المديرية الإقليمية وجدة أنجاد في حفل تكريم الأطر الإدارية        سرائر بلا ستائر، مصطفى منيغ        تعميمٌ إسرائيلي لمواجهة تهديد القرصنة والاختراق        عندما يتحدث عمر حجيرة عن التربية، أحمد الجبلي        أشرف بزناني يفوز بجائزة كونست هويت الدولية للتصوير الفوتوغرافي        أسلوب رسول الله صلى الله عليه وسلم في التعامل مع المراهقين، أحمد الجبلي        فن تربية الأبناء في مدرسة خير الأنبياء، مع البروفسور لوكيلي        انتظار الانتظار ضار، مصطفى منيغ        حقائق جديدة حول حياة المهدي المنجرة: المنذر بآلام العالم        بركان: نهيار أسعار (الكليمانتين) يُكبد الفلاحين خسائر كبيرة        الشيخ نهاري يدخل على الخط في موضوع (البرقع)        قافلة جهات المغرب تبحث فرص الاستثمار ومناخ الأعمال بجهة الشرق        السيد عبد الإله بنكيران في حوار خاص بعد لقاء الأمناء العامين        كلمة رئيس النسيج الجمعوي بمكناس في ذكرى 11 يناير        مدير مدرسة ابتدائية يحول مؤسسته إلى تحفة فنية بواسطة الخط العربي        عمالة تاوريرت تخلد ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال        الدكتور بنحمزة يلقي خطبة الجمعة بمدريد:قضايا المسلمين في الغرب        هل تظفر ثانوية ابن زهر من بني درار بنهائي مسابقة الإذاعة؟        شاهد الجزء 2 من برنامج الصينية:الحوار في التعليم بالمغرب،أحمد حموش        بلاغ صحفي من وزارة الصحة بخصوص التسممات بأحادي أكسيد الكربون       
حقائق جديدة حول حياة المهدي المنجرة: المنذر بآلام العالم

الشيخ نهاري يدخل على الخط في موضوع (البرقع)

السيد عبد الإله بنكيران في حوار خاص بعد لقاء الأمناء العامين

كلمة رئيس النسيج الجمعوي بمكناس في ذكرى 11 يناير

مدير مدرسة ابتدائية يحول مؤسسته إلى تحفة فنية بواسطة الخط العربي

الدكتور بنحمزة يلقي خطبة الجمعة بمدريد:قضايا المسلمين في الغرب

شاهد الجزء 2 من برنامج الصينية:الحوار في التعليم بالمغرب،أحمد حموش

حينما تسلط الكلاب على الأمة، عبد الناجي التوزاني

مقالات وآراء >
11 يناير ورهانات الحكومة التي لا تشكلها الانتخابات، الحبيب عكي
11 يناير ورهانات الحكومة التي لا تشكلها الانتخابات، الحبيب عكي
2017-01-11 - هنا وجدة
 

 الحبيب عكي

لله ذر من قال:"ازدهرت الرواية ولم يتغير الواقع"،ومرت معركة الانتخابات ولم تتشكل الحكومة،وكثرت الكتابات والانتقادات والتوجيهات ولم تنجح المشاورات فبالأحرى أن تنجح المفاوضات،وخلق الرأي العام المنادي بضرورة احترام الإرادة الشعبية وشرعية الصناديق كأسمى تعبير ديمقراطي وتجسيد دستوري واستمرت الأزمة ولم تتشكل الحكومة.ومرت المسرحية السمجة للمشاورات كأقبح ملهاة مفجعة بإخراج سيء طبعته المناورات والمؤامرات أو بلغة المغاربة"تحرميات"و"قلة الحياء"؟؟.ترى من يريد السطو على إرادة الشعب وشرعية الصناديق؟،من يريد فرض إرادة الأقلية واللوبيات على الأغلبية؟،من لم يسمع حتى للتوجيهات الملكية وخطابه في"دكار"حول الموضوع؟،من يريد ضرب مؤسسات الدولة بفقدان الثقة فيها والمزيد من تعطيلها وإسقاط هيبتها؟،من يريد القفز على استثنائنا واستقرارنا وتعايشنا التضامني المغربي الخالد؟،من يريد طمس مسارنا الديمقراطي الناشئ؟،من يعمل على مزيد من العزوف السياسي وبلاويه السياسية والاجتماعية على البلاد؟،من أعماه جشعه فوق كل شيء ويرى نفسه الكل في الكل في هذا الوطن؟؟.

         إن الحكومة عندنا في الأصل ضعيفة ولا تتماهى في الغالب إلا مع الضغوطات والاكراهات والتوازنات على حساب الاحتياجات المرتفعة والاحتجاجات المتزايدة لمختلف الفئات الشعبية التي تعد هي الأصل والمبرر في وجود الحكومة أية حكومة،هذه الحكومة التي طالما ادعت أنها في خدمة الشعب،فلا أرضا تقطع ولا ظهرا تبقي؟؟.فقط أين حكوماتنا من أزمة الصحة والتعليم والتشغيل والسكن؟؟،ما الذي يحول دون مباشرتها لهذه الأزمات المزمنة والمتفاقمة رغم تعاقب الحكومات والحكومات بمختلف التشكيلات ومن مختلف التوجهات؟؟أم أن حكومة العفاريت والتماسيح واللوبيات الممرغ وجهها في الوحل هي التي تحكم وتتحكم في الظل كما يقال،وبالتالي طبعا لن تكف عن غير خدمة مصالحها وتوجهاتها التي لا تحيد عن توجهات صندوق النقد وغيره من المنظمات الدولية،وكأن هذه الصناديق والمنظمات هي التي خاضت الانتخابات في البلد وفازت برامجها السياسية والاجتماعية،ومن حقها تشكيل حكومتها التحكمية التقشفية بسم الشعب وضده وعلى حسابه؟؟.

         يدعي المدعون أن الإشكال الحقيقي الذي عرقل تشكيل الحكومة وما يزال،هو اختلاف الإرادات و طغيان التوجسات،وفقدان الثقة في أشخاص وأحزاب ومستقبل الاشتغال معها،أو العمل على تنفيذ برامجها وتحقيق وعودها التي لا تجد هي فيها نفسها،وكأن حزب العدالة والتنمية الفائز والذي قاد الحكومة السابقة 5 سنوات مضت واستطاع كسب ثقة المواطنين مرة أخرى رغم الحملات المغرضة والتشويشات الفاضحة،ولكن وكأنه لم يبرهن بعد على صدق نيته ومواطنته والانخراط أكثر من اللازم في خدمة مصالح البلاد والعباد؟؟، ماذا لم يترك رئيس الحكومة السيد بنكيران فعله حتى ضد شخصه وحزبه وضد كتلته الانتخابية من الطبقة الوسطى من المواطنين،زيادة في أسعار المحروقات...زيادة في سن التقاعد...زيادة...زيادة...زيادة...مما كاد يغطي حتى على بعض الفتات الاجتماعي الذي طال المحتاجين من الطلبة والأرامل...؟؟.إن كل المحللين يجمعون على أن الرجل وحزبه قد قدموا للدولة خدمات ومرروا لصالحها قرارات كانت تستحيل في مغرب اليوم دون تكلفة سياسية واجتماعية باهضة،بدء من المساهمة في إخماد حركة 20 فبراير الثائرة والحرص على الإصلاح في ظل الاستقرار،وعدم التجاوب مع الحركات الاحتجاجية في الشارع للأساتذة المتدربين وغيرهم،ولكن المتحكمون الأنانيون اللئام لا يقتنعون ولا يعترفون؟؟.

         على أي تحية للسيد رئيس الحكومة على صموده الأسطوري وعدم رضوخه إلا للتوجيهات الملكية والإرادة الشعبية التي عبرت عنها صناديق الاقتراع في 07 أكتوبر 2016،تحية له على رفضه الابتزاز والتحكم وعدم إتاحته الفرصة كما يقال للقراصنة وأحزاب "البلوكاج" للنجاح في الشفوي و"الهضروي" وهي التي لم تجتز الكتابي ولم تنجح فيه أصلا،فكيف تريد أن تأخذ في المفاوضات ما لم تحققه في الانتخابات؟؟.ولكن يبقى السؤال هل ستستفيق هذه الأحزاب من غيها؟،هل ستراجع استراتيجيتها التفاوضية بما يحترم المنطق والإبداع في البرامج السياسية للحكومة؟،هل ستبين عن ما تبقى من حسها الديمقراطي وقد بلغ الحضيض؟،هل ستغلب مصلحة الوطن التي تدعي خدمتها وقد استقالت منها في هذه اللحظة الحرجة للأمة؟،هل تستوعب أهمية مشاركتها في الحكومة وفي بلورة القرار الوطني أم ستتأسف بعد الخروج منها والابتعاد عنه كما تأسف من خرجوا وابتعدوا وندموا قبلها ولات حين مندم؟،هل سيستثمرون انفتاح رئيس الحكومة عليهم وأيديه الممدوة إليهم وعدم استفراده بالأشياء؟،أم ترانا نحتاج إلى 11 يناير جديدة أو ربما 20 فبراير قادمة،الشعوب دائما لا تعدم رصيدها النضالي لحماية إرادتها ومصالحها وحتى البررة من مسؤوليها والأوفياء من حكامها،ولولا أن جلالة الملك قد وعد شخصيا بحماية المسار الديمقراطي للبلاد،وصيانة الإرادة الشعبية للانتخابات من العبث،لولا ذلك لقلت أننا فعلا نحتاج إلى ذلك؟؟.

 



 

الاسم* :
البريد الالكتروني * :
 
9967
أنقل الرمز أعلاه * :
التعليق* :
 
(*) ملء جميع الخانات
24 ساعة
 
سرائر بلا ستائر، مصطفى منيغ
[ قراءة المقال ]
 
أسلوب رسول الله صلى الله عليه وسلم في التعامل مع المراهقين، أحمد الجبلي
[ قراءة المقال ]
 
انتظار الانتظار ضار، مصطفى منيغ
[ قراءة المقال ]
 
الحري يكتب: في ذكرى 11 يناير: لا تجعلوا المغرب يخسر مرتين!
[ قراءة المقال ]
 
إننا ندمر أبناءنا بأيدينا، أحمد الجبلي
[ قراءة المقال ]
تواصل معنا
للبحث عن وظيفة
 
LA JOURNEE DU THEATRE AU S/S AYOUCHE: UNE TRADITION ANNUELLE
[ قراءة المقال ]
 
BADR MAQRI INVITE A LA FAC DE MEDECINE
[ قراءة المقال ]
 
LE CRI DE L ORIENTAL RENFORCE SA CREDIBILITE
[ قراءة المقال ]
 
LE PERIPLE DE GHOURDOU DANS:LA ROUTE VERS L ABIME
[ قراءة المقال ]
هنا وجدة.. جريدة إلكترونية شاملة | المدير المسؤول ورئيس التحرير: محمد السباعي | الايميل: mohsbai@gmail.com