أيام تحسيسية حول السلامة الطرقية بوجدة (23-30 يونيو)        والد الأستاذ الخضير غريبي في ذمة الله        خطبة عيد الفطر بمصلى حي الأمل المحرشي ذ عبد العظيم العمراني        أماكن صلاة عيد الفطر إن شاء الله بوجدة 1438-2017‎م        أسرار مقاطعة الماء والمحروقات، محمد بالدوان        مناقشة قضايا المرأة والأسرة يجب أن تكون بعيدا عن الصخب واللغط        التوحيد والإصلاح في ندوة علمية: الخطاب الاسلامي عن المرأة، ارتسام دأحمد العزيوي        المجلس العلمي المحلي بوجدة يكرم الفائزين في مسابقة حفظ القران الكريم و القراءة        زوج الأخت نادية حفيان في ذمة الله        لا تتخل عن أمر لا يمر يوم دون أن تفكر فيه، كلمات مأثورة (9)        إذا كان اللباس لا يصنع الراهب فإنه لا يصنع كذلك المثقف والخبير، محمد شركي        أخر مستجدات فريق المولوديةالوجدية، عبد القادر البدوي        شكراً للمغرب شعباً وجيشاً وملكاً، مصطفى اللداوي        ?QUI PEUT ARRETER LE BOYCOTT        بلاغ عن ورشات التكوين الدولية للدورة السابعة من المهرجان المغاربي للفيلم بوجدة (المغرب)        آداب المُعلم والمُتعلم من خلال قصة موسى مع الخضر، ذ عبد العظيم العمراني        ربوا أولادكم لزمان غير زمانكم، مع د عبد اللطيف بوعبدلاوي (8)        رمضان والأمراض المزمنة، يجب استشارة الطبيب        الإعجاز التأثيري للقرآن الكريم، ذ محمد الناصري، تويسيت        وسقطت ريبكا و مونيكا في درس خريبكا، الحبيب عكي       
مناقشة قضايا المرأة والأسرة يجب أن تكون بعيدا عن الصخب واللغط

التوحيد والإصلاح في ندوة علمية: الخطاب الاسلامي عن المرأة، ارتسام دأحمد العزيوي

لا تتخل عن أمر لا يمر يوم دون أن تفكر فيه، كلمات مأثورة (9)

آداب المُعلم والمُتعلم من خلال قصة موسى مع الخضر، ذ عبد العظيم العمراني

رمضان والأمراض المزمنة، يجب استشارة الطبيب

الإعجاز التأثيري للقرآن الكريم، ذ محمد الناصري، تويسيت

نحن لا نستسلم، ننتصر أو نموت .. كلمة مأثورة للشهيد عمر المختار

كلمة ذ مصطفى بنحمزة في اللقاء القراني بمسجد مصعب بن عمير

أخبار محلية >
جماعة وجدة تؤطر موظفيها من أجل اجتياز امتحان الكفاءة المهنية
جماعة وجدة تؤطر موظفيها من أجل اجتياز امتحان الكفاءة المهنية
2017-12-08 - هنا وجدة
 

ٍ

مصلحة التكوين المستمر
    نظمت مصلحة التكوين المستمر التابعة لجماعة وجدة دورتين تكوينيتين تستهدفان دعم الموظفين بما يحتاجونه من آليات ومناهج لاجتياز امتحان الكفاءة المهنية، وذلك خلال أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس، أي من 27 نونبر إلى 30 منه 2017.
    كان عنوان الدورة الأولى هو "منهجية معالجة مواضيع الامتحانات" أطرها الأستاذ فراجي بوشنايف، استهدفت في اليوم الأول المتصرفين، وفي اليوم الثاني باقي الأطر.
    تناول فيها الأستاذ المؤطر أربعة محاور، فدار المحور الأول حول تحديد مصطلحات الدورة، كتعريف المنهجية والتحرير الكتابي والتصميم، وأما المحور الثاني فاختزله في تقنيات التحرير الكتابي، والتي تخضع لنسق تنظيمي اطرادي ينطلق من قراءة الموضوع، قراءة دقيقة مع تحديد الكلمات المفتاحية وشرحها في إطار السياق العام للموضوع. تليها عملية العصف الذهني لاستجلاء كل ما يتعلق بالموضوع من أفكار مستعينا بالموسودة التي تعد خطوة ضرورية تحمي المرشح من الخطأ حيث تمنحه فرصا كثيرة للتصحيح والاستدراك.
    وجعل المحور الثالث خاصا بالتصميم، حيث اعتبره خطوة أساسية من شأنها أن تساعد الموظف في تنظيم وتأطير الإجابة تجنبا للخروج عن الموضوع، وتحقيقا للتوازن والاتساق المطلوب في تحرير الموضوع.
وأما عن المحور الثالث فقد حدده الأستاذ فراجي في الهيكل التنظيمي الذي يعتمد على تراتبية منسقة تتكون من ثلاثة عناصر أولها المقدمة وثانيها العرض وآخرها الخاتمة، حيث قام بشرح كل جزء على حدة ضاربا على ذلك بأمثلة من صميم المواضيع المتعلقة بالإدارة وما يدور في فلكها من مجالات اقتصادية واجتماعية وتنموية وحكامة وقوانين إدارية مؤطرة.
    ختم الأستاذ المؤطر دورته بورشات تطبيقية، وذلك بتقسيمه الموظفين إلى مجموعات عمل من أجل تنفيذ وتطبيق ما استوعبوه نظريا وتحويله على شكل موضوع معالج وفق المنهجية التي تم الحديث عنها خلال يوم كامل.


    أما الدورة الثانية فقد كانت حول موضوع: "تقنيات استيعاب القوانين الإدارية بطرق سهلة ومبتكرة"، أطرها الأستاذ أحمد الجبلي، استهدفت الموظفين بمختلف تصنيفاتهم الإدارية.
    ركز المؤطر في اليوم الأول على مدخل جعله يدور حول التعريف بالعقل البشري وقدراته الهائلة في استيعاب المعلومات واستقبال الرسائل والأفكار. من ذلك تعريفه للعقل البشري عبر التاريخ إلى حدود سنة 1960 حيث سيتم أعظم اكتشاف في القرن العشرين وهو اكتشاف العالمين الكبيرين روجر سبراي وروبرت أورنشتاين للمادة الرمادية التي تنقسم إلى قسمين الفص الأيمن والفص الأيسر وتخصص كل واحد منهما بأنشطة محددة. مع التحديد بأن تجليات القدرة العقلية في الاستيعاب تتجلى في القدرة على دمج هذين المخين معا. وذلك لا يتأتى إلا بمعرفة القوانين السبعة التي تشتغل بها الذاكرة.
    وجعل اليوم الثاني يتمحور على الشكل العملي التطبيقي لتوظيف هذه القدرات في التعامل مع القوانين الإدارية من أجل استيعابها بسهولة ويسر، وذلك عن طريق توظيفها كتقنية عالمية علمية سحرية حيث تمكن الموظف من استيعاب أكبر عدد من المعلومات والأفكار والقوانين بشكل سريع وفي ظرف وجيز دون نسيانها أو نسيان ولو جزء منها خصوصا إذا أدخل المعلومات التعلمية في الذاكرة بعيدة المدى.
    ومن خلال الأمثلة التطبيقية اتضح للجميع على أنها وسيلة تمكن الإنسان من استعمال قدرته على الحفظ أو التذكر أو الاستيعاب مائة بالمائة. حيث تمكنه من استعمال كلا فصي المخ. لتكون قوة التعلم أكبر بكثير مما يتوقع الإنسان نفسه.
    وقد تبين، بعد ذلك، أن هذه التقنيات تجعل الإنسان، عموما، والموظف خصوصا، يتمكن من مجموعة مهارات منها:

 مهارة تنظيم الأفكار الرئيسية والفرعية في الموضوع.
 مهارة ترتيب الأولويات .
 مهارة تقويم وتقييم المعلومات المراد تعلمها.
 مهارة السرعة في استرجاع المعلومات .
 مهارة اكتشاف معلومات جديدة والعلاقة فيما بينها.
 مهارة التعلم الذاتي.
 مهارة تنمية الفهم والمعرفة .
 مهارة الإبداع الفني .
 مهارة الخطابة والالقاء المرتجل الذي يستغني عن الأوراق.

إن هذا الاكتشاف العبقري، يقول المؤطر، لأحدث عمليات التعلم، والتي تمكن الإنسان من أن يتعلم بسرعة فائقة      ويستطيع أن يخزن كل المعلومات التي يريد ويستخرجها كلما دعت الضرورة إلى ذلك. مع العلم أن الإنسان يستطيع أن يخزن معلومات بعدد نجوم السماء وبعدد رمل صحاري الأرض. وإذا كان عدد الخلايا العصبية التي بدماغه هو مليون مليون خلية عصبية فإن الروابط التي تخلقها عمليات التعلم والتفكير والأنشطة الدماغية عموما تولد بلايين الروابط وتستطيع أن تخزن بلايين المعلومات والخرائط الذهنية. ومما يؤكد ذلك على مستوى الواقع، يضرب الأستاذ المؤطر أمثلة بأشخاص غربيين وعرب، من الغربيين ذكر الرجل الأمريكي الذي اسمه كيم بيك والذي ولد بدون النسيج العصبي الذي يربط بين الفص الأيسر والفص الأيمن وهو ما يسمى ب corpus collosum أي هو طبيعيا يستخدم الفصين معا، فإن ذاكرته أدهشت العلماء وهو يستطيع تذكر 12000 كتاب بسهولة ويسر بأدق تفاصيلها، وقد قامت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا بدراسة معمقة لدماغه.
فنحن عندما نفكر، يقول المؤطر، ننتقل من فكرة إلى أخرى بسبب رابط موجودة عندنا، قد ننتقل عبر الأفكار بسبب تذكرنا لصوت معين أو رائحة معينة، وقد نجد في النهاية أننا نفكر في شيء يبدو ظاهرياً غير ذي علاقة بالنقطة الأساسية التي بدأنا منها، ولكن ما دمنا قد انتقلنا إلى الفكرة، فلابد أن عقلنا قد وجد طريقة ما لربطهما عبر أفكار أخرى. وهذا فعل تقوم به هذه التقنية.
إن اكتشاف هذه التقنية يتزاوج بين اكتشاف جاك سبيري لهيكلة الدماغ، كما سبق ذكره، وما جاء به طوني بوزان من أبحاث الذاكرة والتذكر بناء على التصميم الرباني لمخ الإنسان من خلال مكوناته وأجزائه وتفاعلاتها كالخلايا والروابط والفصوص، إن من خلال معرفة تطور عمليات اشتغال العقل البشري في تعاطيه مع المعلومات والأنشطة، ابتكر طوني بوزان أول خريطة ذهنية وهي عبارة عن عملية استقبال المعلومات وإدخالها إلى الدماغ بنفس الحجم والكيف الذي تتشكل به الخلية العصبية. حيث تصير عملية إدخال المعلومات مألوفة جدا لدى الخلايا، وبالتالي يسهل عليها تذكر كل المعطيات والمعلومات التي أدخلت إلى العقل.
إن الخريطة الذهنية، كوسيلة تعليمية، تجعل الإنسان في نشاط دائم وحيوية ومتعة حيث تعتمد على الألوان والرسومات والصور والخطوط أي هي عملية دمج بين الفصين معا. فبالنسبة للألوان فهي تحفز المخ الأيمن ويرتاح لها وهي تزيد من كفاءة الذاكرة، وتبهج النظر وتسره. وأما بالنسبة للصور والرسومات فهي تحفز الفص الأيمن وتعتبر من أقوى الأشياء التي تساعد على عملية التذكر، لأن الذاكرة يسهل عليها تذكر الصور مقارنة بالكلمات، كما أنها تنمي الفكر لدى الشخص.
وبالنسبة للأرقام والكلمات والمفاهيم فإنها تحفز الجانب الأيسر من المخ.
إذن فعن طريق عملية الدمج هاته يصبح للإنسان ذاكرة قوية مستوعبة لما يريد حفظه أو تعلمه، وهي تقنية تستعمل في كل الأعمال التي يمكن للإنسان أن يقوم بها في حياته سواء العائلية أو الاجتماعية أو الوظيفية أو التعليمية أو الثقافية.
إن الذي يحضر هذه الدورة التعليمية السحرية، يأخذ ويتدرب على تقنية يعد توظيفها والعمل بها أهم عنصر سيجعل حياته العلمية والعملية والوظيفية ذات مردود أكبر مما كانت عليه من قبل، لكون الخريطة الذهنية ستمكنه من وضع خطط لقراءة كتب وقوانين ومواثيق وتلخيصها وحفظ أهم أفكارها،
فإذا كانت الخريطة الذهنية يشتغل بها كل الدول المتقدمة في مجالات التعليم والاقتصاد والاجتماع والثقافة والإدارة..فإننا في أمس الحاجة كمغاربة لنجعل هذه الطريقة التعليمة العالمية تغزو أبناءنا ومدارسنا وجامعاتنا وموظفينا، ومن يبادر إلى ذلك سيعتبر نفسه قد قام بسبق تعليمي متطور وذلك بالعمل بما يعد أحدث وسيلة علمية معتمدة عالميا في تطوير المهارات التعليمية والثقافية والعلمية والإدارية.

 

 



 

الاسم* :
البريد الالكتروني * :
 
1175
أنقل الرمز أعلاه * :
التعليق* :
 
(*) ملء جميع الخانات
24 ساعة
 
المجلس العلمي المحلي بوجدة يكرم الفائزين في مسابقة حفظ القران الكريم و القراءة
[ قراءة المقال ]
 
إذا كان اللباس لا يصنع الراهب فإنه لا يصنع كذلك المثقف والخبير، محمد شركي
[ قراءة المقال ]
 
أخر مستجدات فريق المولوديةالوجدية، عبد القادر البدوي
[ قراءة المقال ]
 
شكراً للمغرب شعباً وجيشاً وملكاً، مصطفى اللداوي
[ قراءة المقال ]
 
وسقطت ريبكا و مونيكا في درس خريبكا، الحبيب عكي
[ قراءة المقال ]
تواصل معنا
للبحث عن وظيفة
 
?QUI PEUT ARRETER LE BOYCOTT
[ قراءة المقال ]
 
EXAMEN REGIONAL DE FRACAIS 2018 (AREF DE L ORIENTAL)
[ قراءة المقال ]
 
La commune de Ain Sfa (Oujda) fait peau neuve
[ قراءة المقال ]
 
LE DERNIER JOUR D UN CONDAMNE
[ قراءة المقال ]
هنا وجدة.. منبر إلكتروني شامل | المدير المسؤول : محمد السباعي | الايميل : mohsbai@gmail.com