لائحة المترشحات و المترشحين لاجتياز مباراة توظيف أساتذة بموجب عقود بجهة الشرق        اتحاد الجمعيات المغربية بالدول الاسكندنافية في أنشطة لفائدة الجالية المغربية والافريقية        من أجل مجتمع متكافل ومتماسك، د. عبد اللطيف عبد اللاوي        التوحيد والإصلاح بالناظور وجمعية الرسالة ينظمان أمسية قرآنية في الهواء الطلق        المؤمن الحق هو الذي يفرح بالعبادة و بإقبال الناس عليها ، د محمد الناصري        متغيرات في مشهد الحراك، عبدالحق الريكي        ويستمر مسلسل الإعدامات في مصر،يحيى التوزاني        هل الإسلام هو الحل؟ د. محمد عمارة        ''ونام عصام وقت الرحيل...''، الحبيب عكي        جمعية مناهل الخير بوجدة تنظم مسابقة قرآنية لفائدة الأطفال        التغطية الصحية.. حلم بنكيران يتحقق (عين على البرلمان يستضيف الإبراهيمي)        هذه أماكن صلاة عيد الفطر إن شاء الله بوجدة 1438-2017‎م        هذا رد المستشفى الجامعي ومستشفى الفارابي في موضوع المواليد الخدج        دعاء ختم القرآن بمسجد البدريين بوجدة 1438 القارئ أحمد الكندوز        د مصطفى بنحمزة: الفرائض الكفائية ليست هي صلاة الجنازة فقط        جمعية الرسالة للتربية والتخييم بوجدة تنظم حفلها الختامي للموسم التربوي        التنسيق المحلي ببوعرفة لدعم السوريين المحاصرين على الحدود الجزائرية المغربية يشيد بالقرار الملكي        أكاديمية الشرق تحتل المرتبة الاولى وطنيا في امتحانات الباكالوريا - دورة يونيو 2017        من المسؤول؟ سرقة أسلاك كهربائية و قطع الإنارة بشوارع مدينة وجدة        جمعية التطوع والتنمية بوجدة تنظم إفطارا جماعيا لفائدة الطلبة الأجانب       
من أجل مجتمع متكافل ومتماسك، د. عبد اللطيف عبد اللاوي

المؤمن الحق هو الذي يفرح بالعبادة و بإقبال الناس عليها ، د محمد الناصري

التغطية الصحية.. حلم بنكيران يتحقق (عين على البرلمان يستضيف الإبراهيمي)

دعاء ختم القرآن بمسجد البدريين بوجدة 1438 القارئ أحمد الكندوز

د مصطفى بنحمزة: الفرائض الكفائية ليست هي صلاة الجنازة فقط

جمعية التطوع والتنمية بوجدة تنظم إفطارا جماعيا لفائدة الطلبة الأجانب

أنشطة جمعية مناهل الخير فرع لازاري بوجدة خلال شهر رمضان المبارك

مقابلة ودية بين قدماء أعضاء التوحيد والإصلاح بوجدة وجمعية مول الحانوت

مقالات وآراء >
إننا ندمر أبناءنا بأيدينا، أحمد الجبلي
إننا ندمر أبناءنا بأيدينا، أحمد الجبلي
2017-01-11 - هنا وجدة
 

أحمد الجبلي

لم يعد التدمير فقط من المهام المنوطة بالماكينات العسكرية من طائرات وصواريخ ودبابات ومدافع فحسب، فهذه الوسائل من وسائل التدمير تقوم بتدمير فقط ما هو مادي من منازل وجدران ومنشآت و حتى أجساد الناس وأجسامهم،  ولكن تمة نوع آخر من التدمير يعد الأخطر على الإطلاق وهو تدمير الروح والفكر والقيم.

إن هذا النوع من التدمير هو نفسه ينقسم إلى قسمين قسم منه يتعلق بتدمير القيم والفكر لدى الإنسان اليافع الراشد الذي من المفروض أن يمتلك من المعرفة والفكر والقيم  ما يجعله قادرا على حماية نفسه، وقسم يعد الأخطر والأكثر فتكا وهو عندما يتم  تدمير الفطرة السليمة التي فطرها الله تعالى، وهذه الفطرة هي فلذات الأكباد بالنسبة لكل والد ووالدة.

إن وسائل التدمير تتنوع وتختلف وقد ازدادت اتساعا وتنوعا في عصر التكنولوجيا الرقمية، إن السينما والتلفاز والجريدة والكتاب، هي وسائل تدمير كلاسيكية لكن استطاعت الأجيال القريبة الماضية أن تنجو من شرها لأنها قد امتلكت قيما مجتمعية أصيلة مكنتها من توظيفها لصالحها وتبني على غرارها ثقافة ونمطا في الحياة قوامه الأخلاق والأدب وتقدير الوالدين واحترام الجيران واعتبار المعلم أبا ثانيا له كل التبجيل والإجلال.

 أما وسائل التدمير الحديثة  كالهاتف النقال والآي باد والطابليت والحاسوب المتصل بشبكة النت أو الويفي، عندما لا يحسن استعمالها،  يمكن اعتبارها وسائل تدمير لا يمكن تدميرها بشكل مباشر بالقطيعة أوالإتلاف أو عدم اقتنائها لكونها وسائل يمكن التحكم فيها لأنها مجرد آليات جامدة.

وحتى إذا أمكننا تدميرها والتخلص منها، والرجوع إلى نمط العيش الأكثر سلامة لأبنائنا، فمن غير الممكن القضاء على الآثار التي خلفتها لأن دورها سيستمر بأعنف ما يكون في تغيير سلوك الأبناء وتطبيع الرغبات ونمط الحياة  بتأثيرها على الناشئة  من خلال التأثير الكبير الذي أحدثته في القيم والسلوك ونمط العيش.

لقد رسمت هذه الوسائل وساهمت مع وسائل أخرى في تشكيل  نمط  خاص من أنماط الحياة  انطلاقا من نوع اللباس وتسريحات الشعر وسبل التعاطي مع الأشياء والأشخاص، إلى تشكيل وتأسيس قيم جديدة وأخلاق جديدة غريبة كل الغرابة عما يريده الآباء لأبنائهم، وعن مواصفات الجيل الذي له هوية دينية ووطنية وشخصية تجعله يوطن نفسه ولا يتمادى مع أي تيار كان.

إن من حيرتنا نحن الآباء  أننا نعلم جيدا أننا نحن من يقتني هذه الأسلحة الفتاكة لأبنائنا، ونحن في قرارات أنفسنا نعلم أنه شر، ولكن نداري الحال بقولنا أنه شر لابد منه، ولأن تيار المجتمع أقوى منا، ونخشى أن نسبح ضد التيار فينكسر أبناؤنا، ونشعر بالعجز التام عن أن نتحكم فيها ونجعلهم يستفيدون من خيرها وينعمون بفضائلها، وكل ما أصبحنا نخشاه، دون أن نعلن ذلك، هو أن يأتي وقت نجد أنفسنا لا نملك القدرة على توجيه أبنائنا لكونهم سيكونون قد تحولوا إلى روبويات تتحكم فيهم آلات من خلال التطبيع مع نمط جديد من التواصل هو التواصل الآلي وبالتالي سيكونون دائما خاضعين لتوجيهات الشركات العالمية التي يتواصلون بلغتها أكثر مما يتواصلون بلغتنا.

 

 

 

 

 



 

تعليقات قراء
لزعر فاطمة
رائع يا استاذ الجبلي ، قد وضعت يدك على الداء، لكنه جرح دامي مازال ينزف نزفا أليما.

الاسم* :
البريد الالكتروني * :
 
3626
أنقل الرمز أعلاه * :
التعليق* :
 
(*) ملء جميع الخانات
24 ساعة
 
متغيرات في مشهد الحراك، عبدالحق الريكي
[ قراءة المقال ]
 
ويستمر مسلسل الإعدامات في مصر،يحيى التوزاني
[ قراءة المقال ]
 
هل الإسلام هو الحل؟ د. محمد عمارة
[ قراءة المقال ]
 
''ونام عصام وقت الرحيل...''، الحبيب عكي
[ قراءة المقال ]
 
حاصروا قطر أو لا تحاصروها، يحيى التوزاني
[ قراءة المقال ]
تواصل معنا
للبحث عن وظيفة
 
COMMUNE RURALE DEAIN SFA: QUI ARRETERA LA BOULIMIE DE LA MARBERIE MONDIAL EXPLOI
[ قراءة المقال ]
 
?MANIFESTATION OU INSURRECTION
[ قراءة المقال ]
 
LE SHOR, Mohamed Abbioui
[ قراءة المقال ]
 
RETOUR SUR LES TORTS DE L EXAMEN REGIONAL DE FRANCAIS DE L AREF DE L ORIENTAL
[ قراءة المقال ]
هنا وجدة.. جريدة إلكترونية شاملة | المدير المسؤول : محمد السباعي | الايميل : mohsbai@gmail.com