الجمعة فاتح شتنبر2017 هو يوم عيد الأضحى بالمغرب        تعطيل النص أم تغيير العقل؟ ، دة/كلثومة دخوش        إلقاء القبض على المتورطين في الاعتداء على فتاة في حافلة        قافلة طبية متخصصة لفائدة أزيد من 517 مستفيد من ساكنة جماعة إيكسان بإقليم الناظور        هكذا ردّ علماء تونس على الدعوة الرئاسية للمساواة في الإرث، وزواج المسلمة بغير المسلم        الفتوى الشرعية أصولها وسياقاتها المعاصرة، د مصطفى بنحمزة        Attawhid wal-islah condamne les attentats de Barcelone        إغلاق موقع اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة، عبده حقي        الخطاب السامي الذي وجهه جلالة الملك إلى الأمة بمناسبة الذكرى ال 64 لثورة الملك والشعب        هذه آخر مستجدات فريق المولودية الوجدية        الاتحاد الإسلامي الوجدي ينهي معسكره الإعدادي ويدعم صفوفه بلاعبين جدد        حسن الفد و ظاهرة التشرميل في المغرب        ويستمر اللغز ببركان: الكروج تبرع، الكروج لم يتبرع !!        التسجيل الكامل لمداخلة د عبد العزيز أفتاتي خلال ندوة معيقات الانتقال الديمقراطي بالمغرب        جلالة الملك يعزي العاهل الإسباني إثر الاعتداء الإرهابي ببرشلونة        العبث في الهاتف، ذلك الورد اليومي الجديد؟؟        كلمة د محمد حباني في اختتام الدورة الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم ببركان 1438        ما تيسر من سورة الأحزاب، القارئ الطفل صلاح الدين الطالبي        مستقبل المخزن في المغرب ، د. محمد بالدوان        الأمن يوضح حقيقة قيام قاصر بالصعود فوق سيارة تابعة للأمن الوطني ببركان.       
الخطاب السامي الذي وجهه جلالة الملك إلى الأمة بمناسبة الذكرى ال 64 لثورة الملك والشعب

حسن الفد و ظاهرة التشرميل في المغرب

التسجيل الكامل لمداخلة د عبد العزيز أفتاتي خلال ندوة معيقات الانتقال الديمقراطي بالمغرب

كلمة د محمد حباني في اختتام الدورة الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم ببركان 1438

ما تيسر من سورة الأحزاب، القارئ الطفل صلاح الدين الطالبي

بن غوريون: قوتنا ليست في سلاحنا النووي بل في تدمير وتفتيت 3دول كبرى

إهتمام المغاربة بالقرآن الكريم، محمد إبراهيمي، مسجد سيدي بوهرية

القرآن وبناء الإنسان: بمناسبة مشروع بناء دار القرآن بسيدي بوهرية

مقالات وآراء >
إننا ندمر أبناءنا بأيدينا، أحمد الجبلي
إننا ندمر أبناءنا بأيدينا، أحمد الجبلي
2017-01-11 - هنا وجدة
 

أحمد الجبلي

لم يعد التدمير فقط من المهام المنوطة بالماكينات العسكرية من طائرات وصواريخ ودبابات ومدافع فحسب، فهذه الوسائل من وسائل التدمير تقوم بتدمير فقط ما هو مادي من منازل وجدران ومنشآت و حتى أجساد الناس وأجسامهم،  ولكن تمة نوع آخر من التدمير يعد الأخطر على الإطلاق وهو تدمير الروح والفكر والقيم.

إن هذا النوع من التدمير هو نفسه ينقسم إلى قسمين قسم منه يتعلق بتدمير القيم والفكر لدى الإنسان اليافع الراشد الذي من المفروض أن يمتلك من المعرفة والفكر والقيم  ما يجعله قادرا على حماية نفسه، وقسم يعد الأخطر والأكثر فتكا وهو عندما يتم  تدمير الفطرة السليمة التي فطرها الله تعالى، وهذه الفطرة هي فلذات الأكباد بالنسبة لكل والد ووالدة.

إن وسائل التدمير تتنوع وتختلف وقد ازدادت اتساعا وتنوعا في عصر التكنولوجيا الرقمية، إن السينما والتلفاز والجريدة والكتاب، هي وسائل تدمير كلاسيكية لكن استطاعت الأجيال القريبة الماضية أن تنجو من شرها لأنها قد امتلكت قيما مجتمعية أصيلة مكنتها من توظيفها لصالحها وتبني على غرارها ثقافة ونمطا في الحياة قوامه الأخلاق والأدب وتقدير الوالدين واحترام الجيران واعتبار المعلم أبا ثانيا له كل التبجيل والإجلال.

 أما وسائل التدمير الحديثة  كالهاتف النقال والآي باد والطابليت والحاسوب المتصل بشبكة النت أو الويفي، عندما لا يحسن استعمالها،  يمكن اعتبارها وسائل تدمير لا يمكن تدميرها بشكل مباشر بالقطيعة أوالإتلاف أو عدم اقتنائها لكونها وسائل يمكن التحكم فيها لأنها مجرد آليات جامدة.

وحتى إذا أمكننا تدميرها والتخلص منها، والرجوع إلى نمط العيش الأكثر سلامة لأبنائنا، فمن غير الممكن القضاء على الآثار التي خلفتها لأن دورها سيستمر بأعنف ما يكون في تغيير سلوك الأبناء وتطبيع الرغبات ونمط الحياة  بتأثيرها على الناشئة  من خلال التأثير الكبير الذي أحدثته في القيم والسلوك ونمط العيش.

لقد رسمت هذه الوسائل وساهمت مع وسائل أخرى في تشكيل  نمط  خاص من أنماط الحياة  انطلاقا من نوع اللباس وتسريحات الشعر وسبل التعاطي مع الأشياء والأشخاص، إلى تشكيل وتأسيس قيم جديدة وأخلاق جديدة غريبة كل الغرابة عما يريده الآباء لأبنائهم، وعن مواصفات الجيل الذي له هوية دينية ووطنية وشخصية تجعله يوطن نفسه ولا يتمادى مع أي تيار كان.

إن من حيرتنا نحن الآباء  أننا نعلم جيدا أننا نحن من يقتني هذه الأسلحة الفتاكة لأبنائنا، ونحن في قرارات أنفسنا نعلم أنه شر، ولكن نداري الحال بقولنا أنه شر لابد منه، ولأن تيار المجتمع أقوى منا، ونخشى أن نسبح ضد التيار فينكسر أبناؤنا، ونشعر بالعجز التام عن أن نتحكم فيها ونجعلهم يستفيدون من خيرها وينعمون بفضائلها، وكل ما أصبحنا نخشاه، دون أن نعلن ذلك، هو أن يأتي وقت نجد أنفسنا لا نملك القدرة على توجيه أبنائنا لكونهم سيكونون قد تحولوا إلى روبويات تتحكم فيهم آلات من خلال التطبيع مع نمط جديد من التواصل هو التواصل الآلي وبالتالي سيكونون دائما خاضعين لتوجيهات الشركات العالمية التي يتواصلون بلغتها أكثر مما يتواصلون بلغتنا.

 

 

 

 

 



 

تعليقات قراء
لزعر فاطمة
رائع يا استاذ الجبلي ، قد وضعت يدك على الداء، لكنه جرح دامي مازال ينزف نزفا أليما.

الاسم* :
البريد الالكتروني * :
 
7896
أنقل الرمز أعلاه * :
التعليق* :
 
(*) ملء جميع الخانات
24 ساعة
 
تعطيل النص أم تغيير العقل؟ ، دة/كلثومة دخوش
[ قراءة المقال ]
 
العبث في الهاتف، ذلك الورد اليومي الجديد؟؟
[ قراءة المقال ]
 
مستقبل المخزن في المغرب ، د. محمد بالدوان
[ قراءة المقال ]
 
مراقبون: زلزال سياسي ينتظر الجزائر بعد تنحية تبون في ظروف غامضة
[ قراءة المقال ]
 
أمياي يكتب: الاستثمار بالشرق لا يحتاج إلى الثرثرة
[ قراءة المقال ]
تواصل معنا
للبحث عن وظيفة
 
Attawhid wal-islah condamne les attentats de Barcelone
[ قراءة المقال ]
 
Concours international de films courts
[ قراءة المقال ]
 
?? La France, quelle France
[ قراءة المقال ]
 
TRESORS DE L ISLAM EN AFRIQUE
[ قراءة المقال ]
هنا وجدة.. منبر إلكتروني شامل | المدير المسؤول : محمد السباعي | الايميل : mohsbai@gmail.com