا فصي المخ. لتكون قوة التعلم أكبر بكثير مما يتوقع الإنسان نفسه.
    وقد تبين، بعد ذلك، أن هذه التقنيات تجعل الإنسان، عموما، والموظف خصوصا، يتمكن من مجموعة مهارات منها:

 مهارة تنظيم الأفكار الرئيسية والفرعية في الموضوع.
 مهارة ترتيب الأولويات .
 مهارة تقويم وتقييم المعلومات المراد تعلمها.
 مهارة السرعة في استرجاع المعلومات .
 مهارة اكتشاف معلومات جديدة والعلاقة فيما بينها.
 مهارة التعلم الذاتي.
 مهارة تنمية الفهم والمعرفة .
 مهارة الإبداع الفني .
 مهارة الخطابة والالقاء المرتجل الذي يستغني عن الأوراق.

إن هذا الاكتشاف العبقري، يقول المؤطر، لأحدث عمليات التعلم، والتي تمكن الإنسان من أن يتعلم بسرعة فائقة      ويستطيع أن يخزن كل المعلومات التي يريد ويستخرجها كلما دعت الضرورة إلى ذلك. مع العلم أن الإنسان يستطيع أن يخزن معلومات بعدد نجوم السماء وبعدد رمل صحاري الأرض. وإذا كان عدد الخلايا العصبية التي بدماغه هو مليون مليون خلية عصبية فإن الروابط التي تخلقها عمليات التعلم والتفكير والأنشطة الدماغية عموما تولد بلايين الروابط وتستطيع أن تخزن بلايين المعلومات والخرائط الذهنية. ومما يؤكد ذلك على مستوى الواقع، يضرب الأستاذ المؤطر أمثلة بأشخاص غربيين وعرب، من الغربيين ذكر الرجل الأمريكي الذي اسمه كيم بيك والذي ولد بدون النسيج العصبي الذي يربط بين الفص الأيسر والفص الأيمن وهو ما يسمى ب corpus collosum أي هو طبيعيا يستخدم الفصين معا، فإن ذاكرته أدهشت العلماء وهو يستطيع تذكر 12000 كتاب بسهولة ويسر بأدق تفاصيلها، وقد قامت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا بدراسة معمقة لدماغه.
فنحن عندما نفكر، يقول المؤطر، ننتقل من فكرة إلى أخرى بسبب رابط موجودة عندنا، قد ننتقل عبر الأفكار بسبب تذكرنا لصوت معين أو رائحة معينة، وقد نجد في النهاية أننا نفكر في شيء يبدو ظاهرياً غير ذي علاقة بالنقطة الأساسية التي بدأنا منها، ولكن ما دمنا قد انتقلنا إلى الفكرة، فلابد أن عقلنا قد وجد طريقة ما لربطهما عبر أفكار أخرى. وهذا فعل تقوم به هذه التقنية.
إن اكتشاف هذه التقنية يتزاوج بين اكتشاف جاك سبيري لهيكلة الدماغ، كما سبق ذكره، وما جاء به طوني بوزان من أبحاث الذاكرة والتذكر بناء على التصميم الرباني لمخ الإنسان من خلال مكوناته وأجزائه وتفاعلاتها كالخلايا والروابط والفصوص، إن من خلال معرفة تطور عمليات اشتغال العقل البشري في تعاطيه مع المعلومات والأنشطة، ابتكر طوني بوزان أول خريطة ذهنية وهي عبارة عن عملية استقبال المعلومات وإدخالها إلى الدماغ بنفس الحجم والكيف الذي تتشكل به الخلية العصبية. حيث تصير عملية إدخال المعلومات مألوفة جدا لدى الخلايا، وبالتالي يسهل عليها تذكر كل المعطيات والمعلومات التي أدخلت إلى العقل.
إن الخريطة الذهنية، كوسيلة تعليمية، تجعل الإنسان في نشاط دائم وحيوية ومتعة حيث تعتمد على الألوان والرسومات والصور والخطوط أي هي عملية دمج بين الفصين معا. فبالنسبة للألوان فهي تحفز المخ الأيمن ويرتاح لها وهي تزيد من كفاءة الذاكرة، وتبهج النظر وتسره. وأما بالنسبة للصور والرسومات فهي تحفز الفص الأيمن وتعتبر من أقوى الأشياء التي تساعد على عملية التذكر، لأن الذاكرة يسهل عليها تذكر الصور مقارنة بالكلمات، كما أنها تنمي الفكر لدى الشخص.
وبالنسبة للأرقام والكلمات والمفاهيم فإنها تحفز الجانب الأيسر من المخ.
إذن فعن طريق عملية الدمج هاته يصبح للإنسان ذاكرة قوية مستوعبة لما يريد حفظه أو تعلمه، وهي تقنية تستعمل في كل الأعمال التي يمكن للإنسان أن يقوم بها في حياته سواء العائلية أو الاجتماعية أو الوظيفية أو التعليمية أو الثقافية.
إن الذي يحضر هذه الدورة التعليمية السحرية، يأخذ ويتدرب على تقنية يعد توظيفها والعمل بها أهم عنصر سيجعل حياته العلمية والعملية والوظيفية ذات مردود أكبر مما كانت عليه من قبل، لكون الخريطة الذهنية ستمكنه من وضع خطط لقراءة كتب وقوانين ومواثيق وتلخيصها وحفظ أهم أفكارها،
فإذا كانت الخريطة الذهنية يشتغل بها كل الدول المتقدمة في مجالات التعليم والاقتصاد والاجتماع والثقافة والإدارة..فإننا في أمس الحاجة كمغاربة لنجعل هذه الطريقة التعليمة العالمية تغزو أبناءنا ومدارسنا وجامعاتنا وموظفينا، ومن يبادر إلى ذلك سيعتبر نفسه قد قام بسبق تعليمي متطور وذلك بالعمل بما يعد أحدث وسيلة علمية معتمدة عالميا في تطوير المهارات التعليمية والثقافية والعلمية والإدارية.

 

 



 

الاسم* :
البريد الالكتروني * :
 
2772
أنقل الرمز أعلاه * :
التعليق* :
 
(*) ملء جميع الخانات
24 ساعة
 
هل المغرب، فعلا، غابة يأكل فيها القوي الضعيف؟
[ قراءة المقال ]
 
اللغة العربية وتدبير الاختلاف اللساني (صالون العربية2، 12 يناير 2018 )
[ قراءة المقال ]
 
"الإسلاموفوبيا الأمريكية" -الحلقة 2- منظمة "أوقفوا أسلمة أمريكا" (SIOA)
[ قراءة المقال ]
 
رد على مقال: مُقَارَنَةُ الأدْيان أَمْ مُقَارَعَتُهَا !!!
[ قراءة المقال ]
 
قراءة في "مفهوم الاعتدال" الإسلامي الأمريكي
[ قراءة المقال ]
تواصل معنا
للبحث عن وظيفة
 
MORTS POUR UNE BOUCHEE DE PAIN
[ قراءة المقال ]
 
Zenati par Zaid
[ قراءة المقال ]
 
LA BOITE A MERVEILLES (livre audio + sous titres)
[ قراءة المقال ]
 
Les types de textes pour les troncs communs des lycees marocains : outils de travail
[ قراءة المقال ]
هنا وجدة.. منبر إلكتروني شامل | المدير المسؤول : محمد السباعي | الايميل : mohsbai@gmail.com